بعد مهرجان الراي ومهرجان عنابة للسينما

تأجيل مهرجان الشعر الملحون إلى سبتمبر ومهرجان المسرح لبجاية إلى إشعار آخر

  16 أوت 2017 - 10:18   قرئ 782 مرة   صيف لبلاد

تأجيل مهرجان الشعر الملحون إلى سبتمبر ومهرجان المسرح لبجاية إلى إشعار آخر

 بعد تأجيل مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، ومهرجان الراي بسيدي بلعباس إلى شهر ديسمبر المقبل، انتقلت عدوى قرارات التأجيل إلى المهرجان الدولي للمسرح ببجاية، حسب ما أكده للمحور اليومي مدير المسرح الجهوي عبد المالك بوقرموح، ومحافظ المهرجان سفيان بوكموش، التي أرجعها هو الآخر الى الجانب المالي بسبب ضعف الميزانية التي قدرت بـ 2 مليار.

 
رغم التوصيات التي أقرها الوزير الأول عبد المجيد تبون واهتمامه بالثقافة، وهو ما ترجمته قراراته خلال اختتام دورة البرلمان مؤخرا، إلا أن سياسة التقشف أخلطت أوراق القطاع الثقافي، فبعد الضجة التي صنعها مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي والانتكاسات التي أصابته، دفع وزير الثقافة عزالدين ميهوبي في إعادة مراجعة التحضيرات لهذه التظاهرات الدولية. من خلال قرارات التأجيل التي مست كل من مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، ليضاف المهرجان الدولي للمسرح ببجاية إلى العام المقبل، ومن جهته استاء سفيان بوكموش محافظ المهرجان من ضعف الميزانية التي قدرت ب 2 مليار دينار، معتبرا أن المبلغ غير كافي لتغطية مهرجان بصبغة دولية. فبعد نقل إنشغاله إلى وزير الثقافة يضيف ذات المتحدث من أجل الرفع من قيمة الميزانية، إلا أنه تم اتخاذ قرار التأجيل إلى العام المقبل، رغم انتهاء من التحضيرات اللازمة لانطلاق المهرجان.  وقال بوكموش إنهم سيشرعون في إرسال برقيات اعتذار للفرق التي كان من المنتظر أن تشارك، في الفترة ما بين 21 إلى غاية 26 أكتوبر والتي خصت كل من بوركينافاسو، الكونغو، مصر، المغرب، مصر، تونس، ليبيا، موريتانيا، فرنسا، إيطاليا، سويسرا، السعودية ن قطر، والإمارات، في حين كانت ألمانيا ضيف شرف الطبعة. معتبرا أن هذا سيسمح له أيضا في التحضير اللازم للطبعة المقبلة، خاصة وأنه كان يشغل سابقا المدير الفني للمهرجان.
 
  مهرجان الشعر الملحون  من 14 إلى 17 سبتمبر
 
  بعد قرار تأجيل مهرجان الراي لسيدي بلعباس إلى شهر ديسمبر المقبل، قرر عبد القادر بن دعماش تأجيل مهرجان الشعر الملحون إلى سبتمبر المقبل من 14 إلى 17 بعدما كان مقررا في 21 اوت إلى غاية 23 اوت الجاري. مرجعا السبب إلى العطل الصيفية التي قد تعيق حضور النخبة، إلى جانب تزامنه مع الدخول الاجتماعي والذي قد يخلق حيوية أكثر. وأكد على أن برنامج التظاهرة لم يتغير، حيث سيميز الطبعة إقامة مجلة تحمل عنوان «رسالة الملحون الجزائري»، دفاعا عن الهوية الجزائرية والإبداع الشعري في الجزائر أمام ما تواجهه من تحديات من خارج الوطن. وأن المجلة سيكون أول إصدار لها بالموازاة مع المهرجان الوطني للشعر الملحون ليستمر صدورها كل ثلاثة أشهر سعيا لخدمة الثقافة. وسيخصص المهرجان وقفة تكريمية لأكبر الشعراء في هذا المجال، على غرار الشيخ الشارف بخيرة عملاق الأغنية البدوية، من بين قصائده «بن شيخة» عبيت بسرجي مال والحزام ترخى، العود بقى بيا قطع كم من فرس، طريق طويلة قطعت كم من ملخة، الجاري فيها عيا وقلبه تفسخ، نبكي بالدمعة عيوني مشتمخة، ضايقت روحي الروح في جسدي تطبخ، حامل وادي خويض في راسي دوخة، نتنهد زعفان قانت متكوفخ، نمشي في طريقي لقيت المشياخة، حفيانة مغبون في لباس موسخ، عجوز كبيرة في يدها مطرق كلخة، تعثر نوبة تميل نوبة تدردخ، سالتها واش بيك يا سهم النفخة، الشنا والبرهان والعلم الراسخ، بنت محال سويد غاشي بن دوخة ، اسمك فالكتوب مرسوم متورخ، من كان يكتب الشعر الملحون للشيخ حمادة، إلى جانب الشيخ عبد القادر بن صبان الاسم الذي خلدته أعماله الكثيرة، كما سيتم أيضا تكريم المطرب الراحل أحمد زكيش الذي كان يقدم قصائد بن خلوف.
 
  نــوال الــهواري
 
 


المزيد من صيف لبلاد