سفيان زيقم للمحور اليومي:

«أسعى للتميّز بطابع البدوي الصحراوي وانتظروني في كليب جديد»

  16 أفريل 2016 - 15:46   قرئ 993 مرة   حوارات

«أسعى للتميّز بطابع البدوي الصحراوي وانتظروني في كليب جديد»

 

كشف خريج ألحان وشباب «سفيان زيقم» عن تصويره لفيديو كليب سيتم بثه على شاشة التلفزيون الجزائري، متأسفا لعدم متابعتهم من بعد مدرسة «ألحان وشباب» ومبديا اهتمامه بالطابع البدوي الصحراوي حيث يسعى إلى عصرنته دون المساس به من خلال إدخال آلات حديثة يكسب من خلالها جمهوره.

يسعى عازف العود «سفيان زيقم» للنهوض والحفاظ على التراث الصحراوي والأغنية البدوية كخير خلف ممن سبقه من السلف على رأسهم الراحل خليفي احمد، له العديد من الأغاني الوطنية من بينها «أول نوفمبر» ، و سبق له المشاركة في تجسيد موسيقى «ملحمة قسنطينة» التي عرضت في افتتاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، كما شارك في لجان تحكيم منافسات فنية أهمها «الحنجرة الذهبية» التي تنظمها جمعية «وسام للثقافة و الفنون» بالمسيلة. التقت به «المحور اليومي» على هامش مشاركته بحفل مواهب الشابة في إطار اختتام قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وكان معه هذا الحوار.
كانت لك مشاركات سابقة ضمن تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية أليس كذلك؟
أتشرف أن أسجل حضوري ضمن برنامج اختتام فعاليات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، أين سبق وأن شاركنا فب افتتاحها بملحمة قسنطينة الكبرى، والفضل يعود للديوان الوطني للثقافة والإعلام، أين شاركت بأغنية خاصة بي وأغنية من التراث البدوي الصحراوي، مدينة الفنان خليفي احمد أين قدمت هذا التراث بطريقة وطرح جديد أين أدخلت عليه بعض الآلات المعاصرة.
أين سفيان زيقم بعد مدرسة ألحان وشباب؟
في ألحان وشباب تكون لك الفرصة لأن تصل إلى الجمهور وهي الوحيدة ، اما بعد المدرسة ليس هناك متابعة ، خاصة من الأسماء التي تسعى إلى الحفاظ على التراث الجزائري، في ظل الانحلال في ما تقدمه الأغنية الحالية ، التي تعتبر هينة، بينما هناك من الفنانين من يتجه إلى الأغاني التراثية يتلقون بعض الصعوبات، وهم من تلزمهم المتابعة خاصة إذا كان هناك نية تطوير هذا اللون مع الخوف من أن يتم لمس الشكل الحقيقي للأغنية، لهذا بعد برنامج ألحان وشباب لا بد أن تجتهد وتقف مع نفسك من أجل الحصول على ما تريده وتقديم أعمال بإمكانياتنا الخاصة، وهنا أنوّه أن الديوان الوطني للثقافة والإعلام هو الرفيق الوحيد لنا ليس بصفة مطلقة ولكن في أغلب الأحيان وهو ما تترجمه مشاركاتنا في عدد من المحافل التي يبرمجها .
ألا ترى أن الطابع الذي تتبعه قد لا يأتي بثماره أمام موجة الأغاني الخفيفة؟
هذا اللون التراثي أعتبره أمر إيجابي بالنسبة لي، لأنه قد يصنع لي التميّز عن باقي الطبوع التي يؤديها الشباب، وأذوب في شخصيات معينة على سبيل المثال، سعد لمجرد بلونه الجديد استطاع أن يغير الأنظار إليه وهو ما ترجمته انجذاب العدد الكبير من الشباب فيه، كادير الجابوني أيضا، لكن سأكون مغاير تماما عن الجميع. رغم أنني لا أبذل قصارى جهدي لكن احاول قدر المستطاع أن أرفع بطابعي وأضعه في الواجهة من خلال إدخال بعض الآلات المعاصرة مع الحفاظ على الآلات التقليدية من أجل أن يستصيغها الجيل الجديد وهو طرحي بالنسبة للتراث الجزائري.
لكن كادير الجابوني ولمجرد صنعا كذلك التميز وبلغوا ما عليهما الآن؟
بالفعل، هي ألوان جديدة حتى هذا الأخير عان الكثير قبل أن يصل إلى هذه الشهرة والنجومية في العالم العربي، ولهذا أقول إنني أستطيع بهذا اللون أصل إلى ما أريد. واحاول بإمكانياتي الخاصة الاستثمار فيه.
ما هو جديدك؟
جديدي أنني قمت بتصوير فيديو كليب الذي سيتم بثه على شاشة التلفزيون الجزائري، أغنية بطابع إنشادي، وودت أن يكون لدي متسع من الوقت حتى أحضر جديد لهذا الحفل لأن كل ما هو جديد يتطلب الكثير من الوقت والجهد، لهذا استعنت بأغنيتين لخليفي احمد التي أكرمه فيه بها على طريقي.

حاورته في قسنطينة: نــوال الــهواري



المزيد من حوارات