يتم اكتشاف أمرهم عبر كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار

جامعيون وربات بيوت يتورطون في قضايا سرقة ملابس ذات ماركات عالمية

  28 ديسمبر 2019 - 14:51   قرئ 715 مرة   محاكم

جامعيون وربات بيوت يتورطون في قضايا سرقة ملابس ذات ماركات عالمية

-القانون يعاقب على السرقة بين عام حبسا نافذا إلى 5 سنوات 

تعالج محاكم الجنح الابتدائية، في العديد من الأحيان، قضايا تتعلق بمحاولات سرقة، عادة ما تقترن بجنحة تكوين جمعية أشرار والسرقة بالتعدد أو المشاركة فيها، ُترتكب داخل المحلات التجارية خاصة التي تبيع الماركات العالمية، من طرف جامعيين أو ربات بيوت، تتم إدانتهم بعقوبات متفاوتة حسب تقدير القضاة لظروف ارتكاب الجرم، وقد تصل العقوبة إلى خمس سنوات حبسا نافذا.

أضحت مختلف المحلات التجارية، خاصة ذات الماركات العالمية في العاصمة عرضة للسرقة بطريقة احترافية من قبل شباب يقصدنها باعتبارهم زبائن، ليتم كشف أمرهم عبر جهاز الإنذار أو كاميرات المراقبة متلبسين بالمسروقات، ويتم تحويلهم إلى العدالة.

طالب جامعي يسرق الملابس الرجالية من محلات "بريشكا" بالدار البيضاء

ومن بين القضايا التي عالجتها المحاكم، تتمثل في قضية لص وهو طالب جامعي، في العقد الثاني من العمر، تم كشفه عن طريق جهاز الإنذار بمحلات "بريشكا" بالدار البيضاء كان بصدد إخراج ملابس رجالية مسروقة من المحل، وعليه تم اقتياده مباشرة إلى مركز الشرطة، للاستماع لتصريحاته حول الوقائع المتورط فيها، التي بينت بأنه اشتغل في فترة سابقة بمحلات "بريشكا" للملابس، غير أنه توقف عن العمل دون قبض أجرته الكاملة من صاحب المحل، كونه لم يكن يتردد يوميا على المحل بسبب مزاولة دراسته بالجامعة، الأمر الذي جعله ينتقم من الضحية، حيث قام بالاستيلاء على بعض الملابس الرجالية ممثلة في معطف وقميص غير أن جهاز الإنذار قام بكشف المتهم، وعليه تم ترسيم شكوى ضده لدى مصالح الأمن ليتم إعداد الملف القضائي للمتهم وتحويله على العدالة. خلال مثول المتهم المدعو "ب. الياس" لمواجهة جرم السرقة اعترف مباشرة بارتكابه الجنحة كون كان يعمل بالمحل ولم يقبض راتبه الكلي وعليه قام بسرقة الملابس، من جهته دفاع المتهم، أكد أن موكله يعاني من اضطرابات نفسية وتصرفات غير إرادية تنتابه من حين الى آخر ولم تكن لدية النية في ارتكاب السرقة، مشيرا إلى أن المتهم طالب جامعي مثقف، وطلب دفاعه إفادته بالبراءة وأقصى ظروف التخفيف، وعلى أساس ما تقدم في الجلسة التمس وكيل الجمهورية عقوبة عامين حبسا نافذا.

جماعة أشرار تورِّط مغتربا في قضية سرقة ملابس نسائية

ولم تغفل بعض جمعيات الأشرار في توريط مغتربين في جرم السرقة، حيث فتحت محكمة سيدي امحمد، ملف مغترب بفرنسا، موقوف رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، لمعارضة الحكم الغيابي الصادر ضده، بتاريخ 15 ماي 2012، والقاضي بإدانته بعقوبة 5 سنوات حبسا نافذا، و500 ألف دينار غرامة مالية نافذة، عن تهم تكوين جمعية أشرار، السرقة مع توفر ظرف الليل، وذلك بعد أن تم ذكر اسمه من قبل 3 متهمين حوكموا سابقا عن نفس الوقائع. بعد اقتحامهم ليلة الواقعة وبالتحديد على الساعة الثانية ليلا، محلا لبيع الملابس النسائية، بعد دخولهم عبر نافذة المحل، وخلال توقيفهم وإخضاعهم للتحقيق، تمت إحالتهم بعد ذلك ملفهم على محكمة سيدي أمحمد، لمواجهة تهم تكوين جمعية أشرار، السرقة بتوفر ظرف الليل، أين ذكروا اسم المتهم الحالي خلال المحاكمة، وأكدوا أنه كان شريكهم في عملية السرقة، وبمجرد دخول المتهم إلى أرض الوطن تم توقيفه، وتحويله مباشرة على العدالة، لمعارضة الحكم الغيابي الصادر ضده، وخلال استجوابه من قبل قاضية الجلسة، أنكر التهمة الموجهة المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، مصرحا أنه منذ جوان 2011، وهو موجود بالمهجر، ووقائع قضية الحال جرت بتاريخ 27 مارس  2012، ملتمسا تبرئة ساحته من الجرم المنسوب إليه، وعلى أساس ذلك التمس ممثل الحق العام بمحكمة سيدي أمحمد تأييد الحكم المعارض فيه.

ثلاثة متهمين يسطون على محل لبيع الملابس الرجالية 

ستنظر محكمة الجنح بالشراقة خلال هذه الأيام المقبلة، في ملف قضية تكوين جمعية أشرار والسرقة بالتعدد، تورط فيها 3 شباب تتباين أعمارهم بين العقدين الثاني والثالث، وذلك بعد اقتحامهم لمحل تجاري لبيع الملابس الرجالية بعين البنيان والاستيلاء على مسروقات حددها الضحية بـ 60 مليون سنتيم.

انطلقت حيثيات القضية، إثر الشكوى التي تقدم بها صاحب محل تجاري بعين البنيان لبيع الملابس الرجالية ضد 3 شباب، مفادها أنهم ترصدوا محله مدة أسبوع ثم نفذوا عملية السطو عليه ليلا عن طريق الكسر، مضيفا من خلال شكواه أن قيمة المسروقات فاقت 60 مليون سنتيم، طالبا توقيفهم وإلزامهم على إرجاع المسروقات له، ومن أجل ذلك فتحت مصالح الضبطية القضائية، تحرياتها في القضية، وأفضت التحقيقات على تحديد هوية المشتبه بهم وتوقيفهم وتحويلهم على التحقيق، وخلال استجواب المشتبه بهم أنكروا الأفعال المنسوبة إليهم أمام الضبطية القضائية ووكيل الجمهورية، مؤكدين بأنهم لم يكونوا يوم ارتكاب حادثة السطو في عين بنيان، من جهته الضحية صاحب المحل التجاري وخلال مواجهته بالمتهمين أكد أنهم ليسوا مرتكبي السرقة، وعلى الرغم ذلك فقد أحيل المتورطون على المحاكمة كونهم مسبوقين قضائيا، هذا في انتظار ما ستكشف عنه جلسة المحاكمة من مستجدات حول القضية.

القبض على سارق حذاء ذي "ماركة" عالمية

سلطت محكمة بئر مراد رايس، عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف غرامة مالية نافذة ضد المدعو "ل.ع" لتورطه في قضية السرقة بعدما كانت تهدده عقوبة الحبس النافذ لـ 5 سنوات و10 ألف غرامة مالية نافذة، طالت مسكن الضحية، حيث قيد شكوى مفادها تعرضه للسرقة في حدود الثانية صباحا ويتعلق الأمر بحذاء من ماركة عالمية وقميص رياضي وبجلسة محاكمة المتهم اعترف بالتهمة المنسوبة إليه، مؤكدا في معرض تصريحاته لهيئة المحكمة أنه كان تحت تأثير المشروبات الكحولية وأنه لم يكن في كامل قواه العقلية.

القبض على نساء سرقن ثيابا بمحلات مختلفة

تم القبض على أربع نساء من بينهن طالبة في الحقوق وشاب ينحدرون من ولاية الشلف، تمت متابعتهن بجنحة السرقة بالتعدد فيما توبع المتهم الأخير بالمشاركة في السرقة بالتعدد، من خلال تورطهن في سرقة ثياب من عدة محلات بالعاصمة حيث تنقلوا إليها في سيارة أجرة يقودها المتهم، وقد ألقي القبض عليهن متلبسات بعد كشف أمر إحداهن من قبل بائعة في محل بشارع "ديدوش مراد" بالعاصمة.

وخلال جلسة المحاكمة، ولدى استجواب المتهمة المدعوة "ح. عائشة"، وهي سيدة في العقد الرابع من العمر، حامل، وأم لبنت تبلغ من العمر ثماني سنوات، فندت هذه الأخيرة منذ الوهلة الأولى، علاقتها بالقضية جملة وتفصيلا، وصرحت أنه لم يضبط بحوزتها أي شيء يوم توقيفهن، وتابعت أن جاراتها أخبرنها أنهن متوجهات للعاصمة على متن سيارة أجرة لغرض التسوق وعرضنا عليها مرافقتهن، فقبلت، مضيفة في معرض تصريحاتها أنها ربة عائلة ولا يمكن أن تقدم على فعل كهذا، من جهتها المتهمة الثانية المدعوة "أمينة" في العقد الثالث من العمر، اعترفت بجرم السرقة المتابعة به، وأوضحت لقاضية الجلسة، أنها يوم الواقعة رأت بإحدى المحلات بالعاصمة، عباءة نالت إعجابها كثيرا، فراودتها فكرة الاستيلاء عليها، فقامت بسرقتها مع قميص وإخفائهما في كيس، في وقت كان البقية يتبضعن، وأردفت أن مرافقاتها لم يكنّ على علم بأنها سرقت، مؤكدة أن البقية لم يسرقن وإنما اشترين بأموالهن، وتابعت المتهمة، أنه بعد الخروج من المحل، لحقها صاحبه بعد أن أخبرته البائعة التي كشفت أمرها، وأمسكها في حالة تلبس، والثياب في الكيس الذي رمته على الأرض، في وقت قالت الطالبة الجامعية وهي تبكي، إنها عملت بجهدها طيلة شهر لتوفر المال الذي تشتري به ثيابا تعود بها إلى الجامعة، وقد جاءت العاصمة مع البقية لهذا الغرض، مشيرة إلى أنها اشترت سروالا وقميصا من محل آخر وهي الثياب التي ضبطت بحوزتها، أما فيما يخص المتهمة الرابعة، فقد صرحت أنها لم تسرق وإنما زوجها من منحها المال للتبضع، وأردفت أنه أستأجر لها سيارة أجرة لغرض التوجه للعاصمة من أجل التسوق وقد عرضت على صديقتها مرافقتها والتي أحضرت أيضا جارتها.

 

من جهته المتهم الأخير، تبين من خلال الجلسة أنه سائق سيارة الأجرة وقام بنقل المتهمات من الشلف إلى العاصمة، مشيرا أنه رب عائلة، يعيلها من عمله على "التاكسي"، ولا علاقة له بالسرقة، ولا معرفة له بالمتهمات، فيما التمس المتهمون البراءة من هيئة المحكمة، وعلى ضوء المعطيات المقدمة في الجلسة التمس ممثل الحق العام بمحكمة سيدي أمحمد تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا، ضد كل واحد من المتهمين.

من اعداد: زهرة قلاتي 
 


المزيد من محاكم