مخرج فيلم «حكايات افريقيا»

بإمكاننا تدارك تأخرنا السينمائي بتكوين الطاقات الموجودة

  15 ماي 2016 - 10:25   قرئ 1184 مرة   حوارات

بإمكاننا تدارك تأخرنا السينمائي بتكوين الطاقات الموجودة

 

اعتبر المخرج السينمائي جيلالي بسكري أنه يمكن تدارك التأخر في مجال الأفلام المتعلقة بالرسوم المتحركة في الجزائر، نظرا الى الطاقات الشبانية الإبداعية المتوفرة، التي تستدعي حسبه الى تكوين مدعم من طرف الجهات المعنية. 

حدثنا عن الفيلم؟

هو في الحقيقة مغامرة حقيقة قمنا بها مع مجموعة من الطاقات الشبانية الجزائرية التي استطاعت أن تبرز ابداعها في هذا الفيلم الذي يعتبر الأول من نوعه في الجزائر، وتمكنوا بجدارة حسب رأيي أن يترجموا مختلف الثقافات الافريقية الى عمل فني رائع، والفيلم موجه بالدرجة الأولى الى فئة الأطفال، حاولنا من خلاله غرس مختلف القيم في سلوكيات اليومية، لأنه يعتبر حديث ارشادي وتربوي لابد على الطفل التطلع عليه في مختلف مراحله التربوية

هذا يعتبر الجزء الأول للمشروع

اكيد هذا جزء أولي من مشروع يتضمن حوالي 9 أجزاء من مجموع أكثر من 50 حكاية نابعة من التراث اللامادي الافريقي

ومتى يرتقب استكمال الأجزاء المتبقية؟

لا يمكنني أن أقدر ذلك.

ماذا عن الجزائر؟ متى سيتم التطرق إليها في هذا المشرع؟

أوضح لكم أن هذا الجزء من فيلم «حكايات افريقيا» نابع من افريقيا الوسطى أي من ست دول على غرار السينغال، البينن، بركينافاسو، مالي والكاميرون، ثم سنشرع في انتاج الأجزاء الأخرى التي ستكون من شرق، غرب وجنوب القارة الافريقية، إضافة الى الشمال اين سنتطرق فيها إلى الموروث الثقافي اللامادي الجزائري باعتبارها قلب الشمال الإفريقي، اين ستمثلها حكاية «لونجة» المعروفة لدى الجميع.

كيف تم جمع هذه القصص وعلى أي أساس تم بناء مواضيعها؟

كل الحكايات التي سيشهدها الفيلم في اجزائه التسعة، خضعت لدراسات دقيقة تحفظ من خلالها على المصداقية التي يتمتع بها ذلك الموروث الثقافي، لذلك ليس هناك قصص من الخيال وإنما نابعة من أصالة التراث لكل منطقة في القارة الافريقية

وهل تعتبر أن مثل هذا النوع السينمائي في الجزائر جاء متأخرا؟

يمكن أن نعتبر ذلك، لكن أقول إنه بامتلاكنا لمثل هذه الطاقات الشبانية الإبداعية، التي هي بحاجة الى تكوين أكاديمي فني فقط، لهذا أعتبر أن السينما قطعة من القطاع الاقتصادي الذي يمكن أن يحقق الكثير، فمثلا إذا نظرنا الى التجربة الهندية فنجد 3 ملايير في العام، ناهيك عن تجارب الصين ودول أخرى في العالم.
 

حاورته: جميلة زيكيو

 


المزيد من حوارات