رغم انقضاء فصل الصيف

انقطاعات المياه تتواصل وحنفيات جفت بمناطق مختلفة مـــــــــــــــــن الوطن!

  26 سبتمبر 2017 - 19:22   قرئ 6844 مرة   ملفات

انقطاعات المياه تتواصل وحنفيات جفت بمناطق مختلفة مـــــــــــــــــن الوطن!

نسبة امتلاء السدود بلغت 50 بالمائة واستمرار الجفاف يهدد المواطنين

 

تتواصل أزمة الانقطاعات المتكررة للمياه عبر مختلف مناطق الوطن، الأمر الذي أدخل المواطن في رحلة بحث عن قطرة ماء يسد بها ظمأه، حيث توسعت هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة وتوسعت معها سلسلة الاحتجاجات التي صاحبت هذه الانقطاعات.

تتعدد أسباب الانقطاعات من منطقة لأخرى لكن النتيجة واحدة هي غياب المياه عن حنفية المواطن الذي يدفع الثمن ويدخل في دوامة لا نهاية لها، فتارة تكون ناتجة عن تسربات أو نقص في التزويد وتارة أخرى بسبب أعمال الصيانة التي تطول وتكون سببا في خروج المواطن إلى الشارع، وهو ما حدث في العديد من الولايات على غرار عنابة وتيزي وزو والجزائر العاصمة وغيرها. هذه الأخيرة سجلت خلال الفترة الأخيرة عدة انقطاعات على مستوى الجهة الغربية منها ومست العديد من البلديات في مقدمتها بلدية الشراقة، أولاد فايت وحي شوفالي ببلدية بوزريعة. نفس المشكل يتكرر بوسط وغرب العاصمة، خاصة في حال توقف محطة الحامة من أجل الصيانة وغياب بديل عن ذلك.  

غير بعيد عن العاصمة، تعتبر ولاية تيزي وزو هي الأخرى من بين الولايات التي عانت أزمة عطش خلال الفترة الأخيرة ومست أزيد من 20 بلدية، نتيجة شح مياه الأمطار وتراجع منسوب مياه سد تاقسبت الذي يعد الممون الرئيس للولاية، الأمر الذي ساهم في توسع رقعة العطش في مختلف بلدياتها.

وبالولايات الشرقية للجزائر، تسببت الانقطاعات المتكررة في التزويد بالمياه في خروج المواطنين إلى الشارع، حيث كانت شوارع عنابة خلال الأسبوع الفارط مسرحا لاحتجاجات استدعت زيارة وزير الموارد المائية حسين نسيب، وأعقبتها تدابير استعجالية للتخلص من المشكلة.

ولم تُسجل الولايات الغربية الاستثناء، حيث تُعاني هي الأخرى من هذا المشكل الذي نغص حياة سكان ولايات وهران، تلمسان وعين تيموشنت وغيرها من الولايات الأخرى التي أعادتها هذه الظاهرة إلى سنوات المعاناة بسبب جفاف الحنفيات.

توسع هذه الظاهرة دفع بالمواطنين إلى الاحتجاج وتقديم شكاوى مختلفة للجهات الوصية، وكذا جمعية حماية المستهلك التي تسجل يوميا شكاوى لمواطنين بسبب انقطاع التزود بالمياه الذي يدوم في بعض المرات إلى خمسة أيام كاملة.

وفي رد وزير الموارد المائية حسين نسيب عن مشكل التزود بالمياه والانقطاعات المتكررة، أكد أن الوزارة برمجت عدة مشاريع بأحجام مختلفة، حيث تكون هناك تحويلات كبرى من مناطق إلى أخرى، معلنا أن أغلبية هذه المشاريع ستسلم قبل شهر رمضان 2018، إضافة إلى تحلية مياه البحر وتنويع المصادر من أجل تأمين البلاد من شبح الجفاف.

خليدة تافليس/ ياسمين بوعلي/ مراسلون

 


المزيد من ملفات