الفنان اللبناني وليد توفيق لـ «المحور اليومي»:

«الأغنية الجزائرية مستقبل الموسيقى العربية» 

  18 ماي 2016 - 15:36   قرئ 1278 مرة   حوارات

«الأغنية الجزائرية مستقبل الموسيقى العربية» 

تأدية إحدى أغاني الفنان القدير رابح درياسة هو مشروع الفن اللبناني وليد توفيق، جاء هذا بعد التجربة الناجحة التي كانت مع أغنيته «ماحلاها ها السمرا»، وأغنية «كيفاش» التي تضمنها ألبومه الجديد «wt»، معتبرا أن الأغنية الجزائرية خاصة والمغاربية عامة هي مستقبل الموسيقى العربية.

 

هي ثاني زيارة لك للجزائر، الأولى كنت فيها ضيف شرف حفل تكريم وردة الجزائرية واليوم مشارك في اختتام قسنطينة عاصمة الثقافة العربية؟

أنا سعيد جدا بهذا البلد خاصة المدينة الجميلة التي وقفت مذهولا أمام ما تكتنزه، وأقول إن من لم يزرها هو الخاسر، فأراها من أحسن المدن السياحية، لا أقولها مجاملة، لهذا سأعمل على تصوير فيديو كليب بمدينة قسنطينة.

أصدرت ألبوما جديدا حمل عنوانه أول حرفين من اسمك لماذا؟

لأن كل أغنية كانت تستحق أن تكون عنوانا للألبوم، لم أرد أن أظلم أي أغنية على حساب أخرى، فتحضيرنا للأغاني كان بطريقة «السينغل»، كنت أحضر كل أغنية على أنها هي الأغنية الرئيسية، فتطور الموضوع إلى أن صار لي حماس أكثر للتلحين، وهو ما كان، حيث قمت بتلحينه كله.

حدثنا عن الأغنية الجزائرية «كيفاش» التي تضمنها ألبومك الجديد «wt»؟

أحببت كثيرا تجربتي في أغنية «ماحلاها ها السمرا» والتي صنعت نجاحها، لأن الموسيقى الجزائرية هي المستقبل، فما عندنا كله استهلك، لهذا أرى المستقبل الموسيقي العربي هو في البلاد المغاربية، لمست نجاحها في لبنان، ما خص اللهجة واللكنة المغاربية، لهذا أضحى مستوى الأغنية الجزائرية نفس مستوى الأغنية المصرية واللبنانية والخليجية.

بما تفسر انقطاعك وغيابك عن الساحة الفنية ؟

لم ننقطع، لأننا كنا مع التحضيرات المستمرة، إلى أن جاء ما أسميه بـ «ربيع الدم» الذي خرّب بيوتنا، لهذا لم يكن لدينا نفس لأن نستمر دون التفكير فيما يحصل مع الدول العربية.

لماذا لم نعد نراك في تجارب سينمائية؟

لأنه لم تعد هناك سينما تناسبني، فمشاركتي بأدوار في أعمال سينمائية ليست لتجربة وفقط، وإنما سينما تناسب شخصية وليد توفيق، وأولا وأخيرا أنا مطرب وعازف وملحن، فعرضت علي أعمال تجارية رفضتها كليا، ومشاركتي في أي عمل سينمائي لابد أن تثري مسيرتي وتزيد من تألقي كفنان وليس كتجارة، وهو أغلب ما عرض علي.

ما هي الشروط التي تراها ضرورية في الفنان ليكون جاهزا لعضوية في لجنة تحكيم؟

صراحة تنبأت للفنانين اللبنانين ممن شاركوا في هذه البرامج بنجاح تجاربهم على غرار راغب علامة، وائل كفوري ورامي عياش، فليس كل من غنى نجم، وأعطي مثالا بالشاب خالد الذي استطاع أن يحطم رقما قياسيا عبر العالم كله لأنه «حالة»، فأقول إن الفنان الذي ليس لديه «حالة» سيراوح مكانه.

هل باعتقادك أن الأغاني الملتزمة أصبحت مهددة أمام الأغاني التجارية؟

ليس هناك ما يهدد، فأول مشاكلنا تكمن في الإعلام، فالإعلام العربي يصب جل تركيزه على الأمور «الهابطة»، هناك عامل تجاري داخل على الخط وهو خطير جدا.

هل من مشاريع لأغاني جزائرية؟

 نعم هناك مشاريع، فقد اتفقت مع الفنان القدير رابح درياسة لأؤدي إحدى أغنياته في حال وجدنا ما يناسب مشروعنا.



المزيد من حوارات