الشيخ حسن عز الدين مسؤول العلاقات العربية لحزب الله لـ المحور اليومي :

الجزائر بلد مقاوم وموقفها مع حزب الله مشرّف

  06 مارس 2016 - 22:46   قرئ 3145 مرة   حوارات

الجزائر بلد مقاوم وموقفها مع حزب الله مشرّف

ثمّن الشيخ حسن عزّ الدين مسؤول العلاقات العربية في حزب الله موقف الجزائر المشرّف، بتحفّظها حول تصنيف دول مجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية العرب إياه منظمة إرهابية.

 

واعتبر الشيخ حسن عز الدين في اتصال هاتفي مع  المحور اليومي ، تصنيف دول مجلس التعاون الخليجي ووزراء الداخلية  حزب الله  منظمة إرهابية وسام شرف للحزب، لأنه لا يغير شيئا.

في البداية ما تعليقكم حول تصنيف حزب الله منظّمة إرهابية من طرف وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي؟

في الحقيقة نعتبر تصنيفنا منظمة إرهابية من قبل وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي وسام شرف لنا، ولا يغير شيئا، كما أنه يكشف الصورة الحقيقية عن المملكة العربية السعودية للعرب والمسلمين، وبما أنّ حزب الله حركة مقاومة استطاعت أن تردّ على العدو الإسرائيلي وتجابهه بكل ما تملك من قوة لخدمة الأمة، فرفعت رأس العرب والمسلمين ورفضت التطبيع معه، وحزب الله هو المنظّمة الوحيدة التي تمكّنت أمام الاعتداءات الصهيونية من الدفاع عن وحدة الأراضي اللّبنانية وطرد المحتلّين من لبنان، وبالتالي ما كان مستورا لدى السعودية أصبح اليوم علنيا.

كيف تقيّمون موقف الجزائر في هذه القضية؟

الجزائر بلد مقاوم وردّ الجزائر واضح في تبرئة الحزب من اعتباره منظّمة إرهابية من قبل وزراء الداخلية العرب ومجلس التعاون الخليجي، وموقفها مشرّف لأنه البلد الأكثر معرفة بمعنى المقاومة والتضحية، كونه عانى من ويلات العدو والاستعمار، ونحن نثمّن ونقدّر ردّها على هذا القرار، كما نثمّن أيضا موقف تونس البلد الفتي الذي رفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وكذا تصويت أعضاء البرلمان المصري، الأربعاء الماضي، لصالح إسقاط عضوية النائب والإعلامي توفيق عكاشة، وذلك بعد استضافته السفير الإسرائيلي بالقاهرة في منزله وإعلانه عن نيته زيارة الكنيست الإسرائيلي، إضافة إلى لبنان، العراق وسوريا وأيضا بعض ردود الفعل العربية التي وقفت إلى جانب المقاومة والتي مازالت تؤكد دعمها للقضية الفلسطينية.

هل يمكن للجزائر والدول التي تحفّظت على اعتبارها  حزب الله  منظّمة إرهابية أن تكون وسيطا بين حزب الله وباقي الدول العربية؟

 حزب الله  يعمل على وحدة المسلمين والعرب، ومن يعمل على التقارب بينهم لخدمة القضية الفلسطينية نرحّب به، أما ما تقوم به المملكة العربية السعودية فهو إثارة الفتن بين القوى في المنطقة.

نعود إلى الانتخابات الرئاسية في لبنان، ألا يزال ميشال عون مرشّحكم؟

نعم، مرشّحنا للرئيسيات هو ميشال عون، مرشّح تيار  8 آذار  وسندعمه في الانتخابات.

في اعتقادكم، هل سينجح اتفاق الهدنة في سوريا؟

ما يجري في سوريا هو تغيّر في ميزان القوى على الأرض، ونحن محور المقاومة نرفض المواجهة على الأرض ونودّ طاولة المفاوضات، ولا بد أن تحلّ الأزمة سلميا، وأعتقد أن هناك إمكانية لإيجاد مخارج لما يجري في سوريا وإخراج السوريّين من الدماء.

حاورته: رحمة حيقون

 


المزيد من حوارات