في الوقت الذي يواجه فيه الإسلام أشرس الهجمات

أجانب من مختلف الجنسيات يشهرون إسلامهم بمساجد جيجل

  20 أوت 2016 - 19:58   قرئ 10091 مرة   إسلاميات

أجانب من مختلف الجنسيات يشهرون إسلامهم بمساجد جيجل

عاش مسجد الشرفة بالميلية (ولاية جيجل) حدثا دينيا مهما تمثل في إشهار امرأة فرنسية تدعى" دانيلا" لإسلامها على يد إمام هذا المسجد ودخولها دين الحق، وذلك وسط أجواء إيمانية وروحية مشهودة لتتواصل بذلك رحلة اعتناق الأجانب للديانة الإسلامية بمختلف مساجد ولاية جيجل التي لم يعد يمر أسبوع إلا وتعيش خلاله حدثا من هذا النوع.

 

وقد أشهرت الرعية الفرنسية المذكورة إسلامها على يد إمام مسجد الشرفة بالميلية وسط تكبيرات المصلين، الذين حضروا هذا الحدث العظيم ولم يتمالك الكثير منهم دموعهم، وهو يرون أشخاصا من ديانات مختلفة يدخلون في دين الله أفواجا متأثرين بما سمعوه أو قرأوه عن دين الحق  وحتى ببعض العلاقات التي جمعتهم بأشخاص جزائريين وما شاهدوه من التزام وسيرة لدى هؤلاء، ممن أعطوا صورة  ناصعة وحقيقية عن الدين الإسلامي، كما هو حال هذه السيدة الفرنسية التي كانت تعتنق الديانة الكاثوليكية قبل أن تقرر بمحض إرادتها  وعن اقتناع تام الدخول في الدين الإسلامي لتختار لنفسها اسما جديدا وهو "فاطمة". هذا وجاء هذا الحدث الديني الكبير الذي شهده مسجد الشرفة بالميلية، بعد أسبوع واحد فقط من حدث مماثل شهده المسجد العتيق بمدينة جيجل والذي عاش بدوره أجواء خاصة بمناسبة إشهار سيدة رومانية لإسلامها بهذا المسجد، حيث اختارت لنفسها اسم "يمينة" لتتوالى بذلك حلقات مسلسل دخول الأجانب وتحديدا الأوروبيين في الدين الإسلامي بمختلف مساجد ولاية جيجل، حيث يقترب عددهم من الثلاثين خلال عام واحد فقط، وهو رقم مشجع جدا لممارسي الدعوة الإسلامية، ممن كرسوا حياتهم لنشر تعاليم الإسلام السمحاء ودعوة  غير  المسلمين لهذا الدين العظيم، علما وأن  العديد من مساجد ولاية جيجل شهدت بدورها  نطق عدد من الأجانب وتحديدا الأوروبيين بالشهادتين خلال الأشهر الماضية، بعدما ربطتهم علاقات عمل ومصاهرة ببعض سكان عاصمة الكورنيش سواء بشكل مباشر أو حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت في رجوع هؤلاء إلى دين الحق، من خلال تأثرهم بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وأخلاق بعض الجواجلة الذين استثمروا في علاقتهم بهؤلاء الأجانب أحسن استثمار، من خلال دعوتهم للدخول في الدين الإسلامي الذي يستقطب سنويا مئات بل آلاف الأشخاص من كل الجنسيات والأديان رغم كيد الكائدين والحملات التشويهية والتنصيرية.

عماد.م




المزيد من إسلاميات