الفنان العالمي «ايدير» للمحور اليومي:

انتظروا أغنيتي مع «ازنافور» قريبا وعودتي للمسارح الوطنية مرتبطة بالظروف السياسية

  24 ماي 2016 - 14:27   قرئ 1255 مرة   حوارات

انتظروا أغنيتي مع «ازنافور» قريبا وعودتي للمسارح الوطنية مرتبطة بالظروف السياسية

 

كشف الفنان القدير القبائلي العملاق إدير أن «الديو» الذي سيجمعه مع الفنان الفرنسي الكبير شارل أزنافور سيكون جاهزا قريبا دون تحديده لتاريخ معين بسبب ارتباطات الفنان، كما تطرق إلى سبب غيابه عن الجمهور الجزائري رسميا.

 
أنجبته قرية أيت لحسن بآث يني، تلك التربة التي منحت للفن موهبة رحلت قبل الآوان إبراهيم ازري، وذلك المهد الذي قدم للأدب الأب الروحي للأدب الامازيغي دالمولوذ معمري، وللفكر محمد أركون. هو حميد شريات الذي استقر بفرنسا منذ 1979، من تكوينه كمهندس إلى درجات النجومية في الطرب كوفاء للتقاليد وتفتح لكل الثقافات لرجل كسب احترام أبناء البلد والأجانب بفنه، ولا يزال يبدع في كل انتاج يعود به لجمهوره في كل مرة. التقت به «المحور اليومي» فكان معه الحوار التالي:

 سبق وأعلنت عن مشروع غنائي يجمعك بالمغني الكبير شارل ازنافور، الى أين وصلت فيه؟

فعلا، نحن مع التحضيرات لهذا العمل، وهو عبارة عن «ديو» بالقبائلية لأغنية «لا بوام» إحدى أشهر نجاحات المغني الفرنسي، الا انه لا يمكنني تحديد تاريخ صدوره، لأننا نعمل عليه وفق ما تسمح به أجندة الفنان شارل أزنافور وارتباطاته، لكن يمكنني ان أكشف عن عدد الأغاني التي سيحتويها الألبوم حيث سيتضمن 12 أغنية.

متى نرى الفنان القدير إيدير على المسارح الجزائرية؟

من عادتي أن اتحدث عن حق الثقافة الامازيغية في الجزائر وسأغني أمام أبناء بلدي حين يعاد لها كل الاعتبار، حينها فقط سيصدح صوت إيدير، الا ان هذا لا يمنعني من الغناء في هذا الوطن، حيث سبق لي وأن غنيت في قريتي كلما سمحت لي التزاماتي بزيارتها، وللعلم فأنا كثيرا ما أزور الجزائر.

ان طلب منك الغناء في «جميلة» أو «تيمقاد» هل ستوافق؟

نعم، ولكن لو أرادوا مني الغناء بطريقة رسمية، عليهم ان يبرهنوا لي.

ما سبب حرصك على حضور أنشطة الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة؟

كفنان أشجع مثل هذه المبادرات التي من شأنها المحافظة على حقوق المبدعين، خاصة بعد انتشار ظاهرة القرصنة التي أضحت تهدد مستقبلنا كفنانين كوننا نتعرض مرارا إلى عملية الاعتداء والسرقة، وعلى الدولة دعمها حتى نضمن حقوقنا ونمارس مهنتنا بكل حرية، وحضور نشاطات الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ما هو إلا بدافع «دعم» الديوان في عمله الرامي إلى ترقية التعبير الفني الذي ينتظر منه التوجه نحو «المزيد من التغيير».

هل تعرضت للقرصنة؟

أكيد، وحدث معي هذا الأمر في أحد ألبوماتي، والذي كان يضم أغنية «أفافا ينوفا» حيث لاقى رواجا كبيرا، وأحد الفنانين قام بـ 45 جولة فنية بهذا الألبوم، وحينها لم يكن أمامي الا اللجوء إلى القضاء، فليس له الحق في استغلال ألبومي الذي صرفت عليه الملايين في فرنسا، لكن للأسف العدالة الفرنسية لم تنصفن آنذاك لأن القاضي اعتبره فولكلورا لا غير، لكن كل هذا غير صحيح، فقديما لم نكن نعي كل هذه القوانين التي نسترجع بموجبها كل حقوقنا كمؤلفين وفنانين.

ما هو سر نجاح أغانيك، الكلمات، الصوت أم أصولك القبائلية؟

لا بد على الفنان أن يتجاوز هذه المعتقدات، لهذا فان أي نجاح يرجع الى ما تقدمه بإحساسك، أما قضية ان السبب كوني قبائليا، فهي عبارة عن خطابات وليست آغاني، لهذا كل النجاحات التي حققتها بعض الأسماء هو نيتهم وحبهم للموسيقى.

تم مؤخرا ترسيم اللغة الامازيغية كلغة وطنية، ما رأيك في هذه الخطوة؟ 

اللغة الامازيغية تحتاج الى وقت حتى تصبح لغة وطنية ورسمية فاللغة العربية هي اللغة الأم والمبرمجة في المناهج الدراسية، اذن الأمازيغية لم تصبح بعد لغة الدولة، ولا أنكر مواقفي المعروفة من اجل ترسيم اللغة الأمازيغية، فاستضافتي فقط من اجل ألحاني الجميلة التي أدوّنها دون الاهتمام بالثقافة التي انتمى إليها يعتبر أمر غير لائق»، لكن رغم غيابي إلا أنني أمثل الجزائر «باقتدار» في كل مكان أنشط فيه حفلات.

ما هو شعورك عندما تعاد أغانيك بأصوات فنانين آخرين؟

ومن لا يفرح لأمر مثل هذا، لأنه دليل قاطع على نجاح أي عمل، رغم أنها ليست من صفاتي التباهي بالعمل ولكن هو امر إيجابي ومحفز.
هل سنراك في عمل مشترك مع ابنتك ثانينا؟
أكيد ولما لا.

ما تقييمك لواقع الأغنية القبائلية؟

هناك قدرات شابة لديها الإرادة وقادرة على تمرير رسائل مهمة، بحث يمكن الاعتماد عليهم.

حاورته: نـوال الــهواري

 
 


المزيد من حوارات