النجم القبائلي المغترب أكلي دي:

الفلـــــكلور قضى على الكـــــــثير من الثقافة الأمازيغية

  23 أوت 2017 - 13:17   قرئ 466 مرة   صيف لبلاد

الفلـــــكلور قضى على الكـــــــثير من الثقافة الأمازيغية

يرى النجم القبائلي المغترب «أكلي دي» أن الأغنية الفلكلورية طغت على الطابع الشاعري الفلسفي المهذب للعقول وهو ما خلق حسبه حالة من التسيب لدى الجيل الجديد، الذي يعاني حالة من الضياع كون هذه الأخيرة قضت على الكثير من الثقافة الأمازيغية.

ـ شاركتم مؤخرا في الطبعة 15 لمهرجان الأغنية الأمازيغية ببجاية، حسب رأيكم ما الذي تقدمه هكذا تظاهرات للأغنية القبائلية؟

هذا المهرجان يقدم ثقافة وهوية شعب، فيه نجد مختلف الألوان الغنائية في الطابع الأمازيغي بمشاركة ثرية من نجوم الأغنية ومن الهواة كذلك من الشباب المحافظين على التراث الجزائري العريق، وهو ما يسهل عملية الاحتكاك بين الفنان والجمهور ليرى مدى تأثيره على الأذن الأمازيغية الذواقة لمختلف أنواع الفنون، باختصار هذا المهرجان دعوة للتمسك بالتقاليد الفنية العريقة للجزائر.
 
ـ تتوجه الأغنية القبائلية نحو طابع الأعراس أكثر من الأغنية الشاعرية الفلسفية والعاطفية، حسب رأيكم ما هو السبب وراء ذلك؟

الفولكور قضى على الكثير من الثقافة الأمازيغية، رغم أن منطقة القبائل معروفة بشاعريتها وانسانيتها الأخوية، والمحتك بالقبائل يعي جيدا أن المنطقة تعيش جوا دراميا مؤخرا، ربما هذا ما جعل من الأغنية تتوجه نحو نصوص حداثية تتماشى ومتطلبات الجمهور وهو ما يحدث عبر كامل أقطار العالم، مثلا أنا أعيش بفرنسا وقد شاركت في عديد البلدان الأخرى أين التمست تمسك الجميع بالمدرسة الأولى للموسيقى عندهم رغم سعيهم نحو الحداثة، بالفعل مؤخرا تمكن الفولكلور من حيازة نسبة كبيرة من الإنجاز والشهرة وقد أضاف للأغنية القبائلية عامة والجزائرية خاصة، رغم ابتعاده عن الرسائل الهادفة التي أوصلت المجتمع الى الرقص دونما التفكير في أمور الحياة الكبرى التي تدعو اليها الأغنية الشاعرية والفلسفية التي يقدمها عمالقة الفن القبائلي منذ عهود من الزمن، وهو ما خلق نوعا من الإهمال وقلة الأدب في المشهد العام الجزائري، الذي يفتقر لمنابر غنائية تهذب سلوكه، فأنا لست ضد الفولكلور الذي لا غنى لنا عنه في أفراحنا ولكنه يحوز أكبر قسط من الاهتمام وهذا محزن حقا، خصوصا وأنها تدخل أبواب الجامعات ومختلف الأماكن التي في حاجة للتهذيب.
 
ـ كيف هو واقع الأغنية الأمازيغية في الخارج؟

للأغنية الأمازيغية حظ في الخارج، وقد شاركت هناك في كثير من المهرجانات الكبرى هناك أين أقدم الأغنية الشاعرية والفلسفية وحتى الموسيقى الراقصة الهادفة، التي تحرك العقول قبل الأجساد، وهو ما أسعى إليه دائما في مختلف أعمالي التي أتقاسمها رفقة الحضور المستمع والمتتبع لأعمالي حيثما أكون، أين أسعى كذلك للإستماع لجمهوري كما هم كذلك.
 
 ـ ما هو جديدكم الفني؟

 أنا بصدد التحضير لألبوم جديد سأعلن عنه في المستقبل القريب كوني مازلت أتحضر له ولم أحدد له عنوانا بعد.
 
ـ هل من جولات فنية بعد هذا المهرجان؟

  بعد عودتي لفرنسا سأقوم بجولة فنية هناك أجوب من خلالها عديد المناطق الفرنسية.
 
حاورته من بجاية: نجيبة صيودة
 


المزيد من صيف لبلاد