كانوا ملثمين وبحوزتهم مسدسات أوتوماتيكية

هكذا اقتحم "السعيد الميقري" و"دومنيك" بنكا بفرنسا للاستيلاء على الأموال!

  30 ديسمبر 2019 - 14:21   قرئ 794 مرة   محاكم

هكذا اقتحم "السعيد الميقري" و"دومنيك" بنكا بفرنسا للاستيلاء على الأموال!

مثل أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس، المتهم المكنى "احمد، ي" المعروف ب "السعيد الميقري"، الذي تورط في قضية سرقة مؤسسة بنكية بفرنسا -ممثلة في وكالة تابعة لبنك القرض الفلاحي- أين نفذ عملية السطو رفقة متهم يدعى "دومنيك" وهما ملثمين بحوزتهما مسدسات أوتوماتيكية، اين اعتدا على مدير الوكالة واحتجزا الموظفين مع إجبارهم على منح الرقم السري للخزينة لاختلاس الأموال، غير أن المهمة لم تنفذ بعدما دق جرس إنذار المؤسسة البنكية، أين ألقت مصالح امن الشرطة الفرنسية القبض على الثنائى وتوبعا بجناية السرقة، استعمال السلاح، الاحتجاز والهروب.

انطلقت محاكمة المتهم "سعيد الميقري"، بعد تأجيلات عدة للملف القضائي الذي تضمن وقائع خطيرة ارتكبها المدعو "ا، ي، سعيد" المعروف بـ "السعيد، الميقري" رفقة المدعو دومنيك اللذان خططا لسطو على مؤسسة بنكية بفرنسا وكان بحوزتهم أسلحة وملثمين بتاريخ الواقعية ليدخل الشخصان إلى مؤسسة بنك القرص الفلاحي بفرنسا، اين قاموا باحتجاز ثمانية موظفين بذات البنك وأجبروا كل محتجز بضرورة منحهم الرقم السري للخزينة التي تتواجد بها الأموال غير أن كل محاولات الموظفين الذين كانوا في حالة خوف وهلع كبيرين خوفا على حياتهم في إدخال الرقم السري باءت بالفشل وعليه دق جرس الانذار بالمؤسسة البنكية نظرا لعدد المحاولات الفاشلة، اين هرع رجال الشرطة للمكان وتم القبض على المتهمين دومنيك وسعيد المقري الذي كان يحمل سلاح بيده.

وباشرت الشرطة الفرنسية باستكمال كل إجراءات التحقيق في القضية، اين سلط القضاء الفرنسي عقوبة السجن ضدهما، وخلال فترة قضاء المتهم "سعيد، الميقري" عقوبته بالسجن قام بالتسلل من أسوار السجن ولاذا بالفرار. ليتم احالة ملفه من جديد العدالة.

وخلال استجواب المدعو "احمد،يوسفي" و"السعيد الميقري" من قبل محكمة الجنايات بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، أمس، أنكر جميع الوقائع المنسوبة إليه وأكد انه لم يستعمل المسدس الذي كان بحوزته، مشيرا إلى انه قام فقط بساعدة المدعو دومنيك مؤكدا بانه دخل إلى السجن الفرنسي وهو بريء من التهمة، معترفا بانه فر من السجن الفرنسي نظرا للظروف الاجتماعية الصعبة التي كان يعيشها، ومن أجل تسوية مشكل الفيزا بهدف الرجوع إلى الجزائر، مشيرا إلى انه خرج من مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة كونه يعاني من مرض خطير متوجها إلى المحاكمة بمحكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء.

 

 من جهته، أكد الدفاع أن محاكمة موكله كانت بعد مراسلات عديدة بين محكمة سيدي امحمد ومحكمة المدية التي ينحدر منها موكلي، مشيرا إلا أنه بتاريخ 25 جانفي 2011 تم الابلاغ الرسمي إلى محكمة فرنسا أن موكلي اعترف بالوقائع كما انه التجا الجزائر قبل محاكمته، مؤكدا بان كل التحريات والتحقيقات تمت بفرنسا، مشيرا إلى غياب أي محضر سماع بالجزائر وعليه تمت محاكمته وفق ما قدمته السلطات الفرنسية وفق تقارير فقط مطالبا بالإبلاغ الرسمي والاخذ بإعادة تكيف وتوجيه الاتهام. ومن جهته أكد النائب العام خلال الجلسة، أن جناية السرقة ثابتة في قضية الحال بركن المادية والمعنوي الممثلة في ارادة الجاني لارتكابه الجريمة ضد المؤسسة البنكية بفرنسا وعليه وقع عقوبة 20 سنة سجنا نافذة وبعد المداولات في الحكم أدين "السعيد المقيري" بـ 05 سنوات حبسا نافذة.

زهرة قلاتي
 


المزيد من محاكم