دعوه إلى التمسك بقرار رفع الحظر عن استيراد السيارات المستعملة

المواطنون وجمعيات حماية المستهلك تعلن مساندتها لبلعايب

  23 سبتمبر 2016 - 19:39   قرئ 9895 مرة   سيارات

المواطنون وجمعيات حماية المستهلك تعلن مساندتها لبلعايب

 التف كل من المواطنين وجمعيات حماية المستهلك حول وزير التجارة بختي بلعايب، معربين عن تأييدهم المطلق لقراره الذي أعلن عنه مؤخرا حول رفع الحظر عن استيراد السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات.

أبدى غالبية المواطنين وجمعيات حماية المستهلك تضامنهم المطلق مع وزير التجارة بختي بلعايب، الذي كان قد صرّح بتعرضه لمضايقات كبيرة من طرف بعض المتعاملين الاقتصادين ولوبيات الاستيراد الذين أرادوا -حسبه- تعطيل تمرير قرار رفع الحظر عن استيراد السيارات المستعلة لأقل من ثلاث سنوات من أجل بسط سيطرتهم على سوق السيارات في الجزائر، وبعد مرور 24 ساعة عن هذه التصريحات، خرجت بعض العناوين الصحفية بخبر تراجع الحكومة عن قرار رفع الحظر عن السيارات المستعملة حسب مصادر لم تذكرها، في حين لم تؤكد وزارة التجارة هذا الخبر بما أن مصالحها هي الوحيدة المخولة بذلك، وعليه فإن هذا المقترح يبقى قائما وسيدرج ضمن مشروع قانون المالية للسنة المقبلة 2017. من جهته، قال رئيس المنظمة الوطنية لحماية وارشاد المستهلك مصطفى زبدي إن قرار وزير التجارة بختي بلعايب برفع الحظر عن استيراد السيارات المستعملة ومحاربته للوبيات الاستيراد يعد قرارا شجاعا ومسؤولا، معتبرا إياه قرار نابع من واقع سوق السيارات في الجزائر الذي يشهد نقص فادح في وفرة السيارات وارتفاع في كبير في أسعارها، مضيفا في اتصاله مع  المحور اليومي  أن خبر عودة استيراد السيارات المستعملة، نزل كالصاعقة على بعض وكلاء السيارات ممن يتحكمون في السوق بدون منافس، في حين نال استحسان المواطنين لهذ القرار الذي سيمكنهم حسبه من اقتناء سيارة ذات نوعية جيدة وبسعر معقول.  وذكر زبدي، أنه لم يجد إلا قليلا من الخبراء والمواطنين ممن يعارضون هذا القرار، موضحا أن سبر الآراء الذي أطلقته المنظمة منذ أكثر من شهر أبان أن أكثر من 90 بالمائة يؤيدون هذا المطلب، وقال في الشأن ذاته، إن قرار رفع الحظر عن استيراد السيارات المستعلمة لابد أن يتعزز بدفتر شروط لتنظيم هذا السوق والحرص على سلامة وأمن المستهلك الجزائري والاقتصاد الوطني معا، كما تطرق ذات المتحدث إلى الفوضى التي تتسم بها سوق السيارات في الجزائر، مشيرا إلى أن سعر سيارة جديدة تغير سبع مرات هذه السنة، بعدما اغتنم وكلاء السيارات فرصة انفرادهم في السوق للتحكم في الأسعار ورفعها قصد تغطية خسارتهم بعد تقلص كوطة السيارات المستعملة على حد قوله.

لطفي العقون

 

 



المزيد من سيارات