رئيس بلدية تاورقة علي عمروش لـلمحور اليومي:

«الكهرباء الفلاحية، إنجاز ثانوية وتهيئة الملعب من أولويات المجلس البلدي»

  02 فيفري 2016 - 14:57   قرئ 1764 مرة   روبورتاجات

«الكهرباء الفلاحية، إنجاز ثانوية وتهيئة الملعب من أولويات المجلس البلدي»

 

 كشف رئيس بلدية تاورقة بولاية بومرداس عمروش علي في لقاء خص به «المحور اليومي»، أن مصالحه تسعى جاهدة من أجل جلب الكهرباء الفلاحية والقضاء على المحركات اليدوية التي أثقلت كاهل الفلاح، والحفاظ على أشجار الزيتون التي تمثل 86 بالمائة من مساحة البلدية المهددة بمختلف الأمراض، وتهيئة الطريق الولائي الرابط بين تاورقة وبغلية لفك العزلة على المستثمرين في النشاط الفلاحي، الذي يعتبر مصدر رزق أغلبية مواطني المنطقة.

 
أضاف المير أن إنجاز ثانوية وتهيئة الملعب البلدي هي من بين أولويات ومطالب المجلس البلدي في الوقت الراهن، الذي ينتظر الدعم المادي من السلطات الولائية لضعف ميزانية البلدية التي لا تتعدى الـ 3 ملايير ونصف، وهي لا تكفي حتى لفك العزلة عن المناطق النائية والتجمعات السكانية المرتبطة بمركز البلدية.
 
03 ملايير سنتيم للتهيئة الحضرية  
وعن المشاريع المسطرة لسنة 2016  ذكر رئيس البلدية أنه برمجت عدة مشاريع متعلقة بالتهيئة الحضرية، حيث تم تخصيص 3 ملايير سنتيم للتهيئة الحضرية تشمل 4 كيلومتر من الطرق ستنطلق قريبا، إلى جانب انجاز ثلاث عمليات تهيئة تمس المسالك الريفية، في انتظار استكمال أشغال الربط بالغاز الطبيعي وتجديد شبكة المياه الشروب في عديد من المناطق، وفي هذا المجال تم برمجة مشروع تجديد قنوات المياه في كل من قريتي بوحسين والقضية على نحو 3 كلم بمبلغ مالي يقدر بـ 300 مليون سنتيم، وكذا تجديد شبكة المياه والصرف الصحي في منطقة  الفيرما على نحو 700 متر بغلاف مالي يقدر بـ300 مليون سنتيم، وتخصيص 800 مليون  لربط قرية مازر بشبكة التطهير، كما وضع مخطط عملي لصيانة الإنارة العمومية في جميع إقليم البلدية .
 
الكهرباء الفلاحية لتسهيل نشاط الفلاحين
 تعتبر بلدية تاورقة منطقة فلاحية بامتياز إلا أن عوائق كثيرة تقف حجرة عثرة أمام ممارسي هذا النشاط و تطويره، وفي هذا الصدد أكد رئيس البلدية  لـ «المحور اليومي»  أن مشكل الكهرباء الفلاحية والريفية بالنسبة للفلاح  تعتبر من أكثر القضايا المطروحة والملحة من طرف مصالحهم إلى الجهات المعنية، باعتبار المنطقة فلاحية ورعوية والذي ينتظرها فلاحو المنطقة بفارغ الصبر الذين يمارسون نشاطات فلاحية في مختلف الشعب، لأنهم بحاجة لهذه الخدمة خاصة نشاط تربية الأبقار الذي يزيد عن  الـ100 مربي بقدرة إنتاج تقارب ال1000 لتر يوميا، وتحتل بلدية تاورقة المرتبة الثالثة ولائيا من حيث انتاجها لهذه الشعبة، إلى جانب تربية الدواجن خاصة  الذي تشتهر به البلدية والذي يمارسه أكثر من ألف مستثمر بمن فيهم مستثمرين كبار و صغار، والذي يستلزم تزويدهم بالكهرباء الريفية من أجل تسهيل عملهم، كما لم يُفوت رئيس البلدية طرح انشغالات هذه الشريحة من الفلاحين التي تساهم في  تغطية الإنتاج المحلي والوطني بنسب معتبرة وحتى التصدير خارج الوطن، ناهيك عن طلبات فتح المسالك الفلاحية لوجود مناطق معزولة عن مقر البلدية، كما طالب رئيس بلدية بضرورة حماية الثروة الغابية بالمنطقة المتمثلة في أشجار الزيتون، خاصة والتي تشكل 86 بالمائة من مساحة بلدية تاورقة والذي يعتمد عليها سكان المنطقة في معيشتهم والمهددة بمختلف الأمراض .
 
مشاريع السكن المدرجة غير كافية
تعاني بلدية تاورقة من نقص فادح من حيث المشاريع السكنية بمختلف الصيغ  المنجزة أو التي هي في طور الإنجاز، مقارنة بعدد طالبي السكن الذي يفوق الـ900 طلب بحسب الأرقام التي قدمها لنا رئيس البلدية، والتي تقدر بـ200 وحدة سكنية في إطار السكن الاجتماعي التساهمي، منها 100 وحدة جاري انجازها بمحاذاة الملعب البلدي والتي تعرف نسبة كبيرة من الإنجاز، وذكر عمرو ش أنها مخصصة لقاطني الشاليهات والبنايات الهشة، حيث تستفيد منها 40 عائلة قاطنة في سكنات هشة بالحي الاستعماري  و35 عائلة تقطن بالشاليهات وسيتم توزيعها فور الانتهاء منها بعد  تحديد قائمة المستفيدين منها، فيما يستفيد عدد من طالبي السكن الاجتماعي من بقية الحصة، أما الحصة الثانية المتكونة من 50 وحدة سكن إيجاري بقرية الجمعة والتي لا تتعدى نسبة الأشغال بها الـ5 بالمائة، و50 حصة أخرى في طور الإنجاز بحي التريبو وصلت نسبة الأشغال بها إلى 80 بالمائة، مخصصة لقاطني السكن الهش على مستوى البلدية، ليبقى السكن الريفي الذي عوّلت عليه البلدية كثيرا للقضاء على أزمة السكن تماشيا مع طبيعة المنطقة الفلاحية، والذي استفادت البلدية مؤخرا من 100 حصة سكنية وأضافت الوالي زرهوني للبلدية كوطة بـ300 حصة ريفية استجابة لطلبات المواطنين، حيث انتهت دراسة الملفات وينتظر توزيع تراخيص البناء على مستحقيها، لكن وبالرغم من ذلك تبقى هذه الحصص السكنية قليلة جدا ولا تعكس عدد طالبي هذا الصنف من السكنات، الذي يتماشى وطبيعة المنطقة الفلاحية والجبلية والذي من شأنه التخفيف من أزمة السكن لقاطني البلدية التي يزيد عدد سكانها عن الـ16 ألف نسمة.
 
المرافق الشبانية تغيب ونسبة التغطية بالغاز تقارب الـ 70 بالمائة
في سؤال لـ «المحور اليومي» عن الشباب وحجم التكفل بهذه الفئة، من حيث توفير المزيد من الهياكل والمرافق الأساسية أكد عمروش أن البلدية وضعت هذه الانشغالات في صلب الاهتمامات القادمة، حيث أن تهيئة الملعب البلدي بالعشب الاصطناعي عن قريب للحاجة الماسة الذي يكتسيها هذا الاخير، اذ مازالت أرضيته غير مهيئة ما أعاق على ممارسة أبناء المنطقة لمختلف رياضاتهم المفضلة، في ظل غياب قاعات للرياضة بالمنطقة ما عدا قاعة واحدة للشباب على مستوى البلدية مركز، لا تكفي لاحتواء الشريحة الشبانية بالمنطقة، كما كشف ذات المتحدث عن استفادة البلدية من مشروع إنجاز قاعة للرياضة لكن  لم تر النور بعد.
من جهة أخرى كشف رئيس البلدية لـ «لمحور اليومي» في حديثه أن نسبة الربط بشبكة الغاز بالبلدية وصل حدود الـ 70 في المائة في انتظار تكملة النسبة المتبقية وتعميم الشبكة على بقية القرى التي لم يتم برمجتها بعد كالقضية مازر، ولقيت خدمة الربط بشبكة الغاز التي تجري بها الأشغال حاليا في عديد من المناطق استحسانا كبيرا لدى مواطني البلدية الذي سيودعون في المستقبل القريب معاناتهم مع قارورات غاز البوتان والبرد الشديد نظرا لقساوة طقسها بحكم موقعها الجبلي والذي يعاني مواطنوها خلال فصل الشتاء.
 
التعجيل بإنجاز ثانوية وتسليم سوق جوارية قريبا  
في القطاع التربوي ما تزال البلدية تفتقد إلى ثانوية ما عدا ملحقة  تابعة لبلدية بغلية، وهو ما خلق مشاكل كبيرة خاصة في جانب التأطير الإداري المشترك، ما انعكس سلبا على التحصيل الدراسي  للتلاميذ، وهو ما يطالب به عمروش في التعجيل في انجاز ثانوية بقرية بوحباشو التي تتواجد نسبة الأشغال بها في مراحلها الأولى، أما عن النقل المدرسي فقال ن مصالحه ستستلم قريبا حافلة لنقل التلاميذ لتحقيق التوازن بين القرى والمداشر البعيدة عن مركز البلدية، أما عن الأسواق الجوارية فتفتقد البلدية لسوق جواري لقضاء حاجيات السكان، وذكر عمروش أن السوق المغطاة التي استفادت منه البلدية جاهز والكائن مقره بمحاذاة محلات الرئيس، ويحتوي على 11 طاولة وسيتم توزيعه على تجار المنطقة قريبا، من شأنه أن يحتوي التجار الذي ينشطون بطريقة فوضوية داخل سوق منظم، وتقديم خدمات لسكان المنطقة وقضاء مختلف حاجياتهم وإعفائهم من التنقل خارج محيط البلدية.
 
ضاوية م
 


المزيد من روبورتاجات