رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة سابقا ابراهيم يحياوي لـ المحور اليومي :

الجامعة العربية عدمها أصبح أحسن من وجودها

  04 مارس 2016 - 23:17   قرئ 917 مرة   حوارات

الجامعة العربية عدمها أصبح أحسن من وجودها

استغرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة ـ سابقا ـ إبراهيم يحياوي، أن يصنّف العرب حزب الله كمنظمة إرهابية وهو عضو مشارك في الحكومة اللبنانية، مستبعدا في هذا الحوار مع  المحور اليومي ، أن تستجيب الأمم المتحدة لتوصية وزراء الخارجية العرب، الذين سيجتمعون في 10 مارس الجاري، في تصنيف حزب الله منظّمة إرهابية، وأكّد أنّ الجامعة العربية عدمها أصبح أحسن من وجودها.

 

ما هو رأيك في موقف الجزائر تجاه اعتبار  حزب الله  منظمة إرهابية من قبل الجامعة العربية؟

  موقف الجزائر واضح، هناك فرق بين مكافحة الإرهاب وبين منظمات زرع الإرهاب، حزب الله هو أحد الأطراف التي تكافح العدوّ الصهيوني ويحارب التنظيم الإرهابي داعش، وإن شاركت الجزائر في تصنيفه كمنظمة إرهابية فذلك يعني أن داعش أو جبهة النصرة ليستا تنظيمين إرهابيّين. الجزائر تدرك أن بعض الأنظمة العربية لديها خلافات مع حزب الله وذلك لا يعني أنه منظمة إرهابية. ثمّ إن الجزائر رفضت أيضا التدخّل في الشؤون الداخلية للدّول، حيث أنّ حزب الله هو تنظيم سياسي له جناح عسكري معترف به في لبنان وهو مشارك في الحكومة اللبنانية، فكيف يمكن أن نقول إنّ طرفا في الحكومة اللبنانية إرهابي.

هناك اجتماع لوزراء الخارجية العرب يوم 10 مارس المقبل، لرفع توصية إلى الأمم المتحدة، حتى تعتمد اعتبار  حزب الله  منظمة إرهابية، كيف سيكون موقف الجزائر؟

  الجزائر لها موقف مستقلّ وهي لا تخضع للضغوطات والإملاءات التي تزيد شرخا في الأمة العربية والإسلامية، وبالتالي لن تغيّر موقفها وسترفض أيضا تصنيف  حزب الله  كمنظمة إرهابية.

ت ما هو تأثير هذا الموقف على علاقات الجزائر بدول الخليج؟

الجزائر منذ استقلالها، لديها موقف مستقل غير خاضع لتأثيرات دولية، السعودية المهيمنة على الموقف الخليجي ودول الخليج تعرف جيدا أنّ الموقف الجزائري نابع من قناعاتها مثلما كانت عليه المواقف سابقا، خلال غزو العراق للكويت ودول الخليج تعرف جيدا أنّ الجزائر لا يمكنها أن تبني موقفها على أساس إملاءات أو رضوخ لمصالح دول معينة.

ت هل سيكون هناك ثمن تدفعه الجزائر مقابل هذا الموقف، خاصة إذا استجابت الأمم المتحدة لتوصية وزراء الخارجية العرب بتصنيف  حزب الله  كإرهاب؟

  الطرف الوحيد الذي تخضع له الجزائر هو الشرعية الدولية ومنظّمة الأمم المتحدة، والعرب وجامعتهم هذه المسماة بالعربية رفعوا مئات التوصيات ولم يستجب ولا مرة لهم من قبل الهيئة الأممية. صراحة هذه الجامعة العربية أصبح انعدامها أحسن من وجودها.

  حاورته: حكيمة ذهبي

 


المزيد من حوارات