أفرادها ينقلون المركبات المسروقة إلى باتنة لتزوير لوحات ترقيمها

الإطاحة بشبكة سرقة السيارات الفخمة في العاصمة

  15 جانفي 2020 - 19:05   قرئ 3064 مرة   محاكم

الإطاحة بشبكة سرقة السيارات الفخمة في العاصمة

أطاحت مصالح الأمن الحضري بالجهة الشرقية في العاصمة، بشبكة إجرامية تمتهن سرقة السيارات الفخمة توسع نشاط خلال 2017 و2018، حيث تنقل الشبكة السيارات المسروقة إلى بريكة في باتنة لإعادة بيعها واقتسام العوائد فيما بينهم. وعلى خلفية ذلك، تمت متابعة المتهمين الخمسة، منهم من هم في حالة فرار، بجناية تكوين جماعة أشرار بغرض الإعداد لجناية السرقة بالتعدد وظرف الليل واستعمال مركبة وجنحة التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية.

 

تعود ملابسات القضية، إلى تاريخ 3 ديسمبر 2017 أين أوقفت مصالح الأمن الحضري بمنطقة درقانة شرق العاصمة المدعو «ع.ح « الذي حاول سرقة مركبة من نوع «هيونداي اكسنت» لتباشر مصالح الضبطية القضائية التحري ومعاينة مسرح الجريمة والإحاطة بكل الدلائل الكافية، أين تم استغلال البصمة الوراثية للمتهم الذي تبين فيما بعد أنها مطابقة، كما كشفت المعطيات التقنية لهاتف المتهم تبين عن ورود عدة مكالمات هاتفية مع المتهم المدعو «ع.ن» و»ب.ع» ومتهمين آخرين، كما تبين من خلال إخضاع الهاتف إلى المعاينة التقنية أن المتهم كانت بحوزته عدة أرقام هواتف أخرى، وعليه تم فك لغز الجريمة.

وبمواصلة التحريات الرقمية لهاتف المتهم، تم التوصل إلى أن الشبكة تمتهن سرقة السيارات من نوع «هيونداي اكسنت» وتنشط عبر ولايات الوسط، كما أن المتهمين يعرفون معرفة جيدة أحياء العاصمة، حيث يقتسم كل من المتهمين ويتعلق الامر بالمدعو «ع.ن» و»ض.ح « و»ب.ع» والمدعو «ب.احمد» و»م .الياس» الأدوار فيقوم أحدهم بالترصد والاستطلاع الجيد لمركبات الضحايا ليقوم آخر بحراسة المكان فيما يقوم ثالث بتشغيل المحرك، أما الأخير  فيقوم بنقلها إلى منطقة بريكة في ولاية باتنة وهو موطن إقامة المتهمين «ع.ح» و»ع.ن» وفي ذات الفترة يتم بيعها واقتسام العوائد، وانطلاقا من المعطيات تم تكييف الجناية المذكورة سابقا التي توبع بها المتهمون.

واستكمالا للتحريات في القضية، تبين أن الشبكة قامت باختلاس أربع سيارات من نوع «هيونداي اكسنت» وسيارة «هيونداي اليس» أضرار بسبعة ضحايا قيدوا شكوى لدى مصالح الأمن ضد مجهول.

خلال مثول المتهم «ع. ح» الذي ينحدر من بريكة بباتنة أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، أمس، أنكر ما نسب إليه، مؤكدا بأنه يعمل بأحد المصانع بمنطقة الشراعبة بالكاليتوس، وأنه بتاريخ الوقائع كان بصدد إيصال مجموعة من العمال بسيارته إلى منطقة درقانة وخلال ذلك شاهد زجاج سيارة من نوع «هيونداي اكسنت» مكسرا وعليه قام بسرقة العجلة الاحتياطية الخلفية والتي ترك بها بصماته، ناكرا علاقته بجناية السرقة وتكوين جمعية أشرار. من جهته، اعترف المتهم المدعو «ع. ن» الذي يعمل حارسا بمركز تجاري في الحراش بخصوص جنحة التزوير لبطاقة تعريف جزار وقام بإلصاق صورته الشمسية مكان صورة الضحية، كونه كان محل أمر بالقبض بمدينة باتنة لتورطه في قضية المتاجرة بالمخدرات، وفند بشدة علاقته بالسرقة، وهي التصريحات التي جاءت معاكسة لما صرح به المتهمون أمام الضبطية القضائية، للتملص من المسؤولية الجزائية. من جهة أخرى، دفاع المتهمين خلال المداخلة أكدوا بأن أركان الجريمة غير قائمة وغير ثابتة ملتمسين إفادة موكليهم بالبراءة عن جرم تكوين جمعية أشرار وأقصى ظروف التخفيف عن جنحة التزوير للمتهم الثاني، وعليه التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة 15 سنة سجنا نافذا ومليوني دينار ضد المتهمين.

زهرة قلاتي

 



المزيد من محاكم