شريط الاخبار
الاستئناف في حكم الطالب محمد أمين بن عالية اليوم ببسكرة مديرية الصحة لولاية تلمسان تفنّد إصابة امرأة بـ «كورونا» صحفيون وطالبان وممثلون عن المجتمع المدني يحاولون عقد ندوة جامعة! واجعوط يثمن قرار رئيس الجمهورية بإصلاح المنظومة التربوية تبون يثني على الحراك قبل أيام من إحياء الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب وزير السكن يأمر بالانطلاق في تجسيد مشروع بناء مليون سكن خراطة تحتفل بمرور عام على المسيرة المناهضة للعهدة الخامسة تأييد حكم إدانة «البوشي» بـ10سنوات سجنا نافذا في ملف العقار زغماتي يرافع من أجل الفصل بين السلطات وحماية المال العام 46 بالمائة نسبة التغطية الأمنية ومخطط خاص لإعادة الانتشار بالولاية إحالة ملف علي حداد رفقة 12 وزيرا سابقا على العدالة مارس المقبل وزير الصناعة يعلن عن مراجعة النصوص التنظيمية للقطاع وإجراءات خاصة بالعقار الصناعي بلجود يؤكد عزم السلطات المركزية والمحلية بحث حلول لمشاكل التنمية وزارة التضامن تُحصي ضحايا الجرائم الاستعمارية في الجزائر رجل الأعمال بن عمر وعائلته و20 آخرون أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد محكمتا عين تيموشنت وسوق اهراس تبرئان 35 موقوفا في مسيرات الحراك الحكومة تتجه لإحداث تغييرات جذرية في المنظومة التشريعية وتعلن إلغاء الامتياز القضائي جاب الله يدعو تبون لحماية الحراك من التخوين والتجريم مجلس قضاء الجزائر يؤجل محاكمة رؤوس النظام السابق إلى 26 فيفري أزمة الحليب تلوح في الأفق رغم تهديدات وزارة التجارة أساتذة الابتدائي يواصلون إضرابهم لليوم الثالث احتجاجات وإضرابات عبر مؤسسات صناعية مختلفة والي الجزائر يشدد على تسليم المجمعات المدرسية قبل الدخول المدرسي المؤبد لمهرّبي 63 قنطارا من القنب الهندي بهدف ترويجها بدول الجوار المغربي وادو يلتحق بتربص الخضر الخاص بشهر مارس المقبل بولخراص يكشف عن إطلاق أول عداد كهربائي ذكي جزائري الصنع عماري يعتبر مناقصات استيراد الشعير مجرد إجراءات احترازية نحو إبرام اتفاقية بين وزارة التجارة ومهنيي شعبة اللحوم الجزائر تقتني 540 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة عالمية الصيادلة يثمنون المرسوم الجديد حول المؤثرات العقلية لجنة وطنية لترقية المؤسسات المصغرة في مجال الصيد البحري بن بوزيد يأمر مديري الصحة بتحسين الخدمات المقدمة الجامعات تتعاقد مع شركات أمن خاصة بعد ارتفاع الاعتداءات بالحرم الجامعي قانون مالية تكميلي لمعالجة الاختلالات الناجمة عن قانون المالية 2020 نادي القضاة يستنكر استدعاء المفتشية العامة لوكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد النواب يفتحون النار على وزير الصحة ويعتبرون تصريحاته غير مسؤولة تأجيل محاكمة مجاهدين مزيفين مولودين بعد الاستقلال إلى 10مارس الطلبة ينتفضون يوم عرض حكومة جراد برنامج عملها محكمة سيدي امحمد تبرمج العديد من المحاكمات ليوم الغد إطلاق أول عملية تصدير البطاطا ومنتوجات الصناعات الغذائية نحو ليبيا مارس المقبل

النطق بالأحكام في ملف قضية مصانع تركيب السيارات اليوم

أويحيى يطلب البراءة وسلال يبكي أمام القاضي ويصرّح أنه ليس فاسدا


  09 ديسمبر 2019 - 18:04   قرئ 355 مرة   0 تعليق   الحدث
أويحيى يطلب البراءة وسلال يبكي أمام القاضي ويصرّح أنه ليس فاسدا

o زعلان: أشرفت على الحملة الانتخابية لمدة شهر ولم أحصل على أيّ فلس

o بدة: تقلّدت منصب الوزير لمدة شهرين فقط وأنفي التهم الموجهة إليّ

سيفصل قاضي القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد بمحكمة سيدي أمحمد اليوم، في أكبر ملف فساد متعلق بمصانع تركيب السيارات بالجزائر، تورط فيه رموز النظام السابق، من وزراء سابقين ورجال المال والأعمال، بعد أن دامت هذه المحاكمة التاريخية 4 أيام، والتمست النيابة عقوبات تراوحت ما بين 20 سنة و10 سنوات حبسا نافذا ضد المتورطين، مع تغريم الشركات بـ 5 ملايين دينار جزائري، وذلك بعد منحهم امتيازات وإعفاءات لرجال المال والأعمال، مقابل تبديد ألاف الملايير، التي تسببت للخزينة العمومية خسائر مادية فادحة.

 

سينطق قاضي الجلسة اليوم وتحديدا على الساعة العاشرة صباحا، في ملف قضية تركيب السيارات، المتورط فيها وزراء سابقون على رأسهم «أحمد أويحيى» و»عبد المالك سلال»، ووزير الصناعة السابق «بوشوارب»، الفار من العدالة الجزائرية، والمهددين بعقوبات 20 سنة حبسا نافذا، التمستها النيابة في حقهم عن مجموعة من التهم المتعلقة بتبديد المال العام، منح امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية، تبييض الأموال، إلى جانب التمويل الخفي لحملة الرئيس المستقيل «عبد العزيز بوتفليقة» التي كبدت الخرينة العمومية خسارة بقيمة 11 مليار سنتيم.

بعد انتهاء هيئة الدفاع من المرافعة في حق موكليهم التي استغرقت ساعات طويلة، منح قاضي الجلسة كلمة أخيرة للمتهمين، أين صرح الوزير الأول السابق «أحمد أويحيى»، أنه بريئ من جل التهم المتابع بها جملة وتفصيلا، أما الوزير الأول الأسبق «عبد المالك سلال» فكانت تصريحاته كالآتي «بعد حادثة تيقنتورين كنت فخورا بالجيش وخاصة قيادته.. كيف لي أن أخدع بلدي اليوم محال، نقبل الموت وما يقولوش عليا فاسد»، وأضاف «أنا ماشي فاسد، أنا بسيط ونحب البسطاء، والله ما مسيت فرنك ووالله ماديت فرنك، أنا ماشي فاسد حشمت حشمت نرجع لدار الحق وأنا بريء لن أخون رسالة الشهداء، أنا واقف مع الشعب أرجوكم سيدي الرئيس، خدمت الدولة بكل نزاهة منذ 46 سنة وأنا في الدولة من سنة 1977 وأنا خدام».

وقال متأثرا: «قولو واش تحبو ماشي برك فاسد، والله انا خدعوني مريت بظروف صعبة، يا ناس انا ماشي فاسد، صعبة والله والله مراني فاسد هدي صعيبة باش نتقبلها، لم اسرق والله ماراني فاسد». أما الوزير «بدة محجوب»، فقال إنه تقلد منصب الوزير لمدة شهرين فقط، فيما أنكر جل التهم الموجهة إليه، فيما صرح «عبد الغني زعلان»، أنه أشرف على الحملة لمدة شهر، ولم يحصل على أي فلس، من جهتها نورية زرهوني، بقيت تتجول ببهو المحكمة، وتتحدث مع المحامين، للاستفسار عن مصيرها، بعد أن التمست النيابة في حقها عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا عن تهمة إساءة استغلال الوظيفة. من جهة أخرى، قال المحامي، مؤنس لخضاري، دفاع رجل الأعمال بايري محمد، خلال مرافعته، أن المحاكمة لم تكن عادلة، خاصة بعد تصوير المتهمين وعرضهم في التلفزيونات، ما يمس باحترام الاشخاص، وأنه تم الطعن في محضر الضبطية، وإخطار النائب بالخروقات المرتكبة. وأضاف «تم ربط موكلي بشيخي كمال، وأنه كان يدرس معه، وفيها وقائع تتعلق بطحكوت، وزعم فيه أن بايري يحوز على يخت وطائرة».

وأكد المحامي أن أمر الاحالة تم فيه ضم القضايا، واعتمد فقط على محضر الضبطية القضائية، مشيرا إلى أن محضر جرد المحكمة، تضمن 187 ورقة، ولم يتضمن محاضر المفتشية العامة للمالية.

ودعا مؤنس لخضاري لوضع الملف في إطار القانون، وعدم تصوير المتهمين في التلفزيونات، ولم يتم احترام الاشخاص. أما دفاع أحمد أويحيى، فصرح خلال الجلسة وخلال مرافعته، أن قصة 30 مليار لا أساس لها من الصحة، وموكله ليس غبيا ليضع 30 مليار في حساب بنكي عمومي، والبنوك الأجنبية موجودة.

 وفي حديثه عن زوجة موكله ونجله، أفاد أن زوجة أويحيى من حقها أن تعمل، كما أن ابنه حامل دكتوراه في الإعلام الالي، ومن حقه أن ينشئ شركة ليسترزق بها، وأضاف «أحمد اويحيى عمل مع بومدين والعالم كله يعرفه».

وقد طلب في الأخير محامي أحمد أويحيى، العيفة أويحىى، البراءة التامة لموكله، لأن الأدلة حول الجرائم المتابع غير متوفرة في قضية الحال.

إيمان فوري