مدير ديوان مؤسسات الشباب، حيولة محمد لـ «المحور اليومي»:

  «يجب التواصل المستمر مع الشباب لتنظيم مختلف النشاطات التي تخدمهم»

  24 ماي 2016 - 15:32   قرئ 1231 مرة   حوارات

  «يجب التواصل المستمر مع الشباب لتنظيم مختلف النشاطات  التي تخدمهم»

 

دعا مدير ديوان مؤسسات الشباب لولاية المدية، حيولة محمد، السلطات المعنية إلى ضرورة التواصل مع شباب المنطقة، وذلك بصفة إيجابية تخدم الطرفين بغية الحفاظ على السيرورة الدائمة للنشاطات الاجتماعية التربوية والثقافية والسياحة التي تخدم الجيل الصاعد، سواء عبر تنفيذ برامج الإعلام والاتصال أو عن طريق الاحتكاك المباشر من خلال تنظيم ورشات وندوات ولقاءات معهم.

 بداية هل يمكنك أن تعرفنا بديوان مؤسسات الشباب؟

ديوان مؤســسات الشباب لولاية المدية، ذو طابع إداري يـتمتع بالاســتقلالية المالية، وهو تحت وصاية وزارة الشباب والرياضة، أنشئ بموجب المرسوم التنفيذي رقم 07/01 في 6 جانفي سنة 2007 والمتضمن تحويل مراكز إعلام الشبيبة إلى دواوين مؤسسات الشباب وتنشيطها، وهناك مؤسسات تابعة لها تمثلت في الهياكل الرياضية الجوارية، دار الشباب، المراكز الثقافية، إضافة إلى القاعات متعددة الخدمات والمخيمات الصفية .

هل هناك شراكة مع الحركة الجمعوية؟

علاقة الديوان بالحركة الجمعوية علاقة جيدة ومتينة تتمثل في تقديم المساعدة التقنية وتنظيم أنشطة من طرف الديوان، إضافة إلى إقامة علاقة شراكة في مختلف المجالات مع الحركة الجمعوية،  كما أن هناك إجراءات لإيصال المعلومة للشباب ترتكز على الأنشطة الإعلامية المنظمة من طرف الديوان من خلال استغلال الوسائل والطرق التكونولوجية الحديثة لإيصال المعلومة للشباب، كموقع «الواب» للديوان وصفحات التواصل الاجتماعي المختلفة إضافة إلى تنظيم حملات إعلامية تحسيسية توعوية وقائية ميدانيا.

هل للإعلام دور في الحملات التحسيسية والتوعوية التي تقومون بتنفيذها؟

 الإعلام هو العصب الرئيسي لجميع أنشطتنا، إذ أنه قبل الشروع في تنفيذ أي نشاط يجب أن يسبقه تسويق إعلامي لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور عامة وفئة الشباب بشكل خاص.

 هل الأنشطة المقدمة للشباب تستجيب لطموحاتهم؟

 الأنشطة المقدمة للشباب تستجيب لنسبة كبيرة من طموحاتهم، ونحن نعمل ونحث دائما إطاراتنا ومؤسساتنا على أنه قبل وضع أي برنامج يجب استشارة الحركة الجمعوية والشباب والمحيط بصفة عامة، كالمؤسسات التربوية، والتكوين المهني، كما أود أن أقول إن النشاط الشباني في تطور مستمر حسب تطور احتياجات الشباب وطموحاته وميوله، لذا يجب أن نساير هذا التطور، ورغم أن العراقيل التي تواجهنا هي نقص التأطير أي أن هناك نقص كبير في الإطارات البيداغوجية، لكننا نعمل على التدارك من خلال إشراك الحركة الجمعوية وموظفي عقود ما قبل التشغيل.

ما هو البرنامج المسطر لعيد الطفولة؟

 بمناسبة عيد الطفولة سطرنا برنامجا بالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة يتمثل في زيارة الأطفال بالمستشفيات يوم الفاتح جوان، وزيارة المركز الطبي البيداغوجي للأطفال ببلدية تمزقيدة، وتنظيم تجمع ولائي للأطفال بحديقة التسلية ببن شكاو يتضمن فقرات تنشيطية، وذلك يوم 4 جوان إن شاء الله وهنا أود أن أقول إن الدعوة عامة لجميع الأطفال والعائلات والمؤسسات الشبانية والحركة الجمعوية داخل وخارج الولاية.
 

حاوره : محمد برودي .بن جيلالي

 


المزيد من حوارات