شريط الاخبار
فرانـــــس فوتبــــول تشيــــد بإمكانـــــات بلعمــــري اتحاد العاصمة يخيّب وعمل كبير ينتظر بن عريبي مديرية التجارة تتدخل لوقف تجاوزات المركز التجاري بباب الزوار نواب الجالية يدعون الحكومة لإجلاء العالقين المتبقين و»الزماقرة» الجزائر تراهن على علاقاتها الدبلوماسية لتأمين لقاح بأسعار تنافسية ندرة في الأدوية وإحصاء 300 دواء غائب عن رفوف الصيدليات الجزائر تثبت خطوات العودة إلى عمقها الإفريقي الحكومة خفضت فاتورة الواردات بـ10 ملايير دولار في 2020 البرلماني السابق بهاء الدين طليبة يؤكد أنه ضحية ابتزاز ومساومة من نجلي ولد عباس قوجيل يهاجم البرلمان الأوروبي ويؤكد رفض الجزائر أي تدخل في شؤونها الأمطار الأخيرة ترفع منسوب مياه السدود إلى 39 بالمائة وتبدّد سيناريو الجفاف تسجيل أكثر من 40 مصابا بكورونا وسط عمال الجامعات عبر 11 ولاية وزارة التجارة تطمئن باستقرار أسعار المواد المدعّمة محرز يٌبهر ويواصل كتابة تاريخ « المان سيتي» تأجيل ملف الوزيرين جمال ولد عباس وسعيد بركات إلى 6 ديسمبر تعاونية الحبوب بالبويرة تفتح ثلاث نقاط لبيع منتوجها مجمّع «جيكا» يصدّر 41 ألف طن من الكلينكر نحو جمهورية الدومينيكان وهايتي توقعات بتخفيف قيود اتفاق «أوبك+»بـ 2 مليون برميل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تستفيد من تمويل القروض الاستثمارية الجزائر لا تملك مخابر «بيوأمنية» للقيام بأبحاث لإيجاد لقاح ضد كورونا الناقلون الخواص ينظمون وقفات احتجاجية يوم 6 ديسمبر أمام المديريات الولائية كريكو تأمر بتطبيق إجراءات الوقاية في مراكز المسنين وديار الرحمة مساكن وإعانات مالية للمتضررين من زلزال سكيكدة جراد يأمر الولاة برفع قدرات المستشفيات من أسرّة الاستشفاء والإنعاش دييــــــــــــــــــــغو مــــــــارادونا…الوداع تغيّر قانون المحروقات أثّر سلبا على تطوّر قطاع الطاقة وصول أول حصة من لقاح كورونا إلى الجزائر خلال الثلاثي الأول من 2021 انطلاق بطولة المحترف الأول وسط ظروف استثنائية الروس والأمريكان يشيدون بالقوة العسكرية للجيش الجزائري قوات الجيش تدحر المجموعات الإرهابية وتلجم عناصر دعمها زغماتي يؤكد إمكانية العودة إلى تطبيق الإعدام لمواجهة جرائم الاختطاف وزير الداخلية يؤكد أن وضعية المدارس الابتدائية لا تستدعي تعليق الدراسة إيداع الوزير السابق عبد القادر والي رهن الحبس المؤقت الحكومة تواصل سياسة الدعم الاجتماعي للحفاظ على القدرة الشرائية الجزائر ستقدم طلبية رسمية لاقتناء بين 5 و10 ملايين جرعة لقاح كورونا غوارديولا يُسقط محرز من مخططاته الطاقم الفني للكناري يضع آخر الروتوشات قبل مواجهة «الكابا» السماح للمستثمرين الأجانب بملكية كاملة لمشاريع القطاعات غير الاستراتيجية النفط ينتعش والبرميل يتجاوز 46 دولارا الحكومة ستتخذ إجراءات لضمان الديمومة المالية لنظام الحماية الاجتماعية

رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر لـ "المحور اليومي":

"سجلنا 6 حالات في ظرف 10 أيام موزعة على 5 ولايات والأولياء يتحملون المسؤولية"


  19 سبتمبر 2020 - 15:27   قرئ 601 مرة   0 تعليق   الحدث
"سجلنا 6 حالات في ظرف 10 أيام موزعة على 5 ولايات والأولياء يتحملون المسؤولية"

-ضغوطات الحجر وراء اختفاء الأطفال والمحيط القريب يضلل التحقيقات غالبا 

كشف رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر، عن تسجيل 6 حالات اختفاء أطفال في ظرف 10 أيام على المستوى الوطني، مما يستدعي دق ناقوس الخطر، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحالات اختفاء وليست اختطاف، محمّلا المسؤولية للأولياء نتيجة غياب دورهم الرقابي على أبنائهم.

لم يتوان رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر، عن تحميل مسؤولية اختفاء الأطفال للأولياء بالدرجة الأولى أمام الضغوطات النفسية التي تعرض لها الأطفال خاصة خلال فترة الحجر الصحي، وهو ما جعلهم يقررون الخروج إلى الشارع في ظل غياب أماكن للتنفيس والترفيه.

وأكد غازي باي في هذا الحوار الذي خص به المحور اليومي، أن تأخر العثور على الأطفال في بعض الأحيان سببه التصريحات التضليلية للأولياء الذين يجهلون خصوصيات أبنائهم.

بداية، هل الظاهرة تتعلق بحالات اختطاف أم اختفاء؟

حقيقة، حتى اللحظة لم يتم الفصل فيها إن كانت حالات اختطاف أو إبعاد أو اختفاء بعد، لأن التحقيقات ما زالت جارية وتختلف من حالة لأخرى، وهو ما ينطبق على حالة الطفل أنس ذو 14 ربيعا الذي اختفى بسبب مشاكل عائلية، على عكس الطفلة ملاك التي لم يظهر أي خبر عنها، وقبل الحديث بشأنها نترك نتائج التحقيقات الأمنية لتكشف ذلك.

بصفتكم منظمة. ما هي الأسباب التي تدفع طفلا في عمر 11 سنة لترك المنزل؟

فترة الفتح عقب الحجر المنزلي جاءت بعد فترة زمنية طويلة، وربما يكون أيضا من بين أهم الأسباب التي دفعت للهروب غياب أماكن للترفيه أو التنفيس عن الطفل خصوصا في تلك الفترة، وهو ما شكل ضغوطا على الأطفال والأولياء الذين عوض احتواء أبنائهم راحوا يعنفونهم رغم الضغوطات التي عليهم، فضلا عن الضائقة المالية لأن أغلب الأسر الجزائرية توقف أفرادها عن العمل، كما أن تعنيف الطفل لفظيا أو جسديا قد يدفعه مباشرة إلى مغادرة البيت العائلي.

هل تتحمل العائلة مسؤولية الهروب؟

أكيد وبنسبة كبيرة، وبعيدا عن الحجر الصحي هناك عائلات تجهل أبسط الأمور عن أبنائها، ففي بعض الحالات يجهل الأولياء أصدقاء ابنهم أو ابنتهم وهل يملكون هاتفا أم لا، وهنا تأتي بعض التصريحات التضليلية للأولياء التي تعرقل عملية البحث عن الطفل من أقرب الناس إليه، وهو ما وقفنا عليه في بعض حالات الاختفاء، حيث اكتشفنا أن الطفل المختفي يملك حسابات وصفحات عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ويملك هاتفا أيضا والعائلة تجهل كل ذلك، وبالتالي فهي تتحمل نسبة 90 بالمائة من المسؤولية.

كيف تتم عملية التبليغ على مستواكم؟

الجزائريون اليوم أصبحوا يملكون حس الإخطار والتبليغ، وغالبا ما يكون التوجه الأول لمصالح الأمن والدرك الوطني، وبعدهما كمرحلة ثانية يتم الاتصال بالمنظمة عبر الصفحة الرسمية من أجل الإعلان عن الطفل المفقود، وهنا يبدأ دورنا من خلال عملنا على محاولة جمع معلومات أكثر تتعلق بالقضية ليتم تقديمها لمصالح الأمن.

هل المُبلّغ يقدم تفاصيل أكثر للمنظمة مقارنة بما يقدمه لمصالح الأمن؟

لا يمكن القول إن الأسرة أو المعني بالتبليغ يقدم لنا معلومات أكثر أو أقل من مصالح الأمن، لكن مثلا في بعض الحالات كانت 90 بالمائة من جهودنا سببا في العثور على الطفل المختفي، لأن الكل يعلم أن المعلومات الهامة نحصل عليها من الميدان بإمكانياتنا ونقدمها لمصالح الأمن، ومن ناحية الثقة يتعاون معنا المواطن الجزائري أكثر من مصالح الأمن، ربما لأسباب قد تعود للخوف.

بلغة الأرقام، كم سجلتهم من بلاغ أو حالات اختفاء في المرحلة الأخيرة؟

سجلنا تقريبا 10 حالات في ظرف شهر، وهي موزعة كالتالي: 3 حالات في تلمسان وحالتان في وهران وحالة في مستغانم وحالتان في العاصمة وحالة في سعيدة، ما يعني 6 حالات في ظرف 10 أيام.

هل هناك مراقبة للطفل بعد العثور عليه من طرفكم؟

نحن نملك خلايا أزمة تم تجنيدها منذ بداية أزمة كورونا ووضعت تحت تصرف العائلات أرقام للإصغاء والاستفسار، وكل خلية كانت تتوقع أن تكون تدخلاتها خاصة بالجانب النفسي ولكن ليس الوصول إلى درجة معالجة قضايا الهروب أو الابتعاد، لذلك تم تكثيف الجهود من خلال تجنيد رجال في الميدان مكلفين بالرد على اتصالات العائلات وتتبع الرسائل عبر الصفحة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد فقط بل يمتد حتى إلى مرافقة العائلات وتتبع حالاتها النفسية بعد اختفاء الطفل، فضلا عن متابعة الطفل بعد العثور عليه. وكنصيحة، نحن نوجه ونساعد لكن لا يكمن أن نضع تحت تصرف كل طفل عضوا أو شرطيا، لذا على الأولياء أن يحرصوا على أبنائهم وأن يتقربوا منهم أكثر.

أمينة صحراوي