إسلام موسى نجم برنامج «ذو فيكتوريوس» لـ «المحور اليومي»:

«سأجتهـــــد للوصـــول إلـــــى المنتخــــب الأولمبـــــي»

  03 جانفي 2016 - 12:30   قرئ 1821 مرة   حوارات

«سأجتهـــــد للوصـــول إلـــــى المنتخــــب الأولمبـــــي»

 

أبدع اللاعب إسلام موسى في البرنامج الرياضي «ذو فيكتوريوس» في موسمه الثاني الذي بث على شاشة تلفزيون دبي الصيف الماضي، بأداء متميز  أبهر الجمهور، وصنع صاحب الـ 20 ربيعا الحدث أمام أنظار لجنة التحكيم العالمية والمشرفين على التدريبات.

 
على غرار الدولي الألماني الأسبق «بالاك» و»رونالدينيو» والأرجنتيني «خافيير زانيتي»، وحل ابن زرالدة في المرتبة الثالثة بعد نتائج التصويت. التقى به «المحور اليومي فكان معه الحوار التالي:
 o كيف كانت بداية إسلام مع كرة القدم؟
بدأت اللعب في فريق أصاغر نادي زرالدة لمدة سنتين إلى أن ارتقيت إلى صنف الأشبال مع الفريق نفسه بحكم أنني ابن المدينة، بعدها وبمساعدة مدربي انتقلت للعب في صفوف اتحاد العاصمة، وهناك أديت موسما رائعا وكنت هدافا للبطولة.
o إذا نستطيع القول إن اتحاد العاصمة فتح لك أبواب النجومية؟
الاتحاد مدرسة مقارنة بأندية محلية أخرى، حيث أن كل شيء متوفر للعمل وتستطيع أن تتطور وتكسب الكثير، حتى أن المدربين الذين أشرفوا عليّ هناك يملكون مستوى كبيرا ويجعلونك تحس بأنك تتحسن في كل مرة.
o متى كان أول ظهور لك  في صنف الأكابر؟
أوّل ظهور لي مع الأكابر كان مع رائد القبة بعد 4 سنوات قضيتها بقميص الاتحاد.
o لماذا لم تواصل مع اتحاد العاصمة؟
غادرت الاتحاد باتجاه رائد القبة بسبب التزاماتي الدراسية، ففريق آمال الاتحاد كانوا يتدرب يوميا خلال الفترة الصباحية في وقت كنت أحضر أنا لشاهدة الباكالوريا، لكن في القبة استطعت أن أوفق بين الدراسة وكرة القدم.
o كيف كان المشوار هناك؟
في موسمي الأول لم أتحصل على شهادة الباكالوريا، ندمت على ترك سوسطارة، لكن الحمد لله رغم ذلك أديت موسما مشرّفا مع الأكابر في العام الثاني، حيث صححت أخطائي، (يبتسم) و»ديت الباك».
o نعرج الآن على مشاركتك في برنامج «ذو فيكتوريوس» في طبعته الثانية حيث شرفت الجزائر؟
لم أكن أفكر فيه بل كان ضربة حظ، كنت مهتما بالدراسة في ذلك الوقت عندما أخبرني صديق بموعد التجارب في ملعب القليعة، وكنت مترددا في الذهاب بسبب الدراسة، لكن في الأخير تغيبت في ذلك اليوم، وذهبت للمشاركة في التجارب الأولية.
o كيف بدأت الرحلة إلى برنامج «ذو فيكتوريوس»؟
مباشرة بعد شهر رمضان قامت إدارة البرنامج بالاتصال بنا، أين ذهبنا إلى لبنان، قمنا بما يشبه تربصا انتقائيا، تدريبات بدنية ولعبنا بعض المباريات.
كنا أربعة جزائريين، «ايزرا» من دار البيضاء، «بدرو» و»خير الدين» من فريق نصر حسين داي، كنا مع بعض خلال فترة تواجدنا في لبنان لمدة أسبوع، لكن للأسف تم اختيار فقط 20 لاعبا من أصل 40 وبقيت الجزائري الوحيد الذي دخل أكاديمية دبي.
o نعرج على الأكاديمية بدبي، كيف كان العمل خلال تواجدك هناك؟
أكاديمية «ذو فيكتوريوس» شيء آخر، التدريبات كانت يومية وبحضور المدربين «سيلغادو» و»زانيتي» و»ديلبيرو»، ومدربين إسبانيين أحدهم درب ريال مدريد والآخر كان مدرب أتليتيكو مدريد، لكن لم تكن بالشيء السهل مثلما شاهده الجمهور على الشاشة، ما كنا نقوم به بعيدا عن الشاشة صعب وشاق، وأكثر من ذلك كنا محرمين من الهاتف والأنترنت والتلفاز، كان أهم شيء هناك هو الانضباط.
o هل لعبتم بعض المباريات هناك؟
نعم كنا نلعب مباراة كل يوم جمعة ويوم الخميس، كنا نحضر «البرايم» الذي يبث على الشاشة. التقييم كان أكثر خلال المباريات التطبيقية وليس كما يشاع أنه خلال «البرايم» الذي يشاهده الجمهور.
o كيف صنفت من بين أفضل ثلاثة مواهب عرب؟
كل أسبوع كان يغادرنا متنافسان إلى أن بقينا ستة فقط، واختارت لجنة التحكيم ثلاثيا فقط، جئت في المركز الثالث بعد المصري واللبناني على التوالي، وهذا راجع لنتائج التصويت.
o الجمهور انتظر «موسى» في المرتبة الأولى، فماذا حدث؟
كل الحاضرين في دبي كانوا يهتفون باسمي، لكن في الأخير خانني التصويت، مقارنة بالمصري مثلا الذي كان له خط مجاني للتصويت له، وتلقى دعما إعلاميا كبيرا في بلده، بخلافي أنا، لهذا كان التصويت ضعيفا.
o هل من اتصالات وصلتك من أندية بعد مشاركتك في البرنامج؟
بالفعل كانت إدارة البرنامج قد ربطت لي اتصالا مع نادي الأهلي الإماراتي، الذين سهلوا هذه الأمور، وإن شاء الله هذا الميركاتو سأعود لدبي لاستكمال المفاوضات.
o وهل وصلتك اتصالات من اندية جزائرية؟
لا، لا يوجد.
o ما هي طموح إسلام المستقبلية؟
ككل اللاعبين أطمح للعب في دوريات أوروبية إن شاء الله، وأتمنى أن يكون نادي الأهلي الإماراتي بوابتي نحوها.
o من هو المدربون الذين أشرفوا عليك خلال الأكاديمية، ومن الذي شد انتباهك؟
رونالدينيو له هيبة كبيرة، كذلك «زانيتي» و»تيري هنري» هما صاحبا شخصية قوية ومتواضعان لأبعد الحدود.
o متى سنشاهد «موسى» على المستطيل الأخضر؟
إن شاء الله بعد «الميركاتو» الشتوي في الأهلي الإماراتي، أين سأسعى لتمثيل بلدي أحسن تمثيل في الإمارات.
o هل لك طموح للمشاركة في أولمبياد ريو 2017 مع المنتخب الأولمبي؟
كل لاعب يطمح لتقمص ألوان المنتخب الوطني، وسأسعى جاهدا لبلوغ ذلك بالعمل والاجتهاد أكثر.
 
وليد.كويني
 


المزيد من حوارات