إلى جلسة 18 ديسمبر المقبل

تأجيل قضية كمال بوعكاز.. فوضيل دوب وهواري بوخرص

  13 نوفمبر 2019 - 14:22   قرئ 960 مرة   محاكم

تأجيل قضية كمال بوعكاز.. فوضيل دوب وهواري بوخرص

أجّل مجلس قضاء العاصمة أمس، ملف قضية شبكة "أمير دي زاد" للابتزاز والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، المتورط فيها الممثل الفكاهي "كمال بوعكاز" و "هواري بوخرص"، و "فوضيل دوب"، إلى جلسة 18 ديسمبر المقبل، من أجل اطلاع التشكيلة القضائية الجديدة على الملف.

خلال جلسة المحاكمة، أنكر المتهمون منذ الوهلة الأولى التهم التي توبعوا بها جملة وتفصيلا، كما نفوا علاقتهم بالمدعو "أمير دي زاد"، حيث صرح الممثل الفكاهي "كمال بوعكاز "الذي راح ضحيته رئيس بلدية الجزائر الوسطى "عبد الحكيم بطاش"، بأنه كان على معرفة بهذا الأخير الذي توجه إليه وطلب منه المساعدة للحصول على محل تجاري لممارسة التجارة لأن مدخوله من عمله في مجال التمثيل ضعيف. من جهتها، واجهته قاضي الجلسة بما جاء في محاضر الضبطية القضائية بأنه طلب من رئيس البلدية منحه قاعة للمسرح بغية استئجارها بمبلغ زهيد قدره 15 ألف دينار، غير أن المتهم أنكر تلك التصريحات، وفيما يخص علاقته بالمدعو "أمير دي زاد" فأبرز خلال جلسة المحاكمة أنه تلقى اتصالا السنة الماضية من قبله أخطره فيه بأنه قام بنشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" يتضمن الخلاف الذي كان بينه وبين سفيان داني الذي رفض منحه مستحقاته عن عمله معه في سلسلة "السبيطار الكبير"، لتقاطعه قاضي الجلسة مؤكدة له أن الملف القضائي جاء فيه ورود العديد من الاتصالات بينه وبين "أمير دي زاد" الذي طلب منه تهديد رئيس بلدية الجزائر الوسطى وابتزازه، وقرأت له عبارات التهديد التي جاء فيها "هذا ما حبش يفهم روحو" "أتهلى في بطاش"، غير أن "كمال بوعكاز" أكد أن تلك العبارات صدرت منه في لحظة غضب. في السياق ذاته، تم استجوابه من قبل قاضي الجلسة عن الضحية الثانية في الملف، ويتعلق الأمر بالإعلامي "سفيان داني" المتغيب عن جلسة المحاكمة، حيث صرح بأنه عمل معه في العديد من الأعمال الفنية، على رأسها سلسلة "السبيطار الكبير"، حيث طلب منه منحه مبلغ 10 ملايين سنتيم عن الحلقة الواحدة، غير أن "سفيان داني" اتفق معه على تسليمه مبلغ 6 ملايين سنتيم، الأمر الذي وافق عليه "بوعكاز"، إلا أنه لم يتحصل على مستحقاته المالية بعد الانتهاء من التصوير.

وخلال استجواب المتهم "فوضيل دوب"، أكد أنه يعرف المدعو "أمير دي زاد" كما يعرفه جميع الجزائريين ولا تربطه علاقة خاصة به، غير أنه لم ينكر أنه اتصل به وأخبره عن المشاكل المادية التي كانت بين "بوعكاز" و"سفيان داني"، مبرزا أنه تعرض للابتزاز من قبل هذا الأخير الذي أرسل له صورته وهو موجود بإحدى الحانات بالعاصمة. من جهته، فند المتهم الثالث في القضية "هواري بوخرص"، تفنيدا قاطعا تعامله مع شقيقه الفارّ من العدالة في قضايا التهديد أو تلقي أموال الابتزاز.

إيمان فوري

 



المزيد من محاكم