ديوان رياض الفتح يقترب من اختتام برنامجه الصيفي

فرقة تيكوباوين وفرقة الداي تختتمان البرامج الفنية

  22 أوت 2017 - 14:24   قرئ 552 مرة   صيف لبلاد

فرقة تيكوباوين وفرقة الداي تختتمان البرامج الفنية

بعد شهر كامل من الفعاليات تقترب الحفلات الفنية التي برمجتها مختلف المؤسسات الثقافية من الاختتام، على رأسها ديوان رياض الفتح، الذي برمج بالمناسبة حفلين بطابعين مختلفين لكل من فرقة «تيكوباوين» وفرقة «الداي»، كآخر نشاط فني لصيف 2017.

 
سيكون الجمهور العاصمي على موعد مع فرقة تيكوباوين وذلك في 24 من الشهر الجاري، لتقديم مختلف الوصلات الغنائية، والتي ستنثر عبقا من جنوب الصحراء، الفرقة التي تغيب فيها الشريحة النسوية، وذلك راجع إلى روح اللون الموسيقي المسمى بالريغي تارقي، الذي تعزفه الفرقة، يعتمد على العنصر الرجالي بشكل كلي، ولا يحتاج إلى مشاركة نسائية، إلا في بعض الأغاني. إلا أنه لم ينف إمكانية توظيف أصوات نسوية، حيث أشار إلى أنه يتمنى ذلك، بشرط أن يكن متمرسات في هذا الطابع، موضحا بأن موسيقى الريغي تارقي، تمكنت من اكتساب جمهور جديد، لأنها استطاعت الحفاظ على الهوية الفنية الجزائرية، بامتلاكها لجذور مختلطة، فيما نبه إلى أن فشل بعض المحاولات في نقل الموسيقى الغربية، بشكلها المحض، والاكتفاء باستعمال كلمات جزائرية، يعود إلى افتقادها للأصالة والهوية الفنية.
وقد تمكنت فرقة «تيكوباوين» التي تعني «السيوف» حسب تصريح سابق لرئيس فرقتها السعيد بن خيرة من اكتساب جمهور جديد من الشباب، بعدما توجه الذوق العام للجمهور إلى ألوان موسيقية جديدة،خلقتها فرق شبانية، على غرار «فريكلاين» و»كاميليون»، تمكنت من إخراج طابع جديد خاص بها، كما أضاف بأن الوقت الحالي أصبح أكثر ملاءمة، مقارنة بالسنوات الماضية، إذ أصبحت تقام حفلات ومهرجانات أكثر، سمحت للفنانين الجدد بالظهور على الركح.  كما سيضرب الموعد مع فرقة الداي في 26 أوت، لتكون حاضرة مجددا على الركح، وللقاء جمهورها لتقدم عدد من اغانيها التي استطاعت أن تحتل مكانا في قلب عشاقها عن طريق التجديد الموسيقي الذي تقدمه والمواضيع التب تتناولها  وقد تشكّلت فرقة الداي في أوائل عام 2009، ورغم هذه المدة القصيرة إلا أنها أثبتت جدارتها الفنية في جميع أنحاء الجزائر، حيث تخاطب فئة الشباب المتطلع للتغيير وتشجعهم على البروز وإثبات طاقاتهم، وبناء طموح جديد للمجتمع، كما تعتبر واحدة من الفرق التي تتصف بمزج آفاق موسيقية مختلفة، حيث تسمعهم يعزفون ألحان الريغي، كما تجد الفلامنكو وأحيانا أخرى الشرقي. ولعلّ ما يبرز تميّزها أغانيها التي صارت ذائعة الصيت أنا جزائري ونجوم الليل وكذا ماريا.
 
نـوال الــهواري
 


المزيد من صيف لبلاد