المتهمة ادعت أنها ابنة بوتفليقة وتلاعبت بوزراء ومسؤولين

تأجيل قضية «مدام مايا» إلى جلسة 26 أوت

  05 أوت 2020 - 18:49   قرئ 2495 مرة   محاكم

تأجيل قضية «مدام مايا» إلى جلسة 26 أوت

 قرّرت هيئة محكمة الشراقة أمس، تأجيل جلسة محاكمة المدعوة «ن.ش» المعروفة بالسيدة «مايا» الابنة «المزيفة» للرئيس المستقيل «بوتفليقة»، إلى يوم 26 أوت الجاري، وتتابع «مايا» بعدة ملفات فساد تورط فيها وزراء سابقون والعديد من المسؤولين والإطارات.

 يتابع في هذه القضية كل من عبد الغاني هامل، عبد الغاني زعلان ومحمد الغازي و»ط.علي» عضو مجلس الأمة، «ن.ز.ش» المدعوة بـ»مدام مايا» وابنتيها «ب.إ» و»ب.ف»، والمدعوين «ب.ع» و»ي.ع»، «ب.م»، «غ.ش»، «ب.م»، «ق.ك»، «س.م»، «ب.ب»، الذين وجهت لهم جملة من التهم المتعلقة بمخالفة أحكام التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة، إساءة استغلال الوظيفة واستغلال النفوذ.

 وحسب ما كشفته التحقيقات الأمنية والمصالح القضائية، فإن المدعوة «ن.ش»، المعروفة باسم «مدام مايا»، تلاعبت بعدد من المسؤولين في الدولة من أجل الحصول على امتيازات وعقارات ورشاوى من رجال أعمال للتوسط لهم لدى المسؤولين.

وخلال الاستماع للوزير السابق محمد الغازي خلال مراحل التحقيق، صرح بأنه يعرف السيدة «مايا» التي قدمت نفسها له على أساس أنها ابنة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأضاف الغازي خلال التحقيق معه أن السكرتير الشخصي للرئيس السابق، اتصل به وقال له إن رئيس الجمهورية سيرسل له عائلة عياشي للتكفل بها في إطار ملف استثمار، وبعدها حضرت هذه السيدة إليه رفقة ابنتها وسائقها الشخصي وقالت له إنها ترغب  في الاستثمار في حديقة تسلية على مستوى ولاية الشلف التي كان واليا عليها، وبعد لقائه بالمتهمة أكد الغازي خلال التحقيق معه أنها في كل مرة كانت تقدم نفسها على أنها ابنة رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، كما قامت مدام «مايا» بإقحام نجل محمد الغازي، شفيع الغازي في قضية الحال.

أما فيما يخص المدير السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل، فقد قام بتوفير الحماية الشخصية لـ»مدام مايا»، باستعمال أفراد الحماية “SPS” التابعين للأمن الوطني. وخلال الاستماع لتصريحاته في التحقيق، أكد أنه لا علاقة له بالسيدة «مايا»، ولا بالوقائع المنسوبة إليه، وأنه في يوم من الأيام اتصل به هاتفيا وزير العمل محمد الغازي عارضا عليه الحضور لبيته للقاء ابنة رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وبالرجوع لتفاصيل هذه القضية، فحيثياتها انطلقت بعد ورود معلومات إلى مصالح الضبطية القضائية بالعاصمة، مفادها وجود مبلغ مالي بمسكن يقع في «موريتي» ببلدية سطاوالي بالعاصمة مصدره مشبوه، وبعد حصول المصالح المذكورة على إذن بالتفتيش المنزل تم ضبط مبلغ مالي معتبر بداخله يفوق 11 مليار سنيتم، ومبلغ 270 ألف أورو، ومبلغ 30 ألف دولار أمريكي، وحوالي 17 كلغ من المجوهرات.

إيمان فوري

 


المزيد من محاكم