بألبوم يتنوع بين الفن الأصيل وأشويق

عميدة الأغنية القبائلية الأصيلة نوارة تعود بعد 18 سنة من الغياب

  13 أوت 2014 - 22:33   قرئ 781 مرة   صيف لبلاد

عميدة الأغنية القبائلية الأصيلة نوارة  تعود بعد 18 سنة من الغياب

تترقب الساحة الفنية الجزائرية في الأيام القليلة القادمة عودة أحد أصواتها الصادحة في فن الأغنية القبائلية وأشويق، إنها الفنانة نوارة التي غابت لسنوات عديدة بعد أن أثرت مسيرتها بزخم نوعي من الأيقونات الفنية، وفي اتصال هاتفي مع «المحور اليومي»، كشفت المطربة نوارة أنها في الخطوات الأولى لانتقاء الكلمات والألحان إلى جانب اختيار المواضيع التي من خلالها ستضيء شمعتها التي لطالما افتقدها عشاقها لفترة طويلة من الزمن، وفضلت المطربة نوارة عدم البوح بالمزيد من المعلومات التي تخص ألبومها الجديد، والذي سيكون محط اهتمام الكثير من عشاقها المتعطشين لسماع صوتها الشجي واللامع في الأغنية القبائلية.
وتعتبر الفنانة من أهم الأسماء الفنية الجزائرية التي ظهرت بقوة في سنوات الستينيات، وبسبب جمال صوتها القوي أصبحت محل اهتمام كبير من طرف عمالقة الأغنية الجزائرية والمتخصصين الموسيقيين، أمثال شريف خدام الذي كانت البداية الأولى لها معه ودخولها إلى أحضان عالم الفن، وجعلها سفيرة للأغنية القبائلية من خلال غنائها للعديد من نصوص وألحان شريف خدام، الذي جمعته وإياها بعض الأعمال الثنائية على غرار أغنية «نمفرق اونخمم» و»اولاذ ناك يوعر اذتوغ» وغيرها من الأيقونات والعناوين التي التصقت باسمها طوال مسيرتها الفنية الثرية، إذ غنت للمرأة، الوطن، الأم، الحب والهوية الامازيغية، ومن بين العناوين نذكر «اسماكن انميوسن»، «ثروى»، «سيغ المصبح»، «وين ثعزط يجاك ايروح»، «ايما اعزيزن» و»ايول ذاشو ايذيقمن»، إلى جانب أعمال أخرى كانت برفقة المع نجوم الأغنية القبائلية أمثال معطوب لوناس وفريد فراقي وطالب رابح.
وشاء الله أن تعتزل المطربة نوارة الغناء بسبب تأثرها بالأوضاع التي هزت الجزائر في فترة التسعينيات، إضافة إلى تأثرها بحادثة اغتيال المطرب معطوب لوناس الذي تجمعها معه علاقة وطيدة، كلها أسباب كانت نتيجتها ترك الغناء لفترة قاربت 18 سنة، إذ تعود آخر حفلة أحيتها في مدينة تيزي وزو إلى سنة 1996، والتي سجلت حضورا جماهيريا غفيرا.
جميلة زيكيو



المزيد من صيف لبلاد