منع رعايا أفارقة من الاقتراب ومعاكسة فتاة فانتقموا منه

عون أمن ووقاية بالمسجد الأعظم ضحية اعتداء وحشي

  01 جانفي 2020 - 14:11   قرئ 938 مرة   محاكم

عون أمن ووقاية بالمسجد الأعظم ضحية اعتداء وحشي

فتحت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس، ملف قضية اهتز لها الراي العام خلال سنة 2018، والتي راح ضحيتها عون أمن ووقاية يعمل فيورشة المسجد الأعظم الكائن في المحمدية بالعائصمة، وقد تعرض المعني للضرب من قبل زميلين له -رعايا أفارقة من جنسيات مختلفة- في المشروع، الذين انتقموا منه بسبب منعهم من معاكسة ومحادثة فتاة قدمت يوم الوقائع للمكان.

تعود وقائع وحيثيات الملف المتهمين الذي تمت احالته على محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس  إلى تاريخ الثامن من شهر افريل 2018 وبالضبط على الساعة السابعة مساءا أين تلقت مصالح الامن الحضري الثاني بالمحمدية اتصال هاتفي من قبل أعوان الامن و الوقاية لورشة بناء وتامين مشروع المسجد الاعظم عن وقوع شجار بين رعايا افارقة من جنسيات مختلفة على غرار جنسية مالية وغينية وايفوارية مع عون امن ووقاية من جنسية جزائرية ليتضح بان الاشجار عنيف جدا  ،واثر ذلك قام الرعية المالي المدعو "كايتا ، ف " بالاعتداء على عون الامن  وقام بضربه بضربة على الراس باستعمال خوذة الحماية كما قام بضربه على وجهه بمشاركة اصدقاءه الافارقة  والتي وردت أسمائهم في الملف المدون ويتعلق الامر بكل من المدعو " دابو .ماري " و "موسى . سيديبي " و"تراوري ،ل" و "مامادوا ،اليو " و"كوندي ،علي " الذين قاموا بالسيطرة على عون الامن بالمسجد الاعظم  ليفقد قدراتهم على الدفاع عن نفسه و عليه من شدة قوة الضربات سقط الضحية على الارض ليتم نقله إلى مستشفى الزميرلي وهو في حالة صحية جد متدهورة ، وبعد عشرة ايام من دخوله المستسفى توفي الضحية متاثرا بجروح وهو ما اكدته معاينة الطبي الشرعي  الذي أكد ان الوفاة كانت عنيفة ضد المتوفي المكنى بـ"ق،ر". وبالعود الى تاريخ الوقائع فإن عون الامن وخلال قيامه بعمله لمح فتاة قدمت إلى مركز الامن و الوقاية بالمسجد الاعظم  ولدى تحدثها معه جاء المتهم الإفريقي "كايتا " وقام بمعاكستها والنظرة إليها فطلب منه عون الامن بالذهاب وترك الفتاة وعدم الوقوف بالمكان واثناء مغادرة  الرعية الإفريقي قام بشتم وسب الضحية بوالدته باللغة الفرنسية ، اين دخل في شجار وقام بتكسير جهاز الهاتف اللاسلكي الذي كان في يده  ليتدخل بعض الافارقة  وقاموا جميعا بالاعتداء عليه بتوجيه ركلات وهجمات عدة التي انجر عنها نزيف على مستوى الانف للضحية، أين تم توقيف جميع الرعايا الذين شاركوا في ضرب الضحية . انتقاما منه بعدما منع صديقهم من محادثة الفتاة.

وخلال التحقيقات المعمقة في القضية،فان تصريحات شاهد يعمل بالمسجد الاعظم  اكدت بان رئيس فوج امن بمشروع اتصل به واخبره بان الضحية عون الامن و الوقاية دخل في شجار مع احد العاملين الافرييقين بعدما قام بسب والدته و عليه قام بالاتصال بالشرطة وتحويل الضحية إلى مستشفى الزميرلي ،وأكد الشاهد أنه بالمكان اثناء الواقعة كان يوجد 25 شخص افريقي اين حاولت تفريقيهم والاتصال بالشرطة ،مشيرا إلى ان الافارقة يثيرون الكثير من المشاكل داخل ورشة مشروع المسجد الأعظم .

 

ومواصلة للتحقيقات والتحريات في ملابسات الواقعة خلصت إلى وجود قران قوية لجناية القتل العمدي جنحة الإقامة غير شرعية على التراب الوطني وجناية المشاركة في القتل العمدي، خاصة أن المتهم "كايتا " اعترف امام الضبطية القضائية بانه تشاجر مع الضحية واعتدى عليه بضربه على مستوى الراس والصدر، وعليه ادانت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء بعد المداولات المدعو "كايتا " بـ 20 سجنا نافذا، في حين ادين باقي المتهمين بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.

زهرة قلاتي
 


المزيد من محاكم