المكياج الصارخ في الجامعة لفت انتباه أم اضطراب نفسي

  02 نوفمبر 2016 - 12:02   قرئ 7175 مرة   هي

المكياج الصارخ في الجامعة لفت انتباه أم اضطراب نفسي

ترى بعض الفتيات أن وضع المكياج سواء بشكل لافت أو بطريقة بسيطة هو حرية شخصية، ولا يمكن لأحد أن يتدخل فيه، وذلك لإثبات الشخصية والإحساس بالتحرر بعد الانتهاء من معاناة الثانوية العامة، والأنظمة والقوانين التي تمنع الفتاة من وضع مكياج داخل المدرسة، لذلك ما إن تنتهي الفتاة من هذه المرحلة وتدخل الجامعة حتى تبدأ في إعداد أولوياتها من جديد، وتستخدم أدوات ومساحيق التجميل بشكل مبالغ فيه لتعويض ما فاتها في فترة الثانوية، ولكي تثبت للجميع أنها وصلت إلى مرحلة كافية من النضج، ولا يمكن لأحد أن يحاسبها عمّا تفعله.

لكن الإفراط والمبالغة في استخدام المساحيق وبألوان صارخة يحولها إلى "مهرج"، وهو ما قد يعكس الكثير من السلبيات الشخصية للفتاة، ولعل من أهمها فقدان الأنثى الثقة بنفسها وبجمالها، لأن لكل مكان وزمان مكياجه الخاص والمناسب له، ولا شك في أن الجامعة لا يتناسب معها مكياج السهرات والحفلات الذي يخفي ملامح الفتاة الحقيقية، ويظهر قناعا كثيفا من الأصباغ يعرّض صاحبته لملاحقة الأنظار، وتصبح مثارا للجدل والسخرية من قبل الشباب.

وفي هذا السياق قالت نبيلة السعدي، المتخصصة في العلوم السلوكية والتواصل الاجتماعي بمصر، إن المبالغة في وضع المكياج واستخدام مساحيق التجميل من قبل طالبات الجامعة، قد يكون دليلا على الإصابة باضطرابات في الشخصية، ومنها عدم الرضا عن ملامحهن، وعدم الثقة بالنفس، وبما تملكنه من قدرات، أو شعورهن بالكآبة والضيق، فتبدأ إحداهن في التعبير عن ذلك من خلال وضع الكثير من مساحيق التجميل، واللجوء لها كنوع من التنفيس والتعويض عن النقص الذي تشعر به، وتغيير الملامح بشكل يخفي الواقع الحقيقي لشكلها.



المزيد من هي