شريط الاخبار
تأجيل مباحثات خفض الإنتاج يهوي بأسعار النفط مجددا إلى 30 دولارا قطاع التجارة يشرع في شطب التجار المخالفين من السجل التجاري مؤسسات الصناعات الإلكترونية تعمل على نموذجين لأجهزة تنفس صناعية المؤسسة الوطنية للترقية العقارية تقدم معدات طبية لوزارة الصحة الهبة التضامنية تتواصل ببجاية والعاصمة لمكافحة « كورونا » الأساتذة المؤقتون يناشدون جراد التدخل لوقف قرارات شيتور الوظيف العمومي يعلن عن تعديل توقيت العمل في 9 ولايات الضباط العمداء والضباط السامون للجيش يتبرعون براتب شهري لمواجهة كورونا التزام واسع بقرار الحجر المبكر عبر العاصمة و08 ولايات 1423 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و173 حالة وفاة في الجزائر وزير الصحة لا يستبعد فرض الحظر الشامل فـــي حـــال ارتفـــاع عــــدد الإصابـــــات وزير الاتصال يعد بالعمل على تطهير قطاع الإعلام والإشهار وزارة التجارة تسمح للمتعاملين الخواص بإنجاز أسواق الجملة شيتور يؤكد تسخير 6 جامعات لإنجاز شرائط تحاليل الكشف عن كورونا الطلبة غير راضين عن الأرضية الرقمية والتنظيمات الطلابية تدعو للتدارك المعرض الدولي لريادة الأعمال الإفريقية يوم 16 ماي عام حبسا نافذا في حق عبد الوهاب فرساوي حجز أزيد من 14ألف كمامة و12الف و700قفاز طبي بالعاصمة تجنيد 1780 عون حماية مدنية لتنفيذ 450 عملية تعقيم عبر المجمعات السكنية والشوارع ضباط الجيش يتبرعون بشهر من رواتبهم لمكافحة كورونا الحكومة تتخذ إجراءات جديدة لمعالجة ندرة السميد تراجع أسعار النفط إلى 28.81 دولار للبرميل إعفاءات ضريبية للجمعيات الخيرية هذه مواعيد بث الدروس لفائدة التلاميذ عبر قنوات التلفزيون العمومي صور التضامن مع البليدة تُعيد إلى الذاكرة ملاحم تآزر الجزائريين في الشلف وبومرداس وباب الوادي 1320 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و152 حالة وفـــــــــــــــــاة في الجزائر استحداث 17 قناة تعليمية لفائدة تلاميذ الأطوار الثلاثة عبر اليوتوب الجيش يشرف على تسلّم الجزائر أولى طلبات مواد الوقاية من كورونا تعميم الحجر الصحي عبر الوطن وتمديد ساعات الحظر للعاصمة و08 ولايات ابتداء من الثالثة زوالا بن بوزيد يؤكد القضاء على كورونا بتظافر جهود قطاع الصحة والمواطنين شركة «إيني» تصنّع أنظمة الإنعاش الاصطناعية وأجهزة التنفس تبون يحوِّل 400 مليار من نفقات الاحتياط إلى وزارة الصحة لمواجهة كورونا أسعار الخضر والفواكه تلتهب في الأسواق تسهيلات جمركية وبنكية استثنائية لاستيراد المواد الأولية الضرورية ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع العمومي بـ7.2 بالمائة خلال 2019 طوابير طويلة في محطات الوقود بسبب إشاعات غلقها الجزائر تستورد 250 ألف طن من القمح «نستبعد فرضية السنة البيضاء في حال التقيّد بالأرضية الرقمية» مساعدات تضامنية «مهينة» تضرب كرامة المواطن بعرض الحائط تأجيل الامتحانات الوطنية لنهاية التكوين لتفادي انتشار كورونا

للمرة الثانية وفي ظرف أقل من سنة

حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام لفدرالية الأساتذة الجامعيين


  30 سبتمبر 2019 - 18:33   قرئ 1001 مرة   0 تعليق   الوطني
حركة تصحيحية للإطاحة بالأمين العام  لفدرالية الأساتذة الجامعيين

 مسعود عمارنة أسس «الفنو» في مؤتمر باتنة الداعم للعهدة الخامسة 

تعيش الفدرالية الوطنية للأساتذة الجامعيين «الفنو»، على وقع التحضيرات لحركة تصحيحية ضد الأمين العام الحالي عمارنة مسعود، حيث يواجه المسؤول الأول على النقابة المنضوية تحت الاتحاد العام للعمال الجزائريين السيناريو ذاته حين حاول عدد من قيادات النقابية الجامعية الإطاحة به قبل 5 سنوات بالتحديد في 2013، غير أنه تملّص من الحركة السابقة عن طريق تأسيس «الفنو» وإلغاء كل الفروع، ليجد نفسه اليوم أيضا أمام تكرار نفس السيناريو. أمينة صحراوي

 

 

للمرة الثانية على التوالي وفي أقل من سنة يجد الأمين العامة لفدرالية الأساتذة الجامعيين «الفنو» مسعود عمارنة، نفسه أمام حركة تصحيحية شنها العديد من الأساتذة الجامعيين عبر عديد الولايات وفي مقدمتها ولايتي تبسة ومسيلة، بعد أن شن هؤلاء حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها بضرورة عزله من منصبه رفقة مجموعة من الأساتذة الذين حضروا لقاء تأسيس الفدرالية بباتنة بحضور عديد المسؤولين الداعمين للعهدة الخامسة. وبالعودة إلى الوراء، فإن أول حركة تصحيحية ضد المسؤول كانت داخل بيت الـ»سنو» الذين حاولوا الإطاحة بعمارنة قبل 5 سنوات أي خلال السنة الجامعية 2013/ 2014، من خلال عزمهم عقد مؤتمر استثنائي لحركتهم التصحيحية لتربعهم على عرش «السنو»، أما الدافع  الرئيسي لهذا الحراك هوالحديث الأخير للأمين العام السابق للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، الذي صرح مؤخرا بأنه لا يمكنه لظروفه الصحية الخاصة أن يستمر على رأس المركزية النقابية، حيث انتهز النقابيون «الساعون للانقلاب»، هذا الظرف معتبرين أنها الفرصة الأنسب ومواتية لرد الاعتبار لأنفسهم، خاصة بعد تهميشهم من قبل عمارنة، بعد فشل محاولتهم للإطاحة به باعتباره الأمين العام المؤسس لـ «سنو»، وكان الأمين العام للمركزية النقابية سيدي السعيد يعتبر السند الرئيسي لعمارنة ضد كل من حاول الإطاحة به قبل سنوات، لتأتي الحركة التصحيحية الثانية بتاريخ 20 أكتوبر، نفس السيناريو يطرح مجددا عمارنة استطاع التملص - حسبهم - من خلال انشاء فدرالية جديدة داعمة للخامسة وهو ما جعلهم يشنون حركة تصحيحية للإطاحة به وبكل مسانديه، حيث يحضر العديد من الأساتذة الجامعيين الى الحركة أنها استعادة ـ حسبهم ــ لنقابة الأساتذة الجامعيين التي تخدم الأستاذ وتدافع عنه قبل أي شيء.