إضافة إلى تأخّر إطلاق سانديرو الجديدة

ندرة لـ سامبول الجزائرية بقاعات العرض والوكلاء يوقفون استلام طلبيات جديدة

  30 جويلية 2016 - 19:09   قرئ 1933 مرة   سيارات

ندرة لـ سامبول  الجزائرية بقاعات العرض والوكلاء يوقفون استلام طلبيات جديدة

 يتواجد ممثّلو علامة "رونو" بالجزائر في وضع لا يحسدون عليه، بسبب أزمة عدم التوفّر لسيارات "سامبول" المصنّعة محليا، حيث أكّد العديد من الوكلاء المعتمدين لـ"رونو" على نفاذ مخزون "سامبول"، بعد الطلب المعتبر عليها وكذا عدم توفّر موديلات أخرى، ما جعلهم يرفضون استلام أي طلبيات جديدة إلى غاية حل الأزمة.

انتقلت عدوى عدم توفر السيارات لدى بعض الوكلاء المعتمدين إلى السيارة المركبة محليا "سامبول" والتي وجد فيها الجزائريون ضالتهم خلال هذه الفترة، حيث أكّدت مصادر من ممثلي علامة "رونو" وجولة ميدانية لـ"المحور اليومي" لدى بعض الوكلاء أنّ زمن التسليم الفوري للمركبات أو خلال أيام قليلة "ولّى" للعربات المركّبة بوهران، مؤكّدين أنّ هناك العديد من الطلبيات لا تزال تتواجد في أدراج أعوان التسويق ولم تسلّم، نتيجة عدم التوفّر الذي ربطته مصادر من الشركة بغياب قطع الغيار، وتأتي هذه الندرة في الوقت التي أكّدت فيه الشركة الأم أنّه رغم تراجع مبيعاتها بأكثر من النصف في الجزائر خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، فقد استطاعت "سامبول" تحقيق نتائج جيدة ببلوغها نسبة مبيعات 31.9 بالمائة من السيارات المسوّقة من طرف الشركة بالجزائر مقارنة بـ 16.1 بالمائة، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ويستعدّ مصنع "رونو" وهران إلى توسيع نشاطه من خلال إطلاق سيارة ومحرك جديدة ابتداءً من الشهر المقبل، مع إطلاق أولى سيارات "سانديرو" بمحرك 1.5 "دي سي إي" بقوة 85 حصان، ليضاف إلى المحرّكين المتوفّرين في "سامبول" 1.2 75 حصان و1.6 "أم بي إي" بقوة 80 حصان.

 

من جهة أخرى ورغم توفير الحكومة لكل الوسائل لتسويق أكبر عدد من سيارات "سامبول" الجزائرية عبر القرض الاستهلاكي إلا أنّها فشلت في جذب الجزائريّين الذين وجّهوا طلباتهم نحو المواد الكهرومنزلية والترفيهية والعقارات، بنسبة فاقت 93 بالمائة من مجموع طلبات القروض، مقابل 7 في المائة فقط من الطالبين اشتروا سيارات "سامبول"، في حين أنّ البنوك العمومية لم تطلق لحد الآن هذه القروض لعدم تحديد "الإجراءات التي يجب اتباعها لمنح هذا القرض".

أسامة سبع

 


المزيد من سيارات