شريط الاخبار
ارتفاع الإنتاج الصناعي العمومي بنسبة 4.6 بالمائة رابحي يؤكد أن الرئاسيات مكسب ثمين يؤشر للانتقال إلى عهد جديد مبادرة طلابية تضم 7 شخصيات سياسية لترشيد الحراك الشعبي الدالية تؤكد أن مناهضة العنف ضد المرأة أولوية استراتيجية للجزائر تمكين مكتتبي «عدل2» من إعادة اختيار مواقع مساكنهم الأفلان يدعم «رسميا» غريمه «الأرندي» ويدعو مناضليه للعمل على إنجاحه توزيع 89 مسكنا عموميا إيجاريا و53 مقرر استفادة من أراض بغرداية إجراءات أمنية خاصة لتأمين الانتخابات مناضلون من «الأفلان» يرفضون تحويل الحزب إلى لجنة مساندة ورود اسم نجل وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني في قضية فساد شرفي ينتقد تصرفات بعض أفراد الجالية الرافضين للمسار الانتخابي الآلاف من العمال في مسيرة استعراضية بتيزي وزو المترشحون الخمسة يحبسون أنفاسهم قبل موعد الإعلان عن النتائج الجزائريون يكتنزون أزيد من 200 ألف مليار سنتيم في بيوتهم الجزائريون يحتفلون بذكرى 11 ديسمبر خارج الإطار الرسمي الحكومة تُفرج عن شروط وكيفيات إدماج عمال عقود ما قبل التشغيل ارتفاع طفيف في ضرائب ورسوم السيارات والأجهزة الإلكترومنزلية قمتان ناريتان في الدور 32 وبداية سهلة للمتوج السابق بالكأس بن مسعود يعرض آفاق التعاون بين الجزائر والأمم المتحدة تراجع أسعار النفط بسبب مخاوف الحرب التجارية الجزائر في المرتبة الـ82 في مؤشر التنمية البشرية وزارة التجارة تعتزم إنشاء مناطق صناعية حدودية بالجنوب 500 شركة وطنية و16 وحدة عسكرية في معرض الإنتاج الوطني العدالة تصدر أحكامها في أكبر قضايا الفساد و«أرباب» الجزائر يكملون حياتهم بسجن الحراش 2000 عائلة بالعاصمة تستفيد من عملية الترحيل قريبا رفع عدد ممثلي مجلس البحث العلمي والتكنولوجيات إلى 53 عضوا تمكين الموظفين بعقود ما قبل التشغيل من شراء سنوات تقاعد كشف التكفل بالسياح الأجانب والمحليين للمشاركة في تنظيم حج 2020 المنظمة الوطنية للمجاهدين تدعو لفتح ملف تجريم الاستعمار وحل أحزاب الموالاة مسيرة الطلبة تُحرك الشارع وتستقطب المواطنين عشية الانتخابات الإبراهيمي.. بن بيتور وآخرون يدعون للتهدئة عشية الرئاسيات الخارجية السويسرية تؤكد عدم تلقيها طلبات من الجزائر لاسترجاع الأموال المهربة المحامون والطلبة في مسيرتين حاشدتين بتيزي وزو بن فليس يكسر الصمت الانتخابي وينتقد محاولات تشويه سمعته بوقادوم يؤكد أن البرلمان الأوروبي تجاوز حدوده بن سبعيني أحسن لاعب في الجولة 14 من البوندسليغا غياب آلية تنظيم سوق السيارات يرهن قطاع التركيب في 2020 مجلس المحاسبة أعدّ 936 تقرير خلال 2017 توسيع الكشف الطبي المدرسي ليشمل المدارس القرآنية تغييرات في المؤسسات المالية لمواجهة أزمة السيولة النقدية

استنادا على نتائج تحاليل العينات المنتزعة من المصابين

مختصون يجمعون على أنّ غياب النظافة وراء ظهور وباء «الكوليرا»


  24 أوت 2018 - 13:39   قرئ 923 مرة   0 تعليق   الحدث
مختصون يجمعون على أنّ غياب النظافة وراء ظهور وباء «الكوليرا»

أجمع مختصون في الصحة استنادا على نتائج تحاليل العينات المنتزعة من المصابين بوباء «الكوليرا» في كل من مستشفى القطار وكذا بوفاريك على أن سبب انتشاره يكمن في غياب أدنى شروط النظافة في المواد المستهلكة، وعدم مراقبة تاريخ انتهاء صلاحية استهلاك هذه المواد، وشرب مياه الآبار والبرك الملوثة، مستبعدين أن يكون للأمر علاقة بمياه الحنفيات، لأن كل الحالات المسجلة انحصرت حتى الآن في بعض عائلات دون انتشارها وسط سكان هذه المناطق.

أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن الحالات المسجلة «لا تدعو إلى القلق ولا تستدعي إعلان حال الطوارئ»، داعية كل المواطنين إلى احترام قواعد النظافة المتمثلة في الغسل الجيد لليدين الناقل الأساسي للعدوى وكذا الخضر والفواكه قبل تناولها، مع تفادي زيارة المرضى المصابين في المستشفيات.

معهد باستور: «ظهور وباء الكوليرا سببه غياب شروط النظافة في المواد المستهلكة»

أكد المدير العام لمعهد باستور، الدكتور زبير حراث، أن التحاليل البكتيرية التي أجراها المعهد على عينات المصابين أثبتت أن وباء الكوليرا قد انتقل بسبب غياب شروط النظافة في بعض المواد المستهلكة، مستبعدا أن يكون للأمر علاقة بالمياه.

وأشار في السياق ذاته إلى أن التحاليل الجارية على مستوى معهد باستور حول الأطعمة التي تناولتها العائلات المصابة «ستكشف قريبا الأسباب الحقيقية لهذه الإصابات»، مؤكدا أن وباء الكوليرا يعتبر من بين الأمراض المعدية الخطيرة والمتسببة في الوفاة بعد تعرض الشخص إلى إسهال حاد تتسبب فيه بكتيريا تنتشر بسبب غياب شروط النظافة، إما لاستهلاك مياه أو خضر أو فواكه ملوثة وتنتقل عن طريق اللمس، مضيفا أن البكتيريا تعيش لمدة تتراوح بين يوم واحد و7 أيام، حيث تتسبب في إسهال حاد يؤدي إلى تعرض المصاب إلى جفاف الجسم وتعقيدات أخرى على مستوى القلب والرئة والكلى.

المعهد الوطني للصحة العمومية: «يجب مراقبة تاريخ انتهاء صلاحية المواد الاستهلاكية»

بدوره، شدد الدكتور كمال آيت أوبلي من المعهد الوطني للصحة العمومية على ضرورة احترام التدابير الوقائية الخمسة التي تدعو إليها الوزارة طوال أيام السنة، وبالخصوص قبل حلول موسم الحر، والمتمثلة في «الغسل الجيد لليدين بالماء والصابون وإبعاد المواد الغذائية الطازجة عن المطبوخة والحفاظ عليها في درجة حرارة مناسبة، مع مراقبة تاريخ انتهاء صلاحية استهلاك هذه المواد وغلق وتنظيم مياه الآبار وإبعاد النفايات عنها وشرب مياه مراقبة وتغليتها وإضافة ماء الجافيل لها في حال تخزينها».

مدير الوقاية بالوزارة: «الحالات المسجلة محصورة في عائلات دون انتشارها وسط سكان هذه المناطق»

أوضح مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة خلال ندوة صحافية نظمتها الوزارة لتقديم توضيحات حول الإصابات الـ35 الأولى التي سجلت بمناطق من ولايتي البليدة والبويرة منذ منتصف شهر أوت الجاري، مؤكدا أن هذه الحالات «انحصرت حتى الآن في عائلات دون انتشارها في وسط سكان هذه المناطق»، مشيرا إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة «لاشتباه هذه الأعراض بأعراض الكوليرا في انتظار ما ستسفر عنه نتائج تحاليل معهد باستور الأسبوع المقبل». وبعدما شدد على إجراءات النظافة الواجب احترامها والمتمثلة في الغسل الجيد لليدين والخضر والفواكه، أكد الدكتور فورار أن العينات التي تم انتزاعها من المصابين بولاية البويرة من الموجودين حاليا بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض المعدية بالقطار ومن ولاية البليدة الموجودين حاليا بمستشفى بوفاريك لإجراء التحاليل «أثبتت أنها لم تتسبب فيها مياه الشرب التي لم تكن ملوثة ولا مياه الآبار حتى إن كانت غير صالحة للشرب».

الدكتور يوسف طرفاني: «أول إصابة سجلت بمدينة عين بسام في البويرة يوم 07 أوت»

أوضح نائب مدير بمديرية الوقاية بالوزارة الدكتور يوسف طرفاني بالتفصيل أن حالات التسمم الغذائية التي تسجل سنويا تتراوح بين 600 و9000 إصابة، مشيرا في الوقت ذاته إلى «أول إصابة بالإسهال الحاد التي سجلتها مدينة عين بسام بولاية البويرة في السابع من هذا الشهر وتلتها حالات أخرى من العائلة ذاتها (6 حالات، 4 منها من المدينة ذاتها إضافة إلى حالتين لأقارب من تابلاط بعد قيامهما بزيارة أهلهما)، وتم نقلهم على جناح السرعة إلى مستشفى القطار»، وفي 14 من الشهر الجاري -يضيف المتحدث- ظهرت حالات أخرى بالأعراض ذاتها في خزرونة بولاية البليدة بلغت 11 إصابة، ثم حالتين من بالريان منحصرة في عائلة واحدة تقطن بيتا قصديريا، ثم 9 حالات بوادي العلايق، إضافة إلى إصابتين في حمر العين بولاية تيبازة وأخرى بسحاولة في الجزائر العاصمة وأخرى بأولاد منديل، وقد أثبت التحقيق الطبي أن إصابات ولايتي تيبازة والعاصمة تعود لعمال في البليدة، مما يرجح «استهلاك المواد الغذائية ذاتها التي قد تكون ملوثة».

المدير العام لمعهد باستور: «جندنا كل المخابر لتشخيص كل العينات»

أكد المدير العام لمعهد باستور الدكتور زبير حراث أن المعهد جند كل مخابره البكتيرية والفيروسية لتشخيص العينات المنتزعة بمستشفى القطار وبوفاريك، والتي ستظهر نتائجها النهائية الأسبوع المقبل، مشيرا إلى «احتمال تناول هذه العائلات أغذية قد تكون سببا في الإصابة بهذه الأعراض المشتركة لدى الحالات»، على غرار ما حدث من حالات التسمم التي ظهرت بمدينة بوقرة بولاية البليدة منذ أكثر من 20 يوما.

 نبيل شعبان