شريط الاخبار
«أل جي» الجزائر تصدر منتجاتها نحو اسبانيا الجزائرية للمياه أمام رهان القضاء على أزمة شح المياه على المستوى الوطني «لافارج هولسيم» تجري أولى عملياتها لتصدير الملاط إلى دبي الجزائرية للمياه توقع عقد النجاعة لترقية الخدمات «عدل» تواصل إرسال الإعذارات لشركات البناء «المتقاعسة» بن زيان يؤكد التماشي مع مقتضيات العصر بتكريس التعليم عن بعد شبكات «الحرقة» تتحول لاستخدام سفن الصيد لنقل الجزائريين إلى أوروبا شرفي يطمئن بتوفير شروط وقاية الناخبين وكورونا لن تكون عائقا خلال الاستفتاء لا تطبيع مع إسرائيل والجزائر متمسكة بدولة فلسطينية عاصمتها القدس الطلبة يكسرون حاجز الخوف ويلتحقون بمدرجات الجامعات الناقلون الخواص ما بين الولايات يطالبون باستئناف نشاطهم الجزائر تستقرئ الوضع في مالي عقب الانقلاب تأجيل ملف عبد الغاني هامل وبراشدي إلى 4 أكتوبر المقبل تأجيل محاكمة حداد ووزاء سابقين إلى 27 سبتمبر المقبل جمعية أولياء التلاميذ تؤيد قرارات سجن الغشاشين وإقصاء المتأخرين عن الامتحانات رزيق يشدد على استقرار أسعار المستلزمات المدرسية بونجاح يقود التشكيلة المثالية لدوري أبطال آسيا مادة التّاريخ والجغرافيا تضاعف حظوظ التّلاميذ في نيل البكالوريا توقيف 28 شخصا ثبت تورطهم في تسريب الأسئلة ونشر الإجابات 16 ولاية لم تسجل حالات كورونا منذ أسبوعين تبون يستدعي الهيئة الناخبة للاستفتاء على تعديل الدستور في الفاتح نوفمبر حجز 12 قنطارا من الكيف وتوقيف 57 تاجر مخدرات خلال أسبوع إدانة ولد عباس بـ8 سنوات حبسا نافذا و04 سنوات لسعيد بركات الإمارات والبحرين ترسمان تطبيعهما مع الكيان الصهيوني! وزارة الصناعة لم تشرع في استلام الملفات الخاصة بنشاط استيراد السيارات تأجيل قضية رجل الأعمال «طحكوت» ووزراء سابقين إلى 30 سبتمبر الجاري فنربخشة يجدد رغبته في ضم ماندي 80 ألف ناقل مهددون بالإفلاس خبراء يدعون إلى ربط الـفلاحة الصحراوية بالطـاقات المتجددة أسعار النفط في منحى تنازلي وزير الطاقة يؤكد التأثير الإيجابي لمنظمة «أوبك» على سوق النفط «عدل» توجه إعذارا لمؤسسة إنجاز 6000 مسكن في قسنطينة 3 حالات يشتبه إصابتها بكورونا في صفوف مترشحي «الباك» بتيزي وزو الفلسفة ترفع معنويات الأدبيين والعلوم تعيد الأمل للعلميين في اليوم الثالث للبكالوريا الرئيس تبون ينهي مهام 127 رئيس دائرة مدير معهد باستور لا يستبعد إمكانية ارتفاع عدد الإصابات خلال موسم الخريف الجزائر تبحث ملف رعاياها «الحراقة» في إيطاليا وزارة العدل تكشف عن محاولات لتسريب أسئلة البكالوريا وحلولها مجلس قضاء العاصمة يخفض عقوبة خالد درارني إلى عامين حبسا نافذا وزارة التعليم العالي تتمسك بـ19 سبتمبر موعدا لاستئناف الدراسة حضوريا

النبي صالح عليه السلام وناقة الله وثمود الهالكة!


  04 ماي 2020 - 11:45   قرئ 3248 مرة   0 تعليق   إسلاميات
النبي صالح عليه السلام وناقة الله وثمود الهالكة!

صالح -عليه السلام- هو أحد أنبياء الله الذي أرسل للدعوة إلى توحيد الله وعبادته، وقد ذكرت قصة صالح مع قومه ثمود في (سورة الشعراء) في القرآن الكريم، ويعتبر قوم ثمود أحد القبائل العربية التي تنحدر من أصل أولاد سام ابن نوح. 

أرسل صالح -عليه السلام- إلى قبيلة ثمود، و كانت تسكن الحجب ما بين الحجاز وتبوت، وكانوا من عبدة الأصنام، ولا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، وكانوا في ضلال كبير، واجتمع بهم سيدنا صالح -عليه السلام-، ودعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، فرفضوا ذلك لأنهم لا يريدون ترك ما عبده آباؤهم وأجدادهم، وأصرّ عليهم وذكر لهم أن يعبدوا رب الناس الذي ينفعهم ويرزقهم، والذي جعلهم خلفاء من بعد قوم عاد، وذكرهم بنعم الله عليهم، ولكنهم  كذبوه واتهموه بالجنون والسحر، فعندها قال لهم بأنه لا يريد منهم سوى الإيمان، وأنه رسولٌ من الله. 

 تمادى قوم  سيدنا صالح في عنادهم وكفرهم وتحدوا النبي صالح عليه السلام أن يأتيهم بمعجزة من عند الله ليؤمنوا، وزيادة في العنت طلبوا من نبي الله صالح ـ عليه السلام ـ أن يخرج لهم من صخرة ضخمة - حددوها بأنفسهم- ناقة عشراء –حاملاً- فأخذ عليهم سيدنا صالح عهداً إن تحققت المعجزة أن يؤمنوا به.

ودعا سيدنا صالح الله سبحانه وتعالى  الذي استجاب لدعائه، وإذا بالصخرة تتحرك وتخرج منها ناقة تحمل في بطنها جنينًا، ولما رأى قومه المعجزة قد تحققت أمن بعضهم ، ولكن استمر البعض منهم على كفرهم .

وظلت الناقة ترعى في واديهم وتشرب من البئر الموجود هناك، وكانت تشرب يومًا وتتركه يومًا للناس لتشرب منه، وكانوا يشربون لبن الناقة في اليوم الذي تشرب فيه من البئر فيكفي القبيلة كلها كبيرهم وصغيرهم.

ولكن الذين ظلوا على كفرهم ومنهم تسعة رهط اتفقوا على أن يقتلوا الناقة وابنها ويستأثروا بماء البئر، وحذرهم سيدنا صالح من عاقبة ذلك فلم ينصتوا له، وكان الشَّقي «قُدار بن سالف « رأس الهرم في مَنظومة الفساد التي كانت تديرها ثمود، فتآمَر على نبيِّ الله صالح كما تآمَر السابقون على الأنبياء والمصلحين؛ فتآمروا على إبراهيم وأرادوا قتلَه، وتآمروا على موسى وسعوا إلى قتله، وتآمروا على عيسى فخطَّطوا لقتله، وتآمروا على محمد وتحالفوا على قتله، وهكذا.

اجتمع المفسدون، وقرَّروا الانقلاب على العَبد الصالح نبي الله صالح: ﴿ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ ﴾ [القمر: 29]، قيل: تعاطى سيفَه، وقيل: تعاطى الخمرَ والمسكِر، إنَّها عصابة ملحِدة، لا تؤمن بالله ولا برسله ولا بشَرعه ولا بدينه، وغاية همِّها حرب الدِّين وأهله، فكانت بداية الجريمة في تلك الليلة المشؤومة.  فقام «سالف بن قدار»  برمي الناقة بسهم فخرت على الأرض ثم أجهز على النَّاقةَ وعقرها وفصيلَها معها وعندما رأى سيدنا صالح فعلتهم  قال لهم: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ}، وبعد الأيام الثلاثة حل عليهم عذاب الله وجاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة أسفل منهم فزلزلت الأرض تحت أقدامهم : {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ}، ونجى الله سبحانه وتعالى سيدنا صالح ومن آمن معه من هذا العذاب.