انطلاق محاكمة المتورطين في بيع وشراء الترشيحات في تشريعيات 2017

البرلماني السابق بهاء الدين طليبة يؤكد أنه ضحية ابتزاز ومساومة من نجلي ولد عباس

  29 نوفمبر 2020 - 20:04   قرئ 612 مرة   محاكم

البرلماني السابق بهاء الدين طليبة يؤكد أنه ضحية ابتزاز ومساومة من نجلي ولد عباس

باشر رئيس الغرفة الجزائية الأولى بمجلس قضاء العاصمة أمس، الاستماع إلى تصريحات المتهمين في قضية بيع وشراء الترشيحات لتشريعيات 2017، ومنح مزية غير مستحقة، ومخالفة التشريع الخاص بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتبييض الأموال المتابع فيها كل من البرلماني السابق بهاء الدين طليبة ونجلي الوزير السابق جمال ولد عباس، إسكندر والوافي.

تمسك البرلماني السابق بهاء الدين طليبة المتابع بجنحة تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية منظمة، طلب وقبول مزية غير مستحقة ومخالفة التشريع والتنظيم الخاص بالصرف، بتصريحاته السابقة خلال المحاكمة الابتدائية بمحكمة سيدي امحمد، موضحا أنه من كشف فضيحة تزوير القوائم الانتخابية لتشريعيات 2017، وأنه وقع ضحية ابتزاز من قبل نجلي رئيس حزب جبهة التحرير الوطني السابق جمال ولد عباس، ويتعلق الأمر بكل من إسكندر والوافي، مؤكدا أنه رفض كل المساومات التي تعرض لها من قبلهما، بعدما طلبا منه المال أو يتعرض لإسقاط اسمه من قائمة المترشحين لـ «الأفلان» بولاية عنابة، وأكد في تصريحاته أنه في اليوم الموالي تقدم بشكوى لدى مصالح الأمن وبلّغ عن الواقعة ثم تعاون فيما بعد مع المصالح الأمنية بناء على طلب منها، كما نفى التصريحات التي أدلى بها إسكندر ولد عباس بخصوص منحه مبلغ 2 مليار سنتيم لاقتناء سيارة له بناء على طلبه، وأنه لم يقم بابتزازه، وصرح طليبة بأنه ليس بحاجة إلى إسكندر ولد عباس لاقتناء سيارة، مبرزا أنه يملك موظفين يمكنه الاعتماد عليهم لاشتراء سيارة.  وفيما يتعلق بقضية قائمة حزب الافلان، أكد بهاء الدين طليبة لقاضي الجلسة أنه لم يكن بحاجة إلى دفع الأموال للدخول إلى قائمة الحزب، مبرزا أنه كان من ضمن القاعدة الحزبية له بإشهاد من محافظة الأفلان بالحجار بعنابة، وكذا قسمة الحزب للولاية التي تؤكد تزكيته لترؤّس قائمة الحزب من طرف القاعدة الحزبية في تشريعيات 2017، بناء على تصريحات المتهم . وعلى عكس ما أدلى به البرلماني السابق طليبة، والأدلة التي قدمها للمحكمة بخصوص تعرضه للابتزاز والمساومة من قبل نجلي ولد عباس، إلا أن المتهم إسكندر ولد عباس نفى ادعاءاته وشدد على أنه تعرض لمكيدة من قبل طليبة وعناصر الأمن للإيقاع به، حيث تقدم طليبة بشكوى تعرضه للابتزاز والمساومة من قبل نجلي ولد عباس ولجوئه إلى مدير المخابرات الجزائرية آنذاك بشير طرطاق الذي زاره في مكتبه بدالي إبراهيم للتبليغ عن محاولة ابتزازه، وبالتعاون مع المصالح الأمنية كلف عنصران من الأمن بنقل حقيبة الأموال إلى منزل إسكندر ولد عباس على أساس أن طليبة من أرسل الأموال التي طلبها منه، وعندها تسلم إسكندر الحقيبة، وقامت على إثرها عناصر الأمن بمداهمة منزله وحجز الأموال التي تسلمها. ووفق ما ذكر في جلسة المحاكمة، فإن قاضي التحقيق بعد تقديمه إنابة قضائية لمديرية الأمن، تأكد فعلا أن طليبة تقدم بشكوى ضد نجلي ولد عباس وأنه تعامل بصفة شخصية مع مدير المخابرات آنذاك، وهو ما استدل به بهاء الدين لتأكيد صحة أقواله.

حياة سعيدي

 



المزيد من محاكم