شريط الاخبار
رئيس منظمات المحامين يؤكد وضع تدابير صارمة لضمان «كفاءة» المحامين الصحة العالمية توصي بتشارك اللقاحات بين البلدان إعداد النسخة النهائية للإستراتيجية الوطنية لترقية الصادرات خارج المحروقات معاقبة أزيد من نصف مليون مواطن لعدم ارتدائهم أقنعة واقية من كورونا زيادات مرتقبة تصل إلى 40 بالمائة في تكاليف العمرة بسبب جائحة كورونا «أسترازينيكا» تعلن تأخرا في الإمداد بالجرعات والجزائر ضمن الدول المعنية 10 آلاف مكتتب «أل بي بي» عاجزون عن تسديد مستحقاتهم الشريك الإسباني ينسحب من مشروع مخطط سير العاصمة الدبلوماسية تتحرك لضمان حصة الجزائر من اللقاح في وقتها إسقاط شرط عتبة 4 بالمائة سيفتح سوقا جديدة لبيع القوائم لدى الأحزاب قرابة مليوني تلميذ سيجتازون امتحانات «السانكيام» و»البيام» و»الباك» وزير الطاقة يتوقع استقرار أسعار النفط عند 55 دولارا خلال 2021 إنشاء 30 ألف مؤسسة في الصناعات التقليدية والحرف خلال 2020 قرار تجميد استيراد اللحوم الحمراء سيوفّر 200 مليون دولار سنويا عمال «أنيام» في مسيرة حاشدة بتيزي وزو دفتر شروط جديد لتنظيم نشاط مدارس تعليم السياقة اتفاقية تعاون علمي بين جامعة سطيف 2 والاتحاد الأوروبي انطلاق العطلة الشتوية لـ10 ملايين تلميذ نهاية الأسبوع نطالب فرنسا بالاعتراف بكل جرائمها الاستعمارية في الجزائر منذ 1830 مواصلة التحقيقات مع سلال وعبد القادر والي في قضية رضا كونيناف نحو مراجعة القرار الوزاري المتعلق بفتح مسابقة الكفاءة المهنية للمحاماة تقرير ستوار حول الذاكرة يخص الدولة الفرنسية فقط ولا يعنينا تطبيق جديد للرصد والتبليغ عن ندرة الأدوية بالصيدليات الخارجية تطالب السلطات البلجيكية بتقرير حول وفاة جزائري بمركز للشرطة مجلس الدولة الفرنسي يرفع التجميد عن تأشيرات «لمّ الشمل العائلي» كريم يونس يرافع لدور الوساطة في محاربة البيروقراطية وكالات الأسفار دائنة للمتعاملين السعوديين والجوية الجزائرية إجراءات جديدة لإنقاذ 220 ألف مؤسسة «أونساج» مفلسة مشروع لإصلاح الخدمات الجامعية نهاية السنة الجارية ضيافات ينفي مسح ديون كل المؤسسات التي تواجه صعوبات مالية النفط يتجاوز عتبة 56 دولارا للبرميل وكالة الطاقة الدولية تخفّض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2021 وزارة التجارة تواصل رقمنة القطاع وفق نظام معلوماتي برمجة 18 محطة ذات تدفق عال جدا في ورقلة تجسيد مشروع البكالوريا المهنية حاليا مستبعد إطلاق خدمات الصيرفة الإسلامية بـ7 ولايات جديدة تنصيب اللواء نور الدين مقري مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي اقتصار التلقيح على الدول الثرية لن يتيح القضاء على الجائحة أسلحة متطورة شاركت في مناورات «الحزم» جنايات العاصمة تفتح اليوم ملف الطريق السيار شرق - غرب

أكد الإعلان عن النصوص التنظيمية الخاصة بالعملية قريبا

وزير الصناعة يستبعد انخفاض أسعار السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات


  18 فيفري 2020 - 18:22   قرئ 872 مرة   0 تعليق   الاقتصاد
وزير الصناعة يستبعد انخفاض أسعار السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات

آيت علي: «الحكومة عاجزة عن حل مشاكل مركب الحجار وإن طلب الجيش تسييره فلن أعارض»

 كشف وزير الصناعة والمناجم فرحات آيت علي إبراهيم عن قرب الانتهاء من إعداد النصوص التنظيمية لاستيراد السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات، موضحا أن أسعارها لن تكون رخيصة مثلما يعتقد البعض.

 

قال فرحات آيت علي، إن النصوص التنظيمية التي تعكف على إعدادها لجنة ثلاثية من وزارات المالية، الصناعة والتجارة لاستيراد سيارات أقل من ثلاث سنوات تسير بوتيرة سريعة، وسيتم الإعلان عنها قريبا، مؤكدا خلال نزوله ضيفا على فوروم جريدة «المجاهد» أمس، بأن سعر السيارات الأقل من ثلاث سنوات، التي سمحت الحكومة باستيرادها، سيكون مقاربا لسعر السيارات الجديدة، بحكم أن تمويلها لن يتم من خلال البنوك، معلنا عن الترخيص للمواطنين بجلب تلك السيارات من ثلاثة دول أوروبية فقط ويتعلق الأمر بكل من فرنسا واسبانيا وألمانيا.

وفي سياق ذي صلة، أفاد الوزير أن الحكومة كانت مجبرة على الترخيص باستيراد السيارات المستعملة، من الخارج من أجل تحرير السوق الذي يعرف نقصا كبيرا في عدد السيارات بعد غلق غالبية مصانع التركيب.

وعرّج وزير الصناعة، في حديثه على المشاكل الحالية التي تعاني منها معظم المؤسسات العمومية قائلاً بأن هذه المشاكل هي نتيجة «منافسة غير شريفة شنت ضدهم»، مستدلا بمشكل مؤسسة «أونيام» التي كانت ضحية منافسة شركات وهمية في الصناعات الالكترونية شنت ضدها.

وتابع الوزير في ملف صناعة الأجهزة الكهرومنزلية قائلا «مؤسسة أونيام كانت تشتغل في التصنيع، بالمقابل كانت هناك أزيد من 108 مؤسسة صناعية مختصة في التركيب»، موضحا أن هناك فئة قليلة من تلك الشركات ممن كانت تصنع ولديها نسبة إدماج مرتفعة، كاشفا عن إلغاء جميع الامتيازات التي كانت تستفيد منها تلك المؤسسات.

ولم يستبعد الوزير عودة استيراد الآلات والمعدات المستعملة لأقل من ثلاث سنوات، إذا كان المتعامل يدفع تكاليف الجمارك، مبديا استعداد وزارته لدراسة هذا الأمر، خاصة أن هذه الآليات لا يتم تمويلها بالنقد الأجنبي من طرف بنك الجزائر، وهذا يستعمل على تعزيز الصناعات الوطنية المحلية وتغطية الاحتياجات الوطنية، وحتى الماكينات يمكن للمتعامل الجزائري اقتناء الأجهزة التي تقل قيمتها عن 30 إلى 50 في المائة من قيمته وتكلفته الحقيقية، رغم أنه عتاد جديد، يمكن أن يعزز مستوى الصناعات لما يخدم الاقتصاد الوطني، على حد قوله.

وبخصوص مركب الحجار، أكد المسؤول الأول على قطاع الصناعة والمناجم، أن الحكومة عاجزة عن مواجهة التحديات فيه، خاصة بعد الخسائر المادية الكبيرة التي تركها الشريك «أرسيلور ميتال»، والتي تكبدتها الخزينة العمومية، قائلا «إن طلب الجيش الوطني الشعبي تسيير مركب الحجار فلن أعارض طلبه».

وبشأن إمكانية منح تسهيلات ضريبية للاستثمار أكثر في مناطق الجنوب والمناطق الداخلية النائية، أكد الوزير أن كل مناطق الوطن تسير وفق قانون واحد، وأنه من المستحيل إتاحة مثل تلك التحفيزات التي ستسمح بتدفق الاستثمارات هناك، مقابل ذلك تكبح تدفق الضرائب والجبايات التي ستستفيد منها السلطات المحلية في تلك الولايات، موضحا أن الحكومة تعمل في إطار متناسق ومتكامل، ومن غير المعقول السماح بتلك التحفيزات التي تضر بالسلطات العمومية وتتدخل في استراتيجيات الحكومة بشكل كامل، ووزارة المالية بشكل خاص.

واعترف وزير الصناعة والمناجم بأن العديد من العقارات الصناعية تم توزيعها بالمحاباة، مؤكدا أنه سيتم الحد من هذه الظاهرة وتقليصها من خلال فرض دفتر شروط جديد سيمنع التحايل في ملف منح العقار الصناعي. 

من جانب آخر، أرجع الوزير تراجع مردودية نشاط إنتاج الاسمنت إلى توقف معظم المشاريع الخاصة بالبنى التحتية والإسكان، في ظل الأزمة التي عرفتها الجزائر منذ أشهر عديدة، بالإضافة إلى عزوف المواطنين عن بناء مساكنهم.

لطفي العقون