المدير المركزي بوزارة الدفاع الصحراوية محجوب ابراهيمي لـ"المحور اليومي":

الجزائر هي المستهدفة من إبقاء الصراع قائما في المنطقة

  26 فيفري 2016 - 21:46   قرئ 968 مرة   حوارات

الجزائر هي المستهدفة من إبقاء الصراع قائما في المنطقة

أكّد المدير المركزي بوزارة الدفاع الصحراوية محجوب ابراهيمي، في حديث لـ  المحور اليومي ، أنّ الجزائر هي المستهدفة  من خلال عدم استقرار المنطقة الذي تقف فرنسا وراءه . مستبعدا أن يخضع المغرب لأي قرار صادر عن الأمين العام الأممي بان كي مون الذي سيزور الأراضي المحتلة قريبا.

أنتم تقيمون احتفالا خاصا بالذكرى الأربعين لإعلان تأسيس الجمهورية الصحراوية، كيف تقيّمون الجيش الصحراوي؟

نعم، بعد أربعين سنة من تأسيس الجيش الصحراوي، نلاحظ أنه قد شهد تطورا كبيرا. عندما نتذكر كيف كانت تقع المعارك سابقا، نلاحظ تطورا كبيرا في الجيش، إذ لم يكن سلاحنا في المستوى، ومع مرور الزمن تطوّر عتادنا.

 هل هناك تعاون بين الجيش الصحراوي والجيوش الإفريقية؟

لا، لا يوجد تعاون ميداني.

 ما هي الدول التي تتعاملون معها للتزود بالأسلحة؟

في البداية، كنا نعتمد على الغنائم التي تحصلنا عليها من الجيش المغربي، وكانت بمثابة الدعم الحقيقي الذي بدأنا منه مسارنا في التسلح، وبعدها قُدِّمت لنا مساعدات ودعم من قبل بعض الحلفاء الذين ينصرون قضيتنا.

ماذا تنتظرون من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي سيزور المنطقة قريبا؟

نحن نتفاءل خيرا، ولكن لا أظن أنّ المغرب سيخضع لأوامر الأمم المتحدة مادام في الوقت الراهن لا يرغب في استقبال الأمين العام الأممي أصلا، وكان سابقا قد عرقل زيارات المبعوث الأممي كريستوفر روس.

 وما هو الحل في نظركم مادام ليس بإمكان الأمم المتحدة عمل شيء؟

الحل هو استرجاع الصحراويين لأراضيهم، والجيش رهن إشارة القيادة السياسية في كل شيء، ونحن مستعدون لكلّ الاحتمالات.

 إلى أي مدى تؤثر فرنسا على مسار القضية الصحراوية؟

فرنسا ـ لحد الساعة ـ حامية للنظام المغربي وهي الواقف في طريق حل القضية، وهي تشجع المغرب في احتلاله للأراضي الصحراوية، وتستعمل حق الفيتو لعرقلة الحلول. فرنسا تعتبر المغرب محمية فرنسية.

 هل لهذا الموقف علاقة بالجزائر؟

الجزائر مستهدفة ـ لحد الآن ؛ فلما ننظر من الناحية الأمنية، نجد أنها محاطة بحدود ملغمة ومتوترة ومهددة بالإرهاب، وربما هناك نوايا سيئة لدى كل من يخدم فرنسا. 

حكيمة ذهبي/ مبعوثة  المحور اليومي  إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين  

 


المزيد من حوارات