رئيس حزب العدالة والتنمية عبد الله جاب الله لـ «المحور اليومي»:

17 حزبا وشخصية مدعوون للمشاركة اليوم في اجتماع المعارضة حول مرشح توافقي

  19 فيفري 2019 - 18:56   قرئ 1527 مرة   حوارات

17 حزبا وشخصية مدعوون للمشاركة اليوم في اجتماع المعارضة حول مرشح توافقي

رشيد نكاز وغاني مهدي غير معنيين بلقاء «بابا حسن» 


كشف رئيس جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، أمس، عن توجيه الدعوة لحوالي 17 حزبا وشخصية وطنية، في إطار لقاء المعارضة، من أجل اختيار مرشح توافقي في رئاسيات أفريل القادم، الذي سيعقد اليوم ببابا حسن، وأشار في حوار مقتضب مع «المحور اليومي»، إلى أن رشيد نكاز وغني مهدي، المرشحان المحتملان لهذا الاستحقاق الوطني، غير معنيين بهذا اللقاء.

بودنا في البداية، معرفة من هي الشخصيات والأحزاب التي وجهّت لها الدعوة لحضور لقاء المعارضة؟

اتفقنا مع عدد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية حول مبادرة المرشح التوافقي، ووجهنا الدعوة إلى حوالي 17 منهم، على غرار حزب طلائع الحريات للمرشح المحتمل للرئاسيات، علي بن فليس ونور الدين بحبوح رئيس اتحاد القوى الديمقراطية، بالإضافة الى شخصيات وطنية، على غرار وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الابراهيمي، ورئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور، وأُشير إلى أن مستوى الحضور سيُعرف غدا، في حين أوضح أن الدكتور طالب الابراهيمي، اعتذر عن المشاركة في لقاء اليوم، بسبب وضعه الصحي، غير أنه وافق على هذه المبادرة التي أطلقناها، باعتبار أن إفراغ الساحة السياسية يعني فتح الباب لأشياء أخرى.

 وماذا عن المرشحيْن المحتملين غاني مهدي ورشيد نكاز؟

المرشحان المحتملان للانتخابات الرئاسية المقبلة، رشيد نكاز وغاني مهدي لم توجه لهما الدعوة للمشاركة في لقاء أحزاب المعارضة من أجل اختيار مرشح توافقي في هذا الاستحقاق الوطني، كونهما لا يستوفيان الشروط القانونية للترشح، التي أقرها الدستور، ويتعلق الأمر بالمادة القانونية التي تحدد مدة الإقامة على التراب الوطني.

 لم تذكر أسماء الأحزاب الديمقراطية، هل أقصيتموها من المشاركة في الاجتماع؟

 تم توجيه الدعوة لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية «الأرسيدي» لحضور اجتماع المعارضة، غير أن هذا الأخير لديه رأي يرى فيه أنه لا جدوى من العملية الانتخابية، أما جبهة القوى الاشتراكية «أفافاس» فلم يُدع لحضور هذا اللقاء نظرا لموقف الحزب الذي سيقاطع هذا الاستحقاق الوطني.

 وماذا عن الأحزاب التي تصنّف نفسها إسلامية؟

 حركة مجتمع السلم «حمس» أكدت حضورها في لقاء اختيار مرشح توافقي للمعارضة في رئاسيات أفريل القادم.

 برأيك، لماذا رفض الجنرال غديري المشاركة في لقاء المعارضة؟

 هذا السؤول يوجه للمعني، وأشير هنا إلى أنه جمعنا به حوار، وبارك الخطوة، ووجهنا له الدعوة للحضور.

 هل طلب الدعم منكم لخوض غمار رئاسيات أفريل؟

 ليس لغديري فقط من طلب الدعم في الرئاسيات المقبلة، فنحن لم نَعِد أي مترشح محتمل بالتزكية، وقلنا لهم نحن وساطة وموجودون على مسافة واحدة من الجميع، (في إشارة منه إلى المعارضة)، وعند اللقاء والتوافق على مترشح واحد، سنقف خلفه.

 ولماذا لم يترشح جاب الله؟

 وصلنا إلى قناعة بأن الانتخابات الرئاسية المقبلة، هي ترسيم للموجود، وقمنا بمبادرة مرشح توافقي للمعارضة من أجل تجنيب البلاد الانزلاق نحو الفوضى، والإقناع بأن التغيير يكون سلميا وعن طريق الانتخابات شرط توفير المصداقية.

  أخيرا سيد جاب الله ما هو موقفكم من الدعوة للتظاهر الجمعة المقبل؟

  التظاهر والتعبير السلمي عن رغبات المواطنين يكفله الدستور، ونحن من غير المعقول أن نقف ضد أمر أقره الدستور للشعب.

 حاوره: زين الدين زديغة

 


المزيد من حوارات