الإفراج عن الطالبة دحماني وتبرئتها من تهمة المساس بسلامة وحدة الوطن

6 أشهر حبسا نافذا ضد 20 شابا حملوا الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة

  25 نوفمبر 2019 - 19:05   قرئ 975 مرة   محاكم

6 أشهر حبسا نافذا ضد 20 شابا حملوا الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة

مثول عدد معتبر من شباب الحراك عبر مختلف محاكم الوطن 

فصلت هيئة محكمة سيدي امحمد أمس، في ملف قضية 21 شابا من موقوفي الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة، من بينهم الطالبة الجامعية «نور الهدى دحماني»، بعدما تمت محاكمتهم الأسبوع الماضي، وهي جلسة المحاكمة التي عرفت فوضى عارمة منذ انطلاق هذه المحاكمات، بعد أن قرر 100 محام ينتمون لمختلف النقابات على المستوى الوطني، مقاطعة جلسة المحاكمة، احتجاجا على الأحكام القاسية الصادرة سابقا ضد 20 شابا، عن نفس التهمة. 

 

أصدرت المحكمة أحكاما تقضي بإدانة المتهمين بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا، و20 ألف دينار غرامة مالية نافذة، عن تهمة المساس بسلامة وحدة الوطن عن طريق رفع راية غير الراية الوطنية، فيما تم الإفراج عن «نور الهدى» بعد قضائها أكثر من شهرين بسجن الحراش، حيث أصدرت المحكمة في حقها حكما يقضي بإدانتها بشهرين حبسا نافذا، و4 أشهر موقوفة النفاذ، عن تهمة رفع لافتات ومنشورات وشعارات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية وتبرئتها من جنحة المساس بسلامة وحدة الوطن.

وعرفت محكمة سيدي امحمد أمس، حضور عدد كبيرا من أهالي الموقوفين والمساندين لهم، إلى جانب حضور وسائل الإعلام، فيما تجمع العشرات من المواطنين أمام مقر محكمة سيدي امحمد، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين. وبعد النطق بالأحكام، عمت الفوضى داخل قاعة الجلسات احتجاجا على الأحكام الصادرة في حق موقوفي الراية الأمازيغية، فيما قامت عناصر الشرطة بالتحكم في الوضع لتجنب حدوث أي انزلاق.

ومثل أمس عدد من الموقوفين على صلة بالحراك الشعبي في ولايات الوطن، على غرار وادي سوف، حيث تم تأجيل محاكمة أربعة موقوفين إلى 16 ديسمبر المقبل، مع رفض الإفراج المؤقت عنهم، فيما استمع وكيل الجمهورية بمحكمة المسيلة إلى 7 موقوفين، تم توقيفهم خلال احتجاجهم على تجمع المترشح علي بن فليس في المدينة. وحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين فإن أسماء الموقوفين هم «رحالي مخطار»، «محمد عثمان»، «أصيل عبد الحفيظ لعيفة»، «مروان لجلط»، «دهيمي زيآن عمار»، «عثمان محمد»، «بغدادي عبد الرزاق».

كما أصدرت محكمة مستغانم أمس، حكما بالحبس لمدة ستة أشهر غير نافذة في حق 16 موقوفا على خلفية المظاهرات الليلية التي شهدتها مستغانم يوم السبت، ووجهت لهم تهما تتعلق بالإخلال بالنظام العام، وإثارة الفوضى وتنظيم مظاهرة غير مرخصة، حيث قضت المحكمة بعقوبة تتراوح بين 3 و4 أشهر حبسا غير نافذ في حق 16 منهم، وبإيداع متظاهر واحد الحبس المؤقت في قضية أخرى تتعلق بالتصريح الكاذب، وقد عرفت المحاكمة تجمعا كبيرا لعائلات المعتقلين والرافضين للانتخابات الرئاسية.

فيما التمست ممثلة النيابة لدى محكمة وهران صبيحة أمس، ستة أشهر حبسا نافذا ضد الشاب الحراكي خلال ليلة الاحتفال بأول نوفمبر بوهران، بعد توقيفه من طرف الشرطة رفقة العشرات من المواطنين، حيث وجهت له تهمة حمل سلاح محظور للشاب بعد عثور الشرطة على آلة حادة يستعملها لإلصاق الأعلام الوطنية المنصوبة فوق عمود خشبي منذ 22 فيفري الماضي. وقرر القاضي تأجيل النطق في القضية للجلسة القادمة، بعد مرافعة ثلاثة محامين متطوعين من بينهم أحمد مبروك وفاطمة الزهرة مزيان وبوفالة عبد الرزاق الذين نفوا أي نية إجرامية لدى الشاب المتابع، بحكم تعوده على المشاركة في المسيرات.

إيمان فوري


المزيد من محاكم