الفنان المسرحي والمخرج علي ابودارن لـ»المحور اليومي»:

«المسرح رسالة عالمية وعلى الشباب إبراز طاقاتهم وإبداعاتهم»

  27 فيفري 2016 - 15:41   قرئ 814 مرة   حوارات

«المسرح رسالة عالمية وعلى الشباب إبراز طاقاتهم وإبداعاتهم»

 

 يرى الفنان المسرحي والمخرج الشاب علي ابودارن أن المسرح رسالة عالمية، لا تقيد باللغة ولا باللهجة، كما يعول على دور الشباب في صناعة إنجازاتهم وإبرازها للآخرين، كما يتمنى أن ينجب المسرح الجزائري في هذا الزمان فنانين عالميين.

 
هلا قدمت نفسك للقراء؟
ايبودارن علي، طالب جامعي بجامعة محمد بوقرة ببومرداس، من مواليد 05 نوفمبر 1991 بقرية عدني، بلدية ارجن بدائرة الأربعاء ناث ايراثن بأعالي جبال جرجرة، قمت بلعب أدوار مسرحية عديدة، كما اقتحمت مؤخرا عالم الإخراج المسرحي.
 
كيف اقتحمت عالم المسرح؟
عندما كنت أدرس في ثانوية البلدية، حاولت تقديم عروض مسرحية عديدة كشباب الجزائر عامة، وبعد ذلك انخرطت في جمعية «ابتورن» الثقافية، التي فتحت لي الباب وتبنت موهبتي، ولحد الآن ما زلت منخرطا فيها، وأصبحنا نقدم عروضا مسرحية في العديد من ولايات الوطن.
 
خلال تجربتكم في المسرح، ما هي أهم أعمالكم وإنتاجاتكم؟
خلال تجربتي القصيرة لعبت أدوارا رئيسية في مسرحيات عديدة كـ «نداء الغد» ، «قصة الجزائر»، «لنجة» و»الطبيب المزيف»، كما استهواني أيضا فن الكتابة المسرحية، خاصة بعد الدورات التكوينية التي شاركت فيها، وتعلمت مبادئ وطريقة الكتابة المحترفة، فكتبت لحد الساعة أربع مسرحيات منها «لالة فاطمة نسومر» و»بيت السكير» و»سليلوان».
 
نلتم سنة 2015 جائزة علي معاشي لأحسن نص مسرحي بالمرتبة الثالثة، ماذا تضيف الألقاب إلى نفسية المبدعين؟
صراحة الألقاب تلعب دورا هاما في نفسية المبدعين الشباب خاصة، وفي مختلف المجالات، وهذا اللقب الذي فزت به عن نص «لالة فاطمة نسومر»، يحملني مسؤولية أكبر لأواصل في نفس المنوال وحصد جوائز أكثر مستقبلا، كما أغتنم الفرصة لأثمن مثل هذه المنافسات لأنها تفتح المجال للمنافسة المشرفة وإظهار القدرات الشبانية الجزائرية.
 
سبق أن كتبتم مسرحيات للأطفال شاركتم في التمثيل، فيما ينفرد هذا النوع من الفن؟
المسرح الموجه للطفل هو عالم البراءة والطفولة، لذا وجب على الفنان المسرحي أن يتمتع بالصراحة وخفة الظل ليستطيع التأثير في نفسيات الأطفال، بينما في الكتابة المسرحية وجب الاعتماد على الأسلوب البسيط والكلمات المؤثرة، كما لا بد من إضفاء روح الفكاهة والتسلية، كون الطفل الصغير يحب كثيرا المرح والضحك.
 
أمام سياسة ترشيد النفقات التي اعتمدتها الوزارة، هل تأثرتم أم لا؟
صراحة، أعتبر أن قطاع الثقافة هو الأكثر تضررا أمام هذه السياسة الضرورية، والتي أتمنى أن تمر رياحها بردا وسلاما على المبدعين وأبناء الساحة الثقافية، لأنه قد تم مؤخرا إلغاء العديد من الجولات المسرحية والإنتاجات الفنية، وشخصيا تأثرت لذلك ولكن لا حل آخر إلا الصبر.
 
ماذا ينقص الجزائر كي تنجب مبدعين مسرحيين عالميين؟
لا أحد منا ينكر أن الجزائر تزخر بطاقات عديدة في عالم المسرح، وما ينقصنا هي تلك المهرجات الوطنية والدولية، التي تسمح لنا بالاحتكاك ببعضنا البعض سواء كفنانين شباب أو كمخرجين، كما أنه حسب نظري ينقصنا تنظيم دورات تكوينية لفائدة الشباب المبدعين، التي تسمح بالتكوين والتأطير الأكاديمي.
 
كلمة ختامية؟
أشكر جريدة «المحور اليومي» على التفاتتها الطيبة، كما أوجه سلامي الحار لكل من يعرفني، خاصة كل أعضاء جمعية «ابتورن الثقافية» وكل سكان قريتي «عدني» بالأربعاء ناث ايراثن.
 
 حاوره: أنيس بن طيب
 


المزيد من حوارات