رئيس بلدية المعالمة بن مخلوف عامر لـ المحور اليومي:

المعالمة ورشة مفتوحة وعلى المواطن الانتظار لسنة 2018 لرؤية النتائج ترحيل 42 عائلة بعد عيد الأضحى

  08 سبتمبر 2016 - 10:56   قرئ 2009 مرة   حوارات

المعالمة ورشة مفتوحة وعلى المواطن الانتظار لسنة 2018 لرؤية النتائج   ترحيل 42 عائلة بعد عيد الأضحى

كشف رئيس بلدية المعالمة، عامر بن مخلوف، أن مصالحه شرعت في إنجاز جملة من المشاريع التنموية على غرار إعادة تهيئة شاملة للعديد من الأحياء التي يشتكي قاطنوها، بالإضافة إلى تزويدها بالإنارة العمومية، مضيفا عزم الأخيرة القضاء على ملف السكنات الفوضوية، مؤكدا في ذات السياق أن بلدية المعالمة أضحت ورشة مفتوحة لعشرات المشاريع السكنية.

 ونحن نعيش أجواء الدخول المدرسي، ما هي آخر المشاريع التي تدعم بها القطاع بالبلدية؟

نعم، هناك عدة مشاريع استلمتها بلديتنا، تركزت بالأساس على القطاع التربوي، إذ تحصى البلدية 9 ابتدائيات، ومتوسطتين اثنتين، وثانوية واحدة، وقد خصصت البلدية غلافا ماليا بلغ 4 ملايير سنتيم من أجل الترميم، 800 مليون سنتيم منها خصصت للتجهيز، ويمكن القول أن كل المؤسسات الآن جاهزة لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، وعلى أكمل وجه، كما أن البلدية تتوفر على 17 حافلة مخصصة للنقل المدرسي، منها 10 حافلات ملك للبلدية، و7 حافلات تابعة للقطاع الخاص، تم التعاقد معهم لضمان تنقل التلاميذ الذين يقطنون بعيدا عن مؤسساتهم التربوية، وفي هذا الصدد، فقد استفادت البلدية من غلاف مالي قدره 800 مليون سنتيم من أجل صيانة الحافلات التابعة للبلدية، ومصاريف كراء حافلات الخواص، وكذا مبلغ مماثل لدعم تجهيز المطاعم المدرسية، إذ تتوفر البلدية على ثلاثة مطاعم، ويعتبر النقل والإطعام المدرسيين من النقاط ذات الأهمية، نظرا لترامي الأحياء السكنية على مختلف الجهات، إذ تتربع البلدية على مساحة 42 كيلومتر مربع، وسنعمل على تغطية كل الأحياء البعيدة.

 وماذا عن المشاريع المبرمجة؟

برمجت البلدية في إطار السنة الجارية مشروع لتهيئة الإنارة العمومية، ستنطلق بها الأشغال عن قريب، وهي تعتبر مطلبا ملحا من طرف السكان، وقد تم تخصيص غلاف مالي معتبر من أجل توفير الإنارة العمومية بمختلف أحياء البلدية، لا سيما الشوارع الرئيسية، بالإضافة إلى مشروع تجديد شبكة الصرف الصحي بمختلف الأحياء، لا سيما حي 8 ماي 45، والذي تضررت شبكة الصرف به بسبب مرور شاحنات الوزن الثقيل التي تستعمل طريق الحي المذكور يوميا، وقد طرحت المشكل على وزير السكن والعمران الذي زار البلدية مؤخرا، حيث وعدنا الأخير بأن يكون إصلاح الأضرار التي لحقت بشبكة الصرف الصحي بذات الحي على عاتق وزارة السكن والعمران والمدينة، كما برمجت عملية إعادة تهيئة البلدية، وإعادة الاعتبار لها، وكذا تهيئه المركز الثقافي التابع للبلدية، وينتظر بناء مدرسة جديدة على مستوى بلدية المعالمة بغلاف مالي قدره 5.6 مليار سنتيم، في حين أن أغلب المشاريع الأخرى ستتكفل بها إدارة المدينة الجديدة لسيدي عبد الله، نذكر مثلا مشروع إنجاز 27 مؤسسة تربوية.

 بالنسبة للسكنات بالبلدية، هل من جديد؟

استفادت البلدية من حصة 80 مسكنا، كما أن مصالحنا عازمة على القضاء على الأحياء الفوضوية، وذلك من خلال تسطيرها لبرنامج ترحيل حوالي 800 عائلة إلى سكنات لائقة، واسترجاع الوعاء العقاري، ستستفيد منه البلدية مستقبلا، لبرمجة مشاريع ترجع على المواطن بالفائدة، وكما نحيطكم علما أن هناك عملية ترحيل بعد عيد الأضحى المبارك تمس42 عائلة بالمعالمة، سترحل الى سكنات لائقة بحي الزعاترية، كما أن العملية مستمرة إلى غاية القضاء على آخر بيت قصديري بالبلدية.

 ماذا عن البرامج السكنية التي ينتظر تجسيدها من طرف وزارة السكن؟

ستستقبل بلدية المعالمة حوالي 50 ألف ساكن في السنوات القادمة، ما يستدعي إرفاقها بكل الهياكل والمؤسسات اللازمة، فكما ذكرت سابقا، تم برمجة إنجاز 27 مؤسسة ابتدائية، و7 متوسطات و4 ثانويات ينتظر أن يتم إنجازها على مستوى المعالمة، لتغطية الطلب الذي سينجر عن ترحيل هذا العدد الهائل من السكان الذين ستستقبلهم البلدية في السنوات القادمة.

 هل توجد برامج سكنية تابعة لوكالة عدل بإقليم البلدية؟

برمجت وكالة عدل إنشاء 10 آلاف سكن على تراب البلدية، ينتظر من خلالها استقبال حوالي 30 ألف نسمة، ناهيك عن مشروع إنجاز 6 آلاف سكن بصيغة ترقوي عمومي، وهي مشاريع تم الانطلاق في إنجازها، وهي في مراحل متقدمة من الإنشاء، ومن المرتقب الانتهاء من المشروعين قبل سنة 2018.

 فيما يخص قانون 15-08 والمتعلق بتسوية البنايات، ما هي المعطيات التي يمكن أن تزودوننا بها؟

إلى حد الآن ليست لدينا أرقام نهائية، لأن عملية دراسة الملفات جارية، لكننا نؤكد أننا التزمنا بالتعليمات التي أصدرتها وزارة السكن والعمران والمدينة، حيث أوقفنا استقبال الملفات في 03 أوت الماضي، وفيما يخص الملفات التي تمت دراستها لحد الساعة، فهناك الكثير من الملفات التي لم يتم تمريرها، بسبب عجز أصحابها عن دفع مستحقات المخططات.

 يشتكي العديد من السكان من مشكل انقطاعات الكهرباء، ما هي الإجراءات التي اتخذتموها في هذا الشأن؟

مشكل الانقطاع في الكهرباء هو مشكل وطني، وتعاني منه بلدية المعالمة أيضا، لكننا نعمل بالتنسيق مع شركة سونلغاز من أجل إيجاد حل لهذا المشكل، لكن يبقى المشكل أكثر حدة في فصل الصيف بسبب الاستعمال المفرط لمكيفات الهواء، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الانقطاعات هي خارجة تماما عن نطاق مصالح البلدية، بالرغم من ذلك، فإنها لا تدوم أكثر أربع ساعات أحيانا.

 المواطنون يطرحون مشكل التذبذب في التزود بالمياه؟

مشكل التزود بالمياه مثله مثل مشكل الكهرباء، ونحن نعمل على توفير مياه الشرب بشكل دائم، في انتظر ذلك، فإن كل الأحياء مربوطة بشبة المياه الصالحة للشرب، حيث يتم تزويدهم به يومين في الأسبوع في انتظار أن يتم تزويد السكان بهذه المادة الحيوية بصفة دائمة، ويمكن أن نضيف أن بعض المشاكل تسببت بها الأشغال في ضواحي البلدية، تسببت فيها عمليات الحفر لإنجاز مختلف المشاريع المبرمجة على تراب البلدية، لكننا نتدخل في كل مرة من أجل إصلاح الأعطاب وإعادة الأمور إلى مجراها العادي.

يشتكي السكان من حالة الطرق المتدهورة، فما هي الإجراءات التي اتخذتموها في هذا الشأن؟

نحن على دراية بهذا المشكل، لكن نظرا لحالة البلدية التي هي عبارة عن مشروع كبير ومفتوح، فإنه لا يمكننا أن نقوم بتهيئة الطرق والأرصفة، ليتم إعادة الحفر في فترة وجيزة، بسبب الأشغال المتواصلة كما أسلفنا، إضافة إلى أن هذا يفوق إمكانية البلدية، وقد قمنا بطرح الإشكال على المسؤولين والذين أكدوا على أن عملية تهيئة الأحياء، وإصلاح ما تسببت فيه الأشغال سيكون على عاتق الدولة، وستتكفل الدولة بالتهيئة حال الانتهاء من الأشغال، كما أؤكد للمواطنين أنه وبحلول سنة 2018، ستنتهي الأشغال الكبرى بالبلدية، وبالتالي ستتخلص البلدية من النقائص التي تعاني منها الآن.

ماذا عن النظافة ببلدية المعالمة؟

بلدية المعالمة متحكمة تماما في مسألة النظافة، وأكبر دليل على ذلك حصولها على جائزة أنظف بلدية بالعاصمة، فالسائر في أحياء وشوارع البلدية، سيلاحظ خلوها من أية مظاهر للنفايات والفوضى، وهذا بفضل التجند الموفق لأعوان النظافة، الذين يسهرون ليل نهار من أجل راحة المواطنين، وهنا يجب أن أنوه أنه يبقى على المواطنين التحلي بروح المسؤولية، والإحساس بدورهم في المساهمة في الحفاظ على المحيط، من خلال إخراج النفايات المنزلية في الأوقات المحددة، وإحكام إغلاق الأكياس البلاستيكية.

 وفيما يخص المرافق الرياضية، هل تحصي البلدية أي مرفق؟

 

أجل، البلدية تحوي البلدية العديد من المرافق الرياضية، على غرار ملعب المعالمة البلدي، إذ ينتظر أن تستغله هذه السنة بعض النوادي الناشطة في البطولة الوطنية خلال تربصاتها وتحضيراتها، وهذا لتوفره على المرافق الضرورية ومطابقته للمعايير المراكز الرياضية، بالإضافة إلى ملاعب أخرى جوارية.

حاوره: علي. ت

 


المزيد من حوارات