المخرج الجزائري لطفي بوشوشي لـ»المحور اليومي»:

«البئر يعرض لأول مرة في إطار مهرجان الفيلم العربي المتوج»

  26 ديسمبر 2015 - 11:55   قرئ 1223 مرة   حوارات

«البئر يعرض لأول مرة في إطار مهرجان الفيلم العربي المتوج»

أكد المخرج الجزائري «لطفي بوشوشي» لـ «المحور اليومي» على أن فيلمه البئر لم تختره أية جهة منظمة لأي مهرجان بالجزائر، وتواجده في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية يعتبر عرضه الأول بالجزائر في إطار تظاهرة الفيلم العربي المتوج في طبعته الأولى.

عرض أخيرا فيلم البئر للمخرج لطفي بوشوشي بالجزائر، في أيام الفيلم العربي المتوج بقسنطينة، وهذا بعدما نال العديد من الجوائز في العديد من المشاركات، أقواها كانت مشاركته بالمهرجان الإسكنديرية الذي توج فيه بأربعة جوائز قيمة، وهو الذي تناول في سيناريو لياسين محمد بن الحاج، نظرة مغايرة للتاريخ الجزائر ومعالجة الثورة الجزائرية، بطلها الشعب ناضل من أجل الحرية وكان غالبا لإرادة الاستعمار الفرنسي ووحشيته، أين دمعت عيون الجمهور القسنطيني وهو يتتبع أحداث الفيلم، في مشاهد مؤثرة جدا من فنانين وجمهور عاشق للفن السابع، كانت من بينهم الفنانة القديرة بهية راشدي التي اعترف أنها أدمعت في أكثر من مشهد.

كيف تعبر عن عرض الأول للفيلم «البئر» في إطار مهرجان العربي للفيلم المتوج؟

 أعتبر ذلك تتويجا لهذا الفيلم، الذي عرض في الكثير من المهرجانات ونال الكثير من الجوائز، أهمها مهرجان الإسكندرية بمصر، والأغلب تجدي فيلم البئر هو الفيلم الجزائري الوحيد المتوج برباعية كاملة خارج الجزائر، حيث توج بأربعة جوائز، وشارك في مهرجان قرطاج، أين نال جائزة لجنة التحكيم.

ما تعليقك على أن هذا الفيلم لم يعرض بالجزائر إلا من خلال هذه الأيام التي أقيمت بقسنطينة؟

 حقيقة، هذا هو المشكل المطروح، فيلم البئر لم يعرض بالجزائر ولا أية مهرجانات مقامة بالجزائر عمدت على مشاركته، والتكريم هذا كان فقط في إطار تكريم الأفلام العربية المتوجة، ولكن أؤكد على أن «البئر» لم تختارها أية جهة منظمة.

هل من جديد تعمل فيه كمخرج بخصوص السينما؟

 أنتم تعلمون أنني مخرج وفي الوقت نفسه منتج، وحاليا بصدد إنتاج العديد من الأعمال، لكن في الإخراج لابد من وقت لأجد السيناريو المناسب والتمويل، وفي بلادنا حقيقة يستلزم من سنتين إلى ثلاثة سنوات لكي نخرج فيلما، ولكن الغير أحسن منا بكثير في مجال الفن السابع، حيث يرتقون إلى مستوى الاقتصاد السينمائي، ونحن للأسف لم نبلغ لهذا المستوى بعد.

لكي نتجه نحو تحقيق الاقتصاد السينمائي بالجزائر، ألا تجد أنه من اللازم توفير قاعات للسينما التي تعتبر الجزائر حاليا بلد عاقرا من هذا الجانب، حيث نحتفل بالسينما من ركح المسرح؟

 

 نجد هذا يدخل في نطاق التعبير عن خيار سياسي، فبعد الاستقلال الجزائر من العام 1963، اختاروا أن تقدم القاعات السينما للبلديات، ولكن هذه الأخيرة ليست لها أية صلاحية في السينما، هذا ليس بغنى عن الحديث الجمهور، والحاجة الأولى التي لابد أن تكون «التكوين»، لأن الشباب لدينا وله مستقبل في السينما، فقط لابد من توفير الدولة على سياسة سينمائية، وإن وجدت فهي تتجه نحو الكم من المهرجانات للسينما، لنبقى على أساسها ننتظر في الكيف.

 حاورته: صارة بوعياد

 


المزيد من حوارات