الفنان عبد الله الكورد للمحور اليومي:

«العالمية هدفي وسيجمعني عمل فني مع مؤنس خمار»

  07 ماي 2016 - 11:43   قرئ 1108 مرة   حوارات

«العالمية هدفي وسيجمعني عمل فني مع مؤنس خمار»

 

كشف خريج مدرسة ألحان وشباب، عبد الله الكورد، أنه سيشرع في انطلاقة جديدة لمسيرته الفنية، بداية من تسجيل مشاركات في برامج المواهب الصوتية المنتشرة سواء في العالم العربي أو الأجنبي، مشيرا إلى تعامله مع المخرج مؤنس خمار في فيديو كليب لأحد أغانيه. 

أولا حدثنا عن مشاركتك في مسرحية «هذا هو بيتي» للمخرج العراقي جواد الأسدي؟

أكيد هي مشاركة تمثيلية غنائية، نابعة من بعض إبداعات عمالقة الشعر في الجزائر على غرار كاتب ياسين ومالك حداد، التي اختيرت على أساس تماشيها مع تسلسل المشاهد في المسرحية، في حين تكفلت أنا بتلحين كل الاغاني، وقام عبد القادر الصوفي بتوزيعها، ومن بين الأغاني التي اديناها نجد «كلمة وطن»، « رذاذك اشعلني» وأغنية «كلما مات شهيدا».

هذه ثاني مرة تشارك في مثل هذه الأعمال بعد ملحمة افتتاح قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015؟

في الحقيقة ليست المرة الثانية بل الثالثة، بعد أن شاركت أيضا في عمل مسرحي في عام 2007 عندما كانت الجزائر عاصمة الثقافة العربية، في انتظار أعمال أخرى في نفس المستوى إن شاء الله أخرى ستزيد من ثراء رصيدي الفني على مختلف جوانبه.

هل هذا يعني أن الكورد لا يحصر نفسه في نوع فني واحد؟

أريد أن أوضح أن موهبتي الفنية واسعة، ولاستغلالها بأحسن الطرق لا بد من فتح أبواب تجارب مختلفة على هذا المستوى، وعليه أقوم في كل مرة استقبل فيها أي اقتراح، بدراسة شاملة لرغباتي وقدراتي الفنية التي من خلالها أستطيع التعرف أكثر على نفسي ومدى إمكانيات العطاء في مجال الفن في الجزائر

وهل سننتظرك في أعمال مماثلة؟

إن شاء الله فبعد هذه التجارب المهمة أحضر الآن لعمل في المسرح الوطني محي الدين باشطارزي مع المخرج احمد رزاق

وماذا عن ألبوماتك الفنية اين وصلت؟

قمت بتحضير ألبوم فني منذ عامين، وسأطلقه قريبا، وهو خاص بالأفراح والأعراس، مع سينغل من تلحيني الخاص في انتظار تصوير فيديو كليب له، بالتعاون مع المخرج مؤنس خمار.
لماذا توجهت لهذا النوع من الأغاني؟
فقط لأني أريد أن ألبي رغبات وأذواق كل عشاقي ومحبي صوتي، والتقرب إليهم أكثر، ومن جهة أخرى جاء هذا العمل الفني لأني في الحقيقة أحب غناء كل الطبوع دون استثناء، سواء كانت جزائرية، عربية مشرقية، إضافة الى النوع الغربي.

قلت إنك من قام بالتلحين، هل هذا لأنك لا تثق بأعمال الملحنين أم لأسباب أخرى؟

تفضيلي لتلحين مختلف أعمالي يدخل في طبيعة شخصيتي، والهدف المراد تحقيقه من خلال ذلك، ففي المشهد الفني ككل غالبا ما يقوم بعض الملحنين بفرض ألحانهم على الفنانين دون مراعاتهم لنوع الكلمات أو الإحساس المراد إيصاله، وهذا الأمر مزعج بالنسبة لي، وعليه قررت تلحين اغانيا من وقت الى آخر، كما أعتقد أن معظم الفنانين سيشاركونني الرأي في هذا.

وماذا عن مشروع العالمية، أليس لك طموح في ذلك؟

أكيد هو طموح كل فنان في تحقيق شهرة واسعة عبر مختلف الدول في العالم، وعليه أكشف لكم أنى سأركز هذه المرة في الدخول للمشاركة في بعض المسابقات والبرامج الصوتية التي تنظم من طرف العديد من القنوات التلفزيونية سواء في العالم العربي أو الأجنبي، وذلك قصد توسيع دائرة خبرتي في المجال وتحقيق الشهرة، كما أقول دائما أن الطموح شيء مهم بالنسبة لأي فنان مبتدئ.
ألا تعتبر هذا القرار متأخرا، بعد سنوات من تخرجك من مدرسة الحان وشاب؟
صحيح، لكن هذه المرة اعد جمهوري ومتتبعيني بعودة قوية الى الساحة.
 
جميلة زيكيو
 


المزيد من حوارات