الأمين العام لوزارة التعليم العالي عبادلية محمد الطاهر لـ«المحور اليومي»:

«نستبعد فرضية السنة البيضاء في حال التقيّد بالأرضية الرقمية»

  01 أفريل 2020 - 19:12   قرئ 2933 مرة   حوارات

«نستبعد فرضية السنة البيضاء في حال التقيّد بالأرضية الرقمية»

«أغلبية المؤسسات جاهزة للدراسة عن بُعد ومشكل الإنترنت جزئي»  

«وجّهنا تعليمات لعمداء الجامعات للتواصل مع الطلبة والتكفل بالأجانب»

  استبعد الأمين العام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبادلية محمد الطاهر، أمس، فرضية السنة البيضاء التي يروج لها البعض، مؤكدا أن الالتزام بالدروس على مستوى الأرضية الرقمية بنفس الوتيرة للمؤسسات الجامعية سيضمن استكمال الدراسة. 

 

لم يفوت الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عبادلية الفرصة في حديثه للمحور اليومي، للتطرق لجاهزية قطاع التعليم العالي للتدريس عن بعد، فضلا عن جملة الإجراءات المتخذة بالنسبة للطلبة الأجانب أيضا على مستوى الإقامات.

في البداية، وبالعودة إلى تصريحات رئيس الجمهورية، هل تمديد العطلة تأكيد لوجود سنة بيضاء؟

في الحقيقة، الحديث عن السنة البيضاء حاليا سابق لأوانه، لكن نحن متأكدون أن الأمور تتحسن، خاصة أن رئيس الجمهورية يتابع الوضع، وإذا كانت هناك إجراءات فستكون من رئاسة الدولة، لكن إذا التزمنا بالوقت المحدد واعتمدنا على الأرضية الرقمية كما هي فلا وجود لسنة بيضاء.

ما هي أبرز الإجراءات المتخذة فيما يخص الدراسة عن بعد؟

لم يتم توجيه أي تعليمات لنا في المرحلة الحالية بخصوص الإجراءات المتخذة بعد تمديد العطلة، أما عن الأرضية الرقمية فهناك جامعات تقدمت كثيرا مقارنة بالأخرى، ومستعدة للتدريس عن بعد، خاصة أن بعضها دخلت حيز الخدمة فعلا.

هذا يعني وجود تباين في تقديم الدروس بين المؤسسات الجامعية؟

لا، ليس بالضرورة، أقول وأعيد إن أغلب الجامعات قد حضرت الأرضية الرقمية ودخلت حيز الخدمة، لكن هناك تفاوت فقط بينها، ونحن نعمل على مقاربة المستوى وكذا التساوي في تقديم الدروس.

إذن الأسبوع القادم سيكون موعدا للانطلاق الرسمي للدراسة عن بعد؟

 أظن ذلك، وهذا ما نحاول الوصول إليه، وهنا أود أن أؤكد أن بعض الجامعات قد شرعت في استخدام الأرضية الرقمية، كما قلت سابقا.

ماذا عن مشكل تذبذب الإنترنت، وعجز بعض الطلبة عن الولوج لهذه الرقمية؟

لا، لا يوجد مشكل، لأنها لا توجد عائلة في الجزائر لا تمتلك الإنترنت، وحتى إذا غابت في المنزل فهي موجودة في هاتف الطالب، وبالتالي سنتفادى هذا المشكل الذي حتى إذا حدث فسيكون بنسبة صغيرة، وهنا نتحدث عن المناطق النائية، لكن الأغلبية الساحقة ستتمكن من الولوج والدراسة في هذه الأرضية.

ما هي إجراءاتكم بالنسبة للطلبة الأجانب الموزعين عبر مختلف الإقامات؟

الأجانب حاليا موجودون في المدن، ولديهم نادي الإقامات، ويشملهم الحجر، وتتوفر كل شروط الدراسة بالنسبة لهم، حيث إنهم يمتلكون كل إمكانيات الدراسة، وبالتالي سيتمكنون من الدراسة بشكل عادي عبر الإنترنت. 

هل هناك لقاء مع وزير القطاع لدراسة الوضع الراهن؟

لم نتكلم بعد مع الوزير، لانشغاله بأمور أخرى، وربما سيكون لنا لقاء في القريب العاجل، وإجراء اللقاء من صلاحيات المسؤول الأول عن القطاع، ولا يمكنني التدخل في ذلك، لكن هذا لا يعني غياب التواصل بين مختلف المسؤولين أو الأسرة الجامعية بالقطاع، والدليل على ذلك أننا نعمل حاليا على مراسلة مدراء ورؤساء الجامعات لضمان الاتصال بالطلبة، ونحن على تواصل شبه يومي مع رؤساء وعمداء الجامعات بمعدل اتصالين يوميا من أصغر مسؤول إلى أكبرهم.

هل برمجتم عمليات تعقيم بالإقامات الجامعية؟ 

وجهنا تعليمات للمدير العام للخدمات الجامعية، إلى جانب اتصال بمدراء الخدمات الجامعية، من أجل القيام بحملات تعقيم على مستوى الإقامات التي يوجد بها الطلبة الأجانب، وهو أمر ضروري، أما الإقامات الفارغة فلم تشهد أي عملية تعقيم.

حاورته: أمينة صحراوي

 


المزيد من حوارات