شريط الاخبار
السماح للمستثمرين الأجانب بملكية كاملة لمشاريع القطاعات غير الاستراتيجية النفط ينتعش والبرميل يتجاوز 46 دولارا الحكومة ستتخذ إجراءات لضمان الديمومة المالية لنظام الحماية الاجتماعية الصحة العالمية تتوقع قرب انتهاء أزمة كورونا مشاريع «أل بي يا» بمستغانم لم تسلّم منذ 10 سنوات ! النقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين تستأنف حركاتها الاحتجاجية مستشفى سطيف يرجع ارتفاع استهلاك الأكسجين لتأخّر التشخيص تراجع قياسي لمنسوب مياه سد تاقسبت بتيزي وزو ومخزونه يكفي لـ3 أشهر جراد يبحث مع الولاة ملف التزويد بمياه الشرب والري الفلاحي الجزائريون يلجؤون للعيادات والمخابر الخاصة لإجراء تحاليل الكشف عن كورونا مخطط عمل استعجالي لاحتواء آثار شحّ المياه على المواطن والفلاحة المياه الجوفية لتعويض النقص المسجل في كميات الماء الجزائر تسلّم تركيا مبحوثا عنه بتهمة الانتماء إلى تنظيم «غولن» الجزائر تتجه إلى التخلي عن «سبوتنيكv» وشراء لقاح «فايزر» 3500 عامل بقطاع الفندقة يفقدون مناصب عملهم بسبب كورونا الوصاية تجتمع اليوم بـ«أس أن تي أف» للفصل في عودة النقل بالسكك الحديدية محمد جميعي أمام مجلس قضاء العاصمة يوم 7 ديسمبر وزير الصناعة يؤكد إطلاق قانون الاستثمار الجديد قبل نهاية السنة فتح وكالة الصيرفة الإسلامية بمسجد الجزائر الأعظم قريبا مشروع قانون المالية 2021 يحسن الوعاء الجبائي ومناخ الاستثمار تصدير 13 ألف طن من مادة الكلنكر إلى موريتانيا معهد فنون العرض لبرج الكيفان يكشف عن نتائج مسابقة الليسانس التسجيل في مدارس شبه الطبي لن يتم عن طريق «بروغرس» «أونباف» تشلّ المدارس بإضراب وطني غدا 120 وفاة و9146 إصابة بين مهنيي الصحة منذ بداية الجائحة «يونيسيف» تستثني الجزائر من الاستفادة من اللقاح مجانا معهد باستور يطلق تحقيقات وبائية بمستشفيات الولايات الموبوءة قانون الوقاية من جرائم الاختطاف يرمي لتكييف التشريع الوطني مع تطوّر الإجرام السعي إلى التعويض وراء ارتفاع معدل حرائق الغابات هذا العام استمرار «المناخ الجاف» يهدد الموسم الفلاحي! تأجيلات بالجملة لقضايا فساد بسبب تفشي جائحة كورونا بن بوزيد ينفي تشبّع الأسرة ويطمئن بتوفير مستشفيات ميدانية الشروع في ترحيل الجزائريين العالقين بالخارج ابتداء من الخميس المقبل «عدل» تتمسك بموعد 30 نوفمبر لاختيار آخر المكتتبين مواقع مساكنهم إصابة أربعة لاعبين في «الخضر» بكورونا أياما بعد سفرية زيمبابوي المدرسة لا تنقل الفيروس والأساتذة المرضى أصيبوا بالعدوى في الشارع هيئة دفاع لوح تطعن في قرار غرفة الاتهام في قضية التأثير على قرارات العدالة ناقلو المسافرين ما بين بلديات تيزي وزو في إضراب مفتوح مجلس الأمة يناقش اليوم قانون المالية للعام 2021 نظام رقمي خاص لمراقبة الأسواق وتموينها بالمواد الغذائية

شوارع تتحول الى مسابح وشلل تام في حركة الترامواي

المقرية وحسين داي وباش جراح الأكثر تضررا بسبب الأمطار


  09 سبتمبر 2020 - 10:23   قرئ 1399 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
المقرية وحسين داي وباش جراح الأكثر تضررا بسبب الأمطار

عرفت كل من بلديات حسين داي والمقرية وباش جراح تضررا كبيرا بسبب الأمطار الموسمية التي عرفتها العاصمة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتحولت معظم شوارعها الى مسابح أدت الى شلل تام في الحركة المرورية وحركة المواصلات خاصة الترامواي الذي غمرته المياه، ناهيك عن غرق العديد من المنازل والمحلات بسبب ارتفاع منسوب المياه.

عائلات الأحياء القصديرية والبنايات الهشة تقضي ليلة بيضاء اختلطت فيها مشاعر الذعر بالسخط من سياسة الإهمال التي طالتهم من قبل المصالح المعنية رغم معرفتها بالوضعية الحرجة التي يعانون منها خاصة خلال موسم الامطار. 

شلل تام في حركة الترامواي وبنايات هشة تتعمق تصدعاتها

عاشت شوارع وأحياء بلدية حسين داي وضعا كارثيا بسبب مياه الأمطار التي أدت الى انسداد البالوعات التي غطتها الأوحال والأوساخ ولم تستوعب منسوب المياه المتدفق إليها حيث عرفت معظم سكنات حي «لافارش»تسربا للأوحال والمياه إليها ما جعل السكان يستنفرون ويطلبون مساعدة المصالح المعنية التي تدخلت لمساعدة المواطنين في إخراج المياه المتسربة الى سكناتهم ومحلاتهم عن طريق المضخات التابعة لمؤسسة أسروت، في حين تمكن شباب ذات الحي من إخراج المياه والأوحال المتسربة الى بعض المحلات بفضل تظافر جهودهم مستعملين في ذلك إمكانياتهم الخاصة في إنقاذ السلع الموجودة داخل هذه المحلات من الغرق والتلف.الترامواي بدوره عرف شلالا تاما في حركته بسبب مياه الأمطار التي غمرت السكة وتسربت الى المقطورات ماجعل الحركة تتوقف به خوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه، خاصة وأن الأوحال ساهمت في غلق البالوعات والسكة بشكل كامل الا أن بعض الأرصفة الرابطة بين حي لافارج والمعدومين قد عرفت انكسارات عدة وبات من غير الممكن لأي وسيلة نقل خاصة أو عامة أن تنتقل عبر هذا الخط ما استدعى السلطات المعنية الى الغلق الكامل لهذه الطرقات.وغير بعيد عن شارع «لافارش» عاش سكان حي طرابلس حالة هلع كبيرة بسبب تعمق التصدعات الجزئية في مبانيهم الهشة والخوف من انهيارات جزئية قد تحدث في أية لحظة التي وضعت في الخانة الحمراء وبرمجت في مشروع الترميم حيث رمم جزء منها في حين بقي الجزء الأكبر قيد الإنجاز وبسبب الأمطار الموسمية الأخيرة فقد تصدعت العديد من الواجهات الخارجية لعمارات شارع طرابلس خاصة منها العمارة 93 والتي عاش سكانها خوفا وهلعا كبيرا بسبب الوضعية الهشة التي تعرفها هذه العمارة، خاصة وأن هذه البنايات تعود الى عهد الاستعمار الفرنسي حيث أكد القاطنون بهذه العمارة أن شرفات بيوتهم يمكن أن تقع في أية لحظة مؤكدين أنهم اعتادوا حالة الهلع والرعب وعدم النوم ليلا خاصة عند تساقط الأمطار وهبوب الرياح خوفا من سقوط الشرفات أو انهيار جزء من البناية، كما عرفت العديد من المساكن الهشة تساقط قرميد المنازل بسبب الأمطار الغزيرة والتي بات من الضروري حسب قاطنيها أن توضع أيضا في خانة الترميمات.

 سكان حي وادي شايح عاشوا ليلة سوداء

عاش سكان حي وادي شايح بالمقارية حالة من الرعب والتذمر بسبب المياه التي تسربت الى سكناتهم خاصة وأن الحي يعرف انزلاقا كبيرا للتربة، حيث ساهمت مياه الأمطار في اهتراء الطرقات التي كشفت عن سياسة البريكولاج المنتهجة من قبل السلطات المحلية إضافة الى ضيق السكنات وهشاشتها التي سقطت أجزاء منها فوق رؤوس أصحابها بسبب هشاشتها وتصدع جدرانها وأسقفها ورغم عديد الشكاوى التي تقدم بها السكان الى المصالح المحلية إلا أنهم أرجعوا الأمر إلى عدم وجود صلاحية تخول البلدية لإعادة ترميم هذه البنايات الهشة لأنها مجرد ملكيات خاصة.ورغم تظافر جهود السكان وتعاونهم فيما بينهم لإفراغ الأثاث من المنازل التي تسربت إليها المياه إلا أن حالة الذعر والرعب التي عايشوها زادت من سخطهم على السلطات المحلية التي أخذت الملكية الخاصة ذريعة لهم لعدم إنجاز أية مشاريع تنموية بالحي، خاصة وأن الحي يقع على ضفاف واد تنزلق به التربة في كل فصل شتاء ما يؤدي كل سنة الى حوادث خطيرة أهمها الانهيارات التي تودي بحياة سكان الحي والمارة من حين لآخر، وأمام سكوت السلطات المحلية على الوضع عزم السكان على إيصال صوتهم الى أعلى السلطات خوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه خاصة وأننا على مشارف فصل الشتاء.

  سكان الحي القصديري «بومعزة» بباش جراح واجهوا خطر الموت

واجه سكان الحي القصديري «بومعزة «ببلدية باش جراح خطر الشرارات الكهربائية طيلة الـ 24 ساعة الماضية بسبب تهاطل الأمطار الذي أثر على الكوابل الكهربائية المربوطة بالحي بطريقة عشوائية، ولولا تفطن سكان الحي لهذا الخطر لحدث ما لا يحمد عقباه إذ اقتصر الأمر على شرارات صغيرة واحتراقات طفيفة.ورغم أن الحي يضم أكثر من 128 عائلة تعيش ظروفا قاهرة خاصة عند تساقط الأمطار الا أن السلطات المحلية لم تعر الوضع أدنى اهتمام ولم يتم وصلهم الى غاية اليوم بالكهرباء ما اضطرهم الى جلب كوابل كهربائية من الشارع ما عرضهم الى خطر الصعقات الكهربائية خلال تساقط الأمطار الموسمية، خاصة وأن هذه الأسلاك الكهربائية تتوسط هذه البيوت المغطاة بالزنك والصفيح ما ساهم في زيادة خطر الوضع ولا يعتبر حي بومعزة الحي الوحيد الذي عاش وضعا مماثلا بل هناك الكثير من العائلات التي عاشت ظروفا مماثلة.

جليلة.ع