شريط الاخبار
المركز الوطني للسجل التجاري يتوعد المخالفين بمنعهم من مزاولة النشاط عرقاب ينفي تأثر مداخيل الجزائر بتخفيض إنتاجها من البترول 9 بالمائة نسبة المؤسسات المصغرة المتوقفة أو الفاشلة الناخبون من البدو الرحل بتندوف يشرعون في الإدلاء بأصواتهم فوضى العمران تجرّ وزير الداخلية إلى المساءلة اضطرابات في الرحلات الجوية بين الجزائر وفرنسا اليوم إعداد استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي النساء أكثر إصابة بمرض السرطان إدماج 6400 موظف بعقود ما قبل التشغيل في قطاع التكوين المهني قيادة «الأفلان» توجّه تعليمات بدعم ميهوبي في الرئاسيات شرفي يعتبر الرئاسيات امتدادا لـلحراك أويحيى يطلب البراءة وسلال يبكي أمام القاضي ويصرّح أنه ليس فاسدا شنين يهاجم رافضي الرئاسيات ويرافع لـ«مفصلية» الانتخابات قايد صالح يوجه تحذيرا «شديد اللهجة» ويتوعد المشوشين على الانتخابات تشنّج في العاصمة بسبب تصادم معارضي ومؤيدي الرئاسيات مجموعات «skd» لتركيب السيارات تلتهم 2.30 مليار دولار في 9 أشهر 11 ديسمبر آخر أجل لإيداع ملفات عقود ما قبل التشغيل في قطاع التربية تنصيب 6 وحدات للبحث العلمي في قطاع الفلاحة «موبيليس» تحصل على رخصة استغلال شبكة الاتصالات في مالي بلماضي يرحب بإجراء لقاء ودي للخضر بمدينة مرسيليا ارتفاع عمليات التصدير خلال نوفمبر الماضي تصدير الأنترنت نحو إفريقيا وتدفق عال لزبائن اتصالات الجزائر بداية من 2020 ممثلو التجار يطمئنون بتوفير السلع في أسواق الجملة والتجزئة طيلة الأسبوع 60 مليون أورو استثمارات «نوفورديسك» بالجزائر في مهبّ الريح سلال وأويحيى يواجهان السجن لـ20 عاما و أمر دولي بالقبض على بوشوارب تراجع فاتورة واردات المواد الغذائية بـ6.32 بالمائة 39 ألف جزائري يؤدون العمرة منذ انطلاق موسم1441 هـ حركة «حمس» تعلن مقاطعتها للاستحقاق الرئاسي غليان بالجامعات والطلبة يصعّدون اللهجة بوقفات احتجاجية يومية العمل على إنجاز القمر الصناعي «ألسات-3» وإطلاق «ألكوم سات-2» وزارة العدل تنفي سوء معاملة المساجين وتفنّد تعذيب شمس الدين لعلامي الأموال التي نهبتها «العصابة» كان بالإمكان إعادة بناء الجزائر بها! قايد صالح يتهم «العصابة» بالعمالة ويشيد بدور العدالة في محاسبة «الفاسدين» الجزائر تفاوض الحكومة السعودية لرفع عدد الحجاج الجزائريين أساتذة الإبتدائي يرفضون ردود الوصاية ويتمسكون بمقاطعة الاختبارات بن سبعيني يقهر بايرن ميونيخ ويتشبث بصدارة البوندسليغا التماس ستة أشهر حبسا نافذا لمواطن حمل لافتة مقاطعة الانتخابات بنك «السلام» يموّل مشاريع السكن بـ50 بالمائة إلى غاية التمليك مصرف «السلام» يحقق نموا معتبرا في رقم أعماله خلال السنة الجارية «السلام»الجزائر يستهدف نموا في الناتج الصافي يفوق 15 بالمائة

زاد عددهم وردوا على إقصائهم من ندوة المعارضة حول الحوار

الطلبة يؤكدون في مسيرتهم الـ20 أنهم المعادلة الرئيسية في أي حل سياسي


  09 جويلية 2019 - 19:33   قرئ 252 مرة   0 تعليق   الوطني
الطلبة يؤكدون في مسيرتهم الـ20 أنهم المعادلة الرئيسية في أي حل سياسي

النخبة تختار حرارة الشارع عوض اللقاءات المكيّفة في الفنادق    

ردّ الطلبة في مسيرة أمس على الذين أقصوهم من ندوة الحوار للمعارضة المنعقدة بعين البنيان يوم السبت الماضي بمسيرة حاشدة، للتأكيد أنهم معادلة قوية في أي حوار أو أي قرار يتخذ من أجل الخروج من الأزمة السياسية للبلاد، وأكدت مسيرة الطلبة أنها بارومتر حقيقي لأي حراك شعبي، فكلما زاد حراكهم يزيد الحراك الشعبي بالتوازي معهم.

 

بعيدا عن الطاولات المستديرة وبعيدا عن البروتكولات والشكليات والحوارات التي تعقد بالصالات والقاعات المكيفة التي لم تأت بأية نتيجة، أخرس الطلبة الأصوات التي اتهمتهم بابتعادهم عن السياسة وعدم وعيهم بما يحدث في البلاد، من خلال مسيرتهم العشرين، كانت من بين المسيرات التي عرفت مشاركة كبيرة للطلبة من مختلف الجامعات وكذا الكليات والمدارس والمعاهد، حملت في ثناياها العديد من الشعارات الجديدة بل المسايرة لما يحدث في الآونة الأخيرة، أبرزها كان إقصاؤهم من ندوة الحوار التي نظمتها المعارضة، ساروا تحت درجات حرارة عالية مطالبين بالتغيير.

الطلبة بصوت واحد.. «الحوار الحقيقي في الشارع»

استطاعت ندوة الحوار  أن تنجح في إعادة الزخم رغم فشلها الذريع في الوصول إلى حوار حقيقي وبناء للخروج من الأزمة السياسية للبلاد، الزخم الذي ألفناه في المسيرات الأولى للطلبة، ليكون لها بذلك الفضل في إعادتهم للشارع بأعداد كبيرة رغم التزامات البعض منهم سواء تعلق الأمر بالامتحانات الخاصة بالسداسي الثاني أو كذا خروج بعضهم في عطلة، غير أن الإقصاء الذي طالهم رغم أكثر من 20 مسيرة جعلهم يخرجون أمس بالآلاف رافعين العديد من الشعارات المنددة بالوضع الراهن إلى جانب التأكيد على أن الحوار الحقيقي يكون في الشارع، وليس خلف طاولات مستديرة تضم أشخاصا لم ينزلوا يوما الى الشارع من أجل معرفة مطالب الشعب أو بالأحرى التحدث باسمهم، وهو ما حدث بمدرسة الفندقة بعين البنيان يوم السبت الماضي، أحزاب المعارضة استغلت الفرصة - حسبهم - لتحظى كالعادة بالمقاعد الأولى في تلك الطاولة التي خصصت لحوار حمل من الاسم المعنى فقط، خاصة بعد أن تم إبعادهم عن تلك الطاولة فيما تم منح الكلمة لهم في نهاية المنتدى، وهم من يعتبرون وقود الحراك الشعبي أو بالأحرى «البارومتر».

من ساحة الشهداء إلى ساحة أودان «لا للتهميش ولا للعنصرية»

كان من بين ما ميز مسيرة الطلبة العشرون، هي تلك اللافتات التي حملوها منذ بداية مسيرتهم من ساحة الشهداء مرورا بشارعي العربي بن مهيدي وعميروش ووصولا إلى ساحة «اودان»، التي حملت العديد من الشعارات الداعية الى  الحوار وإشراك الكل فيه دون استثناء، لافتات حملت اللونين الأخضر والأحمر، حملها الطلبة وكذا المواطنون المارون بالمكان الذي شاركوا فيه النخبة في مسيرتهم العشرين، كتب عليها «لا للتهميش ولا للعنصرية» و»نطالب بإعلام حر ونزيه»، إلى جانب اللافتات التي كتب عليها «السلطة للشعب». المسيرة العشرون أيضا كانت من أجل المطالبة بقانون بل بعدالة مستقلة بعيدا كل البعد عن عدالة «التليفون» التي كانت السبب في حال البلاد اليوم.

النخبة أيضا لم تنس الباءات المرفوضة شعبيا، حيث أعادت للواجهة اسم الوزير الأول نورالدين بدوي مطالبة برحيله اليوم قبل الغد رافضين استمراره أو بقاءه في السلطة.

قوات مكافحة الشغب تمنع الطلبة من الوصول إلى البريد المركزي

عادت تلك الجدران البشرية التي اعتاد عليها الطلبة في المسيرات الأولى مجددا إلى مكان سير الطلبة، على غرار حديقة صوفيا وكذا شارع خميستي وبالقرب أيضا من الطريق المؤدي إلى شارع زيغود يوسف، رغم أنه تم نزعها وبشكل نهائي في المسيرة الـ 19، هو اجراء استغربه الطلبة وحاولوا معرفة السبب غير أنهم وبمجرد وجودهم بالقرب من تلك الجدران البشرية لقوات مكافحة الشغب حتى تم منعهم من التقدم أكثر، إلى جانب محاولة إبعادهم من المكان، خاصة بعد تجمعهم في منتصف الطريق الرابط بين شارع عميروش وكذا زيغود يوسف، حيث قامت مصالح الامن بتدعيم تلك النقاط بأعداد كبيرة من قوات مكافحة الشغب في كل مرة يقترب فيها الطلبة من أماكن الحراك التي أغلقت سابقا على غرار البريد المركزي، ولم يستطع الطلبة هذه المرة حتى الوصول الى محطة الميترو بعد أن تم وضع جدار بشري يمتد على طول الطريق.

 

«سلّموا المشعل للشباب»

 

ختم الطلبة مسيرتهم بالقرب من شارع ديدوش، تحت أنظار المواطنين ومصالح الأمن التي كانت تحاولوا إبعادهم من المكان ليكون آخر شعار رفع تحت تصفيقات المارين بالمكان «امنحوا المشعل للشباب» نحن الآن في مرحلة الفارغ الدستوري كلكم غير شرعيين امنحونا فرصة بناء جزائر جديدة».