ترقب حذّر بسبب العطلة ووصول الكوطة

الإشاعة تربك أسواق السيارات عبر الوطن

  26 أوت 2016 - 20:50   قرئ 4910 مرة   سيارات

الإشاعة تربك أسواق السيارات عبر الوطن

أربكت الإشاعة أسواق السيارات المستعملة والجديدة عبر الوطن، وركدت المبيعات خلال الأسبوعين الماضين، حيث لوحظ امتناع العديد من الجزائريين عن شراء سيارات في هذا الفترة بالذات لأسباب عدة، بعدما تواصل ارتفاع أسعار هذه الأخيرة منذ نهاية 2014 وبلوغها معدلات قياسية خلال الأشهر القليلة الماضية.

دفعت الإشاعة إلى تراجع معاملات تداول السيارات المستعملة والجديدة عبر أسواق الوطن، والتي شرعت الحكومة في تطهيرها قبل فترة. وعزف جزائريون عن اقتناء سيارات صاحبه تعامل التجار بحذر في عمليات الشراء خلال هذه الفترة، بسبب الحديث عن  كوطة  الوكلاء التي وصلت الموانئ وبدأت صورها تتسرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعرض في القنوات التلفزيونية. وتم خلال هذه الأيام فتح عملية تسجيل الطلبات لدى بعض وكلاء السيارات، مما ضاعف المخاوف حسبما لاحظته  المحور اليومي  في بعض أسواق الوسط كتيجلابين ببومرداس وعمر محطة بالبويرة وكذا القليعة بتيبازة، تزامنا مع قرب نهاية موسم الاصطياف وفترة العطل أين يُقبل عدد من الجزائريين على شراء سيارات للتنقل بها إلى تونس أو إلى إحدى الولايات الساحلية وإعادة بيعها بداية من سبتمبر. وطفت هذه الوضعية على السطح بعد تواصل ارتفاع أسعار السيارات لعدة أشهر وصمودها في وجه كل عوامل التراجع التي كان يمكن أن تتأثر بها خلال الفترة السابقة. وما تم تداوله مؤخرا من معلومات حول انهيار أسعار السيارات غير مؤسس، حيث تبقى هذه الأسواق في حالة ترقب، في حين حافظت على نفس أسعارها السابقة في التعاملات خارج الأسواق، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة. ويرى تجار سيارات معروفين في المجال أن سيناريو تراجع أسعار السيارات مستبعد، وإن حصل فإنه سيكون تدريجيا وليس كما يروّج له الآن. وتتداول في أسواق السيارات علامات فرنسية وألمانية جلبها تجار جزائريون من أوروبا في الفترة الأخيرة، وتُباع بأسعار خيالية مقارنة بنظيرتها المتوفرة لدى وكلاء السيارات المحليين على قلتها.

 

وانتعش مؤخرا خط الجزائر-مرسيليا الذي كان معروفا باستيراد سيارات أقل من 3 سنوات، إذ تتدفق على الجزائر سيارات جديدة قادمة من فرنسا وألمانيا عبر ميناء مرسيليا جلبها تجار سيارات جزائريون عاديون، لتطرح هذه الأخيرة في السوق بأسعار مرتفعة جدا، حيث قُدّر سعر سيارة  رونو كونغو  النفعية بـ 255 مليون سنتيم رغم أنها مستوردة برخصة المجاهدين التي تعفي صاحبها من الرسوم الجمركية، وكذلك الأمر بالنسبة لنفس السيارة في صيغتها السياحية، إذ بلغ سعرها برخصة المجاهدين 320 مليون سنتيم، أما بيجو 208 فتجاوزت عتبة 300 مليون سنتيم، مقابل 270 مليون سنتيم لنظيرتها التي تباع لدى وكلاء بيع السيارات في الجزائر.

زين الدين زديغة

 


المزيد من سيارات