فيما تم إلزام المتهمين بدفع 500 مليون دينار إجمالا تعويضا عن الأضرار

إدانة طحكوت ومدير عام «سوناكوم» بـ6 سنوات حبسا نافذا

  27 سبتمبر 2020 - 18:03   قرئ 798 مرة   محاكم

إدانة طحكوت ومدير عام «سوناكوم» بـ6 سنوات حبسا نافذا

قضت محكمة الرويبة، صبيحة أمس، بإدانة رجل الأعمال محي الدين طحكوت، بعقوبة 6 سنوات سجنا نافذا و200 ألف دينار غرامة مالية، كما أدين الرئيس المدير العام السابق بشركة «سوناكوم» شهبوب مختار بتوقيع عقوبة 6 سنوات سجنا نافذا و200 ألف دج، أما رئيس وحدة البيع بالحميز فقد أدين بعقوبة عامين حبسا نافذا و100 ألف دج عن تهمة اختلاس وتبديد الأموال العمومية وسوء استغلال الوظيفة.

سلطت محكمة الرويبة عقوبات متفاوتة ضد 20 متهما تورطوا في جريمة الفساد، حيث أدين ثلاثة متهمين بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و200 ألف دج فيما أدين متهمان آخران بعقوبة عامين حبسا نافذا مع 100 ألف دج غرامة، في حين أدين ثلاثة متهمين آخرين بعقوبة عام حبسا نافذا و50 ألف دج، أما المتهم المدعو «ب،ع» فوقعت عليه عقوبة عام حبسا غير نافذ و50 ألف دج غرامة مالية نافذة، واستفاد متهم آخر مدعو «ر،ر» عن جرم الاختلاس بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا و50 ألف دج. وقضت المحكمة بإدانة المتهمين عن جنحة عدم الإبلاغ عن جريمة الفساد، ويتعلق الأمر بالمدعو «ك، م» و»م،م» و»يوسف» و»س،مالك» و»مصطفى» بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا و50 ألف دج غرامة، فيما استفاد المتهم المدعو «ع،عبد القادر» من البراءة.

وتم إلزام كل المتهمين بدفع تعويض قدره 500 مليون دينار إجمالا عن كافة الأضرار مع الإكراه البدني ضد كل من رجل الأعمال محي الدين طحكوت وشهبوب مختار ومحمد قرمي مدير وحدة بيع، وإعفاء بقية المتهمين.

جاءت هذه الأحكام على خلفية تورط رجل الأعمال «محي الدين طحكوت» في جنحة المشاركة في اختلاس وتبديد أموال عمومية، رفقة المدير والمسير العام السابق بشركة «سوناكوم» المدعو «شهبوب مختار» والمتابع عن تهمة الاختلاس وتبديد الأموال العمومية وإساءة استغلال الوظيفة رفقة 20 متهما غير موقوفين. وتوبع المدعو «ق،م، حسين» بتهمتي التزوير في محرر عرفي واستعمال محرر عرفي وتبديد المال العام، وسوء استغلال الوظيفة بالنسبة لمدير وحدة بيع الغيار بالحميز، فيما تم وجهت لستة متهمين تهمة عدم الإبلاغ عن جريمة فساد.

الملف القضائي الثقيل الذي فتحته محكمة الرويبة الأسبوع الماضي، جاء بعد تحرك الديوان الوطني لقمع الغش ومحاربة الفساد وبعد تكبد المؤسسة الوطنية لصناعة السيارات بالرويبة خسائر طائلة قدرت بـ1مليار سنتيم و224 مليار سنتيم في إطار تعاملها مع مؤسسة النقل الجامعي لمالكها محي الدين طحكوت، وتعود مجريات هذه الوقائع إلى 10 سنوات خلت وبالضبط خلال سنتي 2002 و2003 أين دخل رجل الأعمال طحكوت في مفاوضات مع مؤسسة صناعة السيارات بالرويبة وأبرم عدة عقود شراكة معها، ليصبح بعدها زبونا امتيازيا لها، حيث قام باقتناء 150 حافلة لنقل الطلبة كانت موجودة في محشر الشركة منذ سنة، بتخفيض 24 بالمائة عن ثمنها الحقيقي، ليتم بعدها إبرام عدة عقود من سنة 2003 إلى غاية 2006، ليقوم بعدها المتهم بحضور الاجتماعات المتكررة للتفاوض حول أسعار اقتناء عدة منتوجات لشركة «سوناكوم» على غرار قطع الغيار والمحركات وكذا الحافلات مقابل امتيازات منحت له، كما تم منحه قطع غيار بحكم أن طحكوت يعد زبونا امتيازيا، إذ منحت له 350 حافلة بقيمة 5 ملايين للواحدة خارج الرسم وكذا الاستفادة مجانا من قطع غيار خارج الضمان وقطع أرضية بكل من المنطقة الصناعية بالرويبة والرغاية، استغلها كموقف لحافلات النقل، وهي الوقائع التي أنكرها محي الدين طحكوت جملة وتفصيلا خلال استجوابه من قبل القاضي.

زهرة قلاتي

 



المزيد من محاكم