محكمة الجنايات الاستئنافية تؤجل النظر في الملف

امرأة تُجند عشرات الشباب لصالح تنظيم «داعش»

  01 أوت 2020 - 16:57   قرئ 2422 مرة   محاكم

امرأة تُجند عشرات الشباب لصالح تنظيم «داعش»

 قررت محكمة الجنايات الاستئنافية، بحر الأسبوع المنصرم، تأجيل النظر في قضية تورط راق في تجنيد شباب لصالح تنظيم «داعش» من خلال استغلال ظروفهم الاجتماعية، حيث تمكن من إنشاء خلية تضم 15 شخصا من بينهم لاعب كرة قدم وراق وسيدتان. ويواجه المتهمون جناية الانخراط في جماعة إرهابية ترمي إلى بث الرعب والمساس بأمن الدولة والوحدة الوطنية واستخدام تكنولوجيا الإعلام لتجنيد الأشخاص لصالح جماعة إرهابية ومحاولة السفر إلى دولة أخرى بغرض ارتكاب أفعال إرهابية والمشاركة فيها.

 تفجرت وقائع القضية سنة 2016 في إطار مراقبة تحركات الجماعات الإرهابية، حيث تم رصد حساب في «الفايسبوك» تحت اسم «ياسمين الفردوس» يضع صورة كلاشنيكوف في الواجهة ويقوم بنشر تعليقات وصور تشيد بتنظيم «داعش»، وتم تحديد هوية صاحبته، ويتعلق الأمر بالمتهمة الرئيسية «ش.نورة» في العقد الثالث من العمر، وكانت على تواصل مع مقاتلي التنظيم الإرهابي ومتعاطفين مع التنظيم، من ضمنهم المنسق الوطني «أحمد الوهراني» الذي يعمل على تجنيد الراغبين في الالتحاق بالتنظيم الإرهابي، واتفقت معه على كيفية السفر لتركيا والوصول إلى سوريا، وقد أخبرها بأن التنظيم سوف يتكفل بمصاريف سفرها، وطلب منها رقم حسابها البريدي من أجل منحها مصاريف السفر.

وثبت من خلال التحريات أن المتهمة تم توجيهها إلى تطبيق «التليغرام» باعتباره آمنا وغير قابل للاختراق ومزودا بآلية الحذف الأوتوماتيكي، للتواصل معهم في مأمن عن مصالح الأمن. وبينت التحريات أيضا أنها كانت تشاهد فيديوهات العمليات الإرهابية، واغتيال المواطنين، وحملت صور إرهابيين ناشطين عبر التراب الوطني، فضلا عن خطب تحريضية وتسجيلات صوتية وصور إباحية. كما دخلت في علاقة عاطفية مع المسمى «أبو البراء»، حيث كانت تتبادل معه الصور الإباحية وكانت ترسل له صورها وهي شبه عارية وبدوره كان يرسل لها صوره عاريا دون وجهه، كما بينت التحريات أنها تبادلت مع أشخاص آخرين من التنظيم الإرهابي رسائل صوتية لعلاقة جنسية.

 وخلص التحقيق مع المتهم «م.عميروش» إلى أنه فتح حسابا عبر الفايسبوك باسم «حسن الضحك»، وكان كثير الاطلاع على منشورات تنظيم الدولة الإسلامية حتى اقتنع بالالتحاق به، وحاول التواصل مع مفتي التنظيم وهو المكنى «أبو مرام الجزائري» لكنه لم يرد على رسالته، معترفا بتعليقه على خبر قضاء قوات الجيش على مجموعة إرهابية بالمدية بعبارة «تقبلهم الله»، وأنه تواصل مع «عبد الله الأغواطي» لبحث طريقة السفر إلى ليبيا للقتال هناك، وأخبره هذا الأخير بالقضاء على مجموعة إرهابية في تيزي وزو بسبب تبليغ المواطنين لمصالح الأمن عن نشاطها، إضافة إلى قيامه بتحميل ملفات تخص أساليب الجهاد وتحضير القنابل والمتفجرات، كما تواصل مع إرهابي يقاتل ضمن الجماعات الناشطة بولاية عين الدفلى، وكان يزوده في كل مرة بتحركات الجيش والعمليات التي تستهدف العسكريين.

زهرة قلاتي

 


المزيد من محاكم