في انتظار الطبعة الرابعة لها بالجنوب نهاية هذا العام

إســدال الستــار عــن فعالياــت تظاهــرة الصيـــف «دار دزايــــر

  29 أوت 2017 - 13:40   قرئ 1273 مرة   صيف لبلاد

إســدال الستــار عــن فعالياــت تظاهــرة  الصيـــف «دار دزايــــر

اختتمت الطبعة الثالثة لتظاهرة «دار دزاير» أمس بالجزائر العاصمة، بعد نشاط ساهم في منح السهرات الصيفية العاصمية وجها مغايرا بإبراز عادات وتقاليد عدة ولايات، لتحاول محافظة هذا الحدث الثقافي والسياحي تقديم تقييم عام لمختلف ما تمتعت به العائلات التي قصدته من مختلف المناطق خصوصا أن وقت تنظيمها تزامن مع اختتام موسم الاصطياف، كما أعلنت عن تنظيم الطبعة الرابعة للحدث بالجنوب في ديسمبر القادم.

أكدت سامية بن مغسولة أن التظاهرة المذكورة آنفا نظمت لتكريس ثقافة التعايش والسلام وربط جسور التعايش بين شباب الجزائر وكل العائلات التي قصدت الحدث الثقافي مضيفة في القول «لمدة ثلاث سنوات أسسنا جسور تعاون واتصال بين شباب وعائلات هذا الوطن. استقبلنا في كل سهرة 22 ألف زائر بمعدل 250 ألف ضيف طيلة أيام التظاهرة، ولم نكن لنضمن نجاحها لولا تشجيعات ومساعدات المسؤولين، على ألاخص وزارة الشباب والرياضة ووزارة النقل.»
وعن مشاركة الولايات الاخرى وإن كانت المحطة الرئيسية في «البهجة» أجابت المتحدثة قائلة «هذا العام وللمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وجهنا الدعوات إلى ممثلي 48 ولاية، أضافوا لمستهم وساهموا في ربط جسور التواصل بين شباب الجزائر باختلاف ميولاته، فحتى منشطات الحدث قدمن من مناطق مختلفة حتى لا يعاب علينا تكريس ثقافة الإقصاء والجهوية، وكل ولاية من أرض الوطن حضرت بتقاليدها وعاداتها قصد إرساء السلام والتعايش ونبذ الكراهية.»
عن تركيز كل برنامج الموعد الثقافي الصيفي في عاصمة البلاد، أوضحت سامية بن مغسولة أن البرمجة في الفترة المختارة كانت عمدا فهي حددت نهاية الصيف لتسمح للعائلات التي لا تملك الإمكانيات لقضاء عطلة خارج الولاية او الوطن ان تقصد الأماكن التي خصصناها لبرنامج «دار دزاير» وتتابع ما ينال إعجابها ويجلب انتباهها، أما عن تزامن الحدث مع اقتراب الدخول الاجتماعي فذلك -حسب المتحدثة-يساعد مثل هذه العائلات على الاستعداد بصفة أفضل فهي لا تدوم طويلا ومتعلقة أساسا بعادات هذا الوطن وما يميزه من ثقافات مختلفة. وكشفت المتحدثة عن تنظيم الطبعة الرابعة من تظاهرة «دار الدزاير»  في فصل الشتاء بالجنوب الجزائر، وفي ولاية تيميمون بالتحديد وستحمل شعار «دزاير في أحضان صحرائنا»، مؤكدا أن الهدف سيبقى واحدا ألا وهو الترويج بالسياحة الجزائرية، كما ستكون فرصة لإثبات تمسك الجزائريين بوحدة بلادهم وتمرير خطاب للشباب بتوحدي الصفوف حتى يواجه تحديات المستقبل بكل ثقة.
 
ز.ايت سعيد


المزيد من صيف لبلاد