الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل للمحور اليومي:

نعوّل على مرصد مكافحة التطرف للتصدي لزحف الطوائف الدخيلة

  06 أفريل 2016 - 20:49   قرئ 1262 مرة   حوارات

نعوّل على مرصد مكافحة التطرف للتصدي لزحف الطوائف الدخيلة

عبدة الشيطان والشيعة والأحمديون والألوان خطر يتربص بنا

أكد الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، يوسف مشرية، أمس، خطورة الطرق والطوائف التي تحاول استقطاب الجزائريين واخراجهم من الإسلام، مشير في حوار مع  المحور اليومي ، إلى خارطة تمركز ونشاط هذه المجموعات بولايات الوطن على غرار  الألوان  التي ظهرت مؤخرا ببجاية، عبدة الشيطان في النعامة.

 

ما حقيقة خطر الطوائف الدينية على المجتمع الجزائري؟

هذه المجموعات أو الطوائف تشكل خطرا على الجزائريين، خاصة وأنها نابعة عن أفكار ومرجعيات دخيلة على مرجعية الشعب الجزائري، فهذه الطوائف مثل الرافضة أو الشيعية، العصر، عبد الشيطان والعصر والأولوان التي ظهرت مؤخرا على التراب الوطني، للأسف اتبعها جزائريون من مختلف الأعمال والأجناس والفئات وصاروا يعتقدون بأفكارها.

ومن يقف وراءها؟

إذا كان اتباع هذه الطوائف قناعات فكرية فيمكن فتح باب الحوار معها وإقناعهم بالعودة إلى الإسلام باعتبارهم جزائريون والدستور يكفل حق ممارسة الديانات بكل حرية، لكن الخطورة تمكن لما تقف ورائهم أطرفا ودوائر أجنبية لتخريب الجزائر، فلبنان والسودان اللتان كانتا على ملة ودين واحد لكنها تفرقت لما دخلت جهات خارجية على الخط.

كيف يمكن مجابهتها وإقناع الجزائريين بعدم اتباعها؟

قد أكون جريئا في طرحي إذا قلت إن هذه الأفكار والطوائف أو الجماعات لم تجد موطئ قدم لها في الجزائر إلا بوجود فراغ روحي لدى الجزائريين للأسف، فالمؤسسات الدينية والهيئات المخولة بنشر الدين الإسلامي إما هي عاطلة أو وجب تجديد الخطاب الديني الذي تبثه، وأشير في هذه النقطة أن رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، تدعم المرصد الوطني لمكافحة التطرف الديني، المزمع انشاءه، وقد تكون شريكا فيه، باعتباره فضاء للإحصاء والتحليل وتقديم الحلول أو طرق العلاج، فالمسجد يلعب دوره في محاربة هذه الطرق أو الطوائف، ويمكن النظر في أيضا في اشراك الجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني وكذا الكشافة وغيرهم، إضافة الى وسائل الاعلام بمختلف أنواعها وفضاءات التواصل الاجتماعي التي يجب ملئها.

أين يتمركز نشاط المجموعات التي تحدثت عنها؟

لاحظنا حسب التقارير والمعلومات المتوفرة ظهور طائفة جديدة بولاية بجاية أطلقت على نفسها اسم  الألوان ، في حين ينتشر عبدة الشيطان في المناطق الجنوبية الغربية للوطن وبالضبط في عين الصفراء بولاية النعامة، وكذا الأحمدية التي تتمركز بولاية الجلفة وحتى الجزائر العاصمة، واشير هنا إلى هذا المجموعات لها ارتباطات في مختلف ولايات الوطن، على غرار الشيعة.

إذا تحذيرات الوزير محمد عيسى ليست تهويل؟

نعم تحذيرات وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، بخصوص الطوائف والمجموعات الدخيلة على المرجعية الوطنية التي تحاول إيجاد موطئ قدم لها بالجزائر وإخراج الجزائريين عن الإسلام، ليس تهويل، نظرا للمعطيات والأدلة المتوفرة، فلما تجد قناة  mta  الأحمدية الي تستهدف الجزائريين وغيرهم، وقنوات إعلامية أخرى تدعو إلى التشيع وكذلك طلب مقتدى الصدر قبل فترة اتباعه في الجزائر إلى الخروج للعن فهنا تمكن الخطورة.

حاوره: زين الدين زديغة

 


المزيد من حوارات