عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الصادق بوقطاية لـ"المحور اليومي":

سعدانــــي سيستأنـــــف عملــــه يـــــوم الإثنيـــــن المقبــــــل

  17 أوت 2016 - 21:22   قرئ 1737 مرة   حوارات

سعدانــــي سيستأنـــــف عملــــه يـــــوم الإثنيـــــن المقبــــــل

القيادة ستقصي كل من حاول زعزعة استقرار الحزب من الترشح للانتخابات 

كشف عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الصادق بوقطاية لـ"المحور اليومي" أن الأمين العام عمار سعداني سيستأنف عمله يوم الإثنين المقبل، مشددا على أن القيادة ستقصي كل الذين انخرطوا في مساعي التشويش على استقرار الحزب من الترشح للانتخابات، وهوّن بوقطاية من تأثير مجموعة الـ14 أو حتى جماعة بلعياط على تحضيرات الأفلان للاستحقاقات المقبلة. 

 

تعرف جبهة التحرير الوطني -مؤخرا- عودة إلى مربع الأزمة التي كانت قبل انتخاب سعداني، ما مدى تأثيرها على استقرار الحزب خاصة مع اقتراب الانتخابات؟

  مجموعة الـ 14 وبلعياط نعتبرها نحن المكتب السياسي والقواعد بقيادة سعداني لا حدث، هؤلاء ليس لهم الحق في الحديث باسم الحزب أو التحدث عنه، هم ليسوا مناضلين فيه. صحيح أن الحزب مستهدف بسبب الانتخابات التشريعية، لكن لدينا الثقة الكاملة في الشعب الذي سينتخبه ويدعمه، وهؤلاء يحاولون التشويش على ما تقوم به القيادة الحالية، لكننا متأكدون من أنهم لن يفعلوا شيئا، لأن 120 محافظة على مستوى التراب الوطني بمكاتبها منسجمة مع الأمين العام، ونحن نعتقد جازمين أن انتخابات البرلمان في 2017 سيفوز فيها حزب جبهة التحرير الوطني بالأغلبية الواضحة للعيان، وهذا ما يزعج الكثيرين.

ت ولماذا تتحرك هذه المجموعة ضد سعداني في هذا الوقت بالذات، أي في غيابه؟

  أولئك الذين لم يحضروا المؤتمر العاشر للحزب، من بينهم عبد الرحمان بلعياط والعياشي دعدوعة وعبد العزيز بلخادم وآخرون، وليسوا أعضاء في القيادة، يقومون بالتشويش على قيادة الحزب خارج أطره وهياكله للتقليل من النجاحات التي حققتها القيادة، يكفينا أن المكتب السياسي ملتف حول الأمين العام والقواعد منسجمة معه واللجنة المركزية كذلك.

 متى يعود الأمين العام؟

  سيستأنف عمله في 21 أوت الجاري، وسيبرمج بعدها اجتماعا للمكتب السياسي، ولكن عودته للساحة السياسية عبر الخطاب لن تكون قبل شهر سبتمبر، نحن نعلم أن هذه الفترة شلت فيها كل المؤسسات بسبب العطلة الصيفية.

ت ألا تعتقدون أن حزب جبهة التحرير الوطني تأخر نوعا ما في الإعلان عن التحضيرات الرسمية للانتخابات مقارنة بباقي الأحزاب؟

 حزبنا ليس جديدا عليه خوض غمار الانتخابات، هياكلنا منظمة ومتحدة نحن لن نكشف عن استراتيجيتنا التي سنخوض بها الانتخابات مبكرا، بما في ذلك كيفية تحضير القوائم. نحن نطمح لضبط قوائم ملتفة حول القيادة من الإطارات، ولدينا الآلاف المؤلفة تريد الترشح باسمنا، ونملك من مناضلين ما يقارب مليون مناضل مهيكل في الحزب، وبالتالي انطلاقتنا ستكون مع الدخول الاجتماعي في شهر سبتمبر المقبل ونحن لسنا مستعجلين.

 أعلنتم عن عملية إعادة تقييم المنتخبين، لماذا يتم ذلك قبيل الانتخابات؟

 كل منتخب لديه عهدة خمس سنوات، نحن كتنظيم سياسي نقيّم أداء منتخبينا، فمن قام بواجبه الانتخابي يعيد العهدة، والذي فشل لن نرشحه مرة أخرى، مثلما يحصل في جميع بلدان العالم.

 هل التقييم يكون على أساس الولاء للقيادة؟

 المؤتمر العاشر حضره مناضلو الحزب، وانتخب القيادة الحالية التي بدورها عيّنت المكتب السياسي، وهؤلاء كلهم منسجمون مع القيادة، والتشويش حاصل من خارج الحزب وليس داخله.

 لكن هناك منتخبون متعاطفون مع بلعياط وأصدروا بيانات دعما للتحركات ضد سعداني؟

 هناك مجموعة في المجلس الشعبي الوطني حاولت قبل المؤتمر العاشر التشويش ظنا منها أنها ستوقف انعقاده لكنهم فشلوا، الآن وبما أنهم متأكدون من أنهم لن يعاد ترشيحهم لجؤوا إلى التشويش. نحن نؤكد لكل هؤلاء أن من شارك في زعزعة استقرار الحزب لن يعاد ترشيحه باسمه.

 الأفلان من أكثر الأحزاب السياسية التي وقعت ضحية لظاهرة المال الفاسد والتجوال السياسي، ما هي استراتيجيته لمحاربتها خلال الانتخابات المقبلة انطلاقا من الحزب؟

 نحن نعتقد أن القيادة الحالية تحت رئاسة الأخ الأمين العام ستعمل على محاربة أولئك الذين يشترون ذمم الناس للترشح، لكن كل من يتحدث عن مترشح اشترى قوائما عليه أن يحضر الدليل. وفي هذه المهمة الأمين العام وخلفه المكتب السياسي والقواعد، ونؤكد أن الترشيح سيكون للمناضلين الحقيقيين للحزب، ونحن نملك كفاءات بشرية لا توجد في الأحزاب الأخرى، ولنا حرية انتقاء الأفضل والأحسن. 

حاورته:حكيمة ذهبي



المزيد من حوارات