شريط الاخبار
مختصون يُشددون على رقابة الأسواق والفضاءات التجارية جراد يدعو للاستثمار في الفلاحة كي تكون ركيزة الإنعاش الاقتصادي الحكومة تتجه إلى التركيز على الاستثمار الفلاحي بولايات الجنوب 70 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب «كنابست» في اليوم الأول بولنوار يكشف عن فتح 794 مساحة لأسواق الرحمة والمعارض التجارية التحقيق مع السعيد بوتفليقة في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية الكشف عن القائمة النهائية للمترشح شرف الدين عمارة مشاريع لترقية نشاط التصدير خارج قطاع المحروقات فيدرالية الموزعين تتوقع استمرار أزمة الحليب في رمضان النفط الخام يسجل هبوطا حادا على مدار الأسبوع منح جائزة «السعفة العلمية» للأساتذة والباحثين ماي المقبل تعليمات برفع وتيرة إنجاز مشاريع «أل بي بي» السكنية مطالب بتخفيف كيفيات اقتناء رخص الاستعمال والمشاركة في المناقصات برمضان يدعو المجتمع المدني للمساهمة في تقوية الجبهة الداخلية الجزائر تُصر على تطهير الماضي النووي لفرنسا في الصحراء الداخلية تأمر بصب منحة المليون سنتيم قبل بداية رمضان «كوفاكس» الأممي يحجب إمدادات اللقاحات ضد كورونا زبدي يؤكد أن أزمة السميد مفتعلة لتفريغ الكميات المكدسة منذ الجائحة جيلالي سفيان يحذّر من هيمنة الإسلاميين وأحزاب النظام السابق نقابات التربية تتبنى قضية الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين عاقلي يدعو إلى الإسراع في الإفراج عن قانون الاستثمار بلمهدي ينتقد محاولات جهات أجنبية الضغط على الجزائر الديك الفرنسي لن «يصيح» في الجزائر صادرات كوندور تجاوزت 80 مليون دولار خلال 3 سنوات رزيق: فتح المعابر الحدودية قريبا لترقية التجارة البينية برنامج جديد لتوزيع المياه على بلديات تيزي وزو والتزويد كل 3 أيام «سونلغاز» تحضر لتصدير العداد الذكي إلى أسواق إفريقية لحوم الجنوب صحية و300 نقطة بيع على مستوى الدواوين «تقريرنا حول الذاكرة لن يدوّن دون الاطلاع على كل الأرشيف» التحقيق مع 5 متهمين متورطين في قضية القاصر شتوان اليوم توقيف 45 تاجر مخدرات وحجز 19 قنطارا من الكيف المغربي «الصفقات العمومية من الثغرات الكبرى للفساد بسبب ضعف الرقابة» الأوضاع الاجتماعية والمهنية تُعيد الجيش الأبيض إلى الشارع شطب 110 ألف مسجل بالقوائم الانتخابية و53 حزبا يرغب في الترشح 156 حالة من السلالة الجديد لكورونا وولايات الجنوب الأكثر تضررا تعليمات بإجراء زيارات فجائية للتأكد من تطبيق التدابير الخاصة برمضان السلطات العمومية تشدّد الغلق على رحلات الإجلاء من أوروبا رزيق يؤكد مرافقة المصدّرين لـ«غزو» المنتجات الوطنية الأسواق الدولية قاضي التحقيق يستمع مجددا للوزيرتين السابقتين فرعون وتمازيرت السيناتور بن عومر يعلن ترشحه لخلافة زطشي

المسرحي «الطاهر بوضياف» يصرح لـ «المحور اليومي»:

«تعاملت مع كاتب ياسين لمدة قاربت الثلاثين سنة»


  23 جانفي 2016 - 15:26   قرئ 1469 مرة   0 تعليق   حوارات
«تعاملت مع كاتب ياسين لمدة قاربت الثلاثين سنة»

 

 كشف المسرحي «الطاهر بوضياف» عن علاقته بكاتب ياسين صاحب العديد من المسرحيات التي تناول منها الجرأة في طرحه للمواضع ركحيا، حيث تعامل معه لمدة قاربت الثلاثين سنة، وهو الذي صرح لـ «المحور اليومي» بأنه يشتغل حاليا كممثل للمسرح الجهوي لقسنطينة، وآخر أدواره في مسرحية «صالح باي». 

 
وأكد المسرحي «الطاهر بوضياف» التي التقينا به بمدينة الجسور المعلقة، أنه لا زال يشتغل كمثل بالمسرح الجهوي لقسنطينة، وآخر أعماله «صالح باي»، كما كشف في حواره لـ «المحور اليومي» أنه أنهى تصوير أربعة أفلام في إطار عاصمة الثقافة العربية، مبرزا في ثنايا الحوار حكاية كاتب ياسين الظاهرة مع اختلافه مع النظام.
 
أين تمثل حاليا وما هي مشارعك؟
مثلت مؤخرا في مسرحية «صالح باي» وعرض «البوغي»، وهذه الأخيرة كان لي فيها ثلاثة مشاهد، مضمون العرض تطرق إلى حكايات قسنطينة وعادات العائلات القسنطينة في وقت «الحرمة والنيف»، مع بطلة «نجمة»، كما لي مشاركة في أربعة أفلام منها «لالا زينب والنساء» الذي يحكي عن سيرتا، وقد أنتجت في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.
 
كمسرحي عايشت كاتب ياسين حدثنا عن تعاملك معه؟
تعالمت مع كاتب ياسين ما يقارب ثلاثين سنة، حيث التقيت به في مدينة قسنطينة، وكان عمري حينها لا يتعدى الثاني والعشرين، وحاليا أبلغ من العمر أربعا وستين عاما.
 
ما هي أولى المسرحيات التي تعاملت فيها مع صاحب النبي العصيان؟
كانت أولى المسرحيات التي تعاملت فيها مع كاتب ياسين وأهمها «فلسطين المخدوعة من رؤساء العرب»، التي كان لها وقع عالمي، وأحدثت ضجة على مستوى النظام الجزائري، حيث منعت من الانتقال إلى نيويورك للمشاركة، وغير اسمها إلى «مجزرة الأمل» بدلا عن اسمها الحقيقي، لما أثاره العنوان من انتقادات موجهة مباشرة للنظام الحاكم لكل الدول العربية.
 
هل كانت لكم جولات خارج الوطن؟
أولا دعيني أخبرك أن روايات كاتب ياسين، ترجمت إلى عشرات اللغات، وتدرس بجامعة بوسطن بأمريكا، وعلى مستوى الجولات الفنية المسرحية كانت لنا جولة بألمانيا، وبفرنسا لمدة أربعة أشهر، وكفرقة مسرحية بالمسرح الجهوي سيدي بلعباس، تلقينا دعوة لبوسطن لعرض «فلسطين المخدوعة من رؤساء العرب»، بعدما اتجه كاتب ياسين إلى نيويورك، وكان له لقاء مع كبار الكتاب هناك، لكن لم تقبل الدولة الجزائرية زيارتنا لبوسطن لتقديم العرض، وأوقفونا عن العمل، وكانت إشارة واضحة تقول قدموا أعمالكم بالجزائر فقط وإنما بأمريكا ممنوع.
 
لما منعت هذه المسرحية من المشاركة بنيويورك، حسب رأيك؟
في وقت الرئيس الراحل بومدين كان هناك نوع من الاختلاف مع كاتب ياسين والنظام المؤسس في ذلك الوقت، فكانت بعض المسرحيات تسبب إزعاجا، خاصة مسرحية «فلسطين المخدوعة ورؤساء العرب» حيث طلب منا نزع كلمة «رؤساء العرب».
 
كنتم تسببون إزعاجا للنظام بالفن الرابع؟
حقيقة كنا نسبب إزعاجا للنظام الجزائري الحاكم آنذاك، فكان بعض الوزراء ضد كاتب ياسين، ومن أصدقائه كان مصطفى الأشرف، وبعض الساسة ممن يحبونه أمثال بومدين، لكن كاتب ياسين لم يكن يقبل إلا بقول الحقيقة فوق خشبة المسرح، حيث عاش ياسين بفكره في المستوى العالي، فتحدث عن واقع فلسطين أمام صمت العرب والقصف الإسرائيلي.
 
هل تعتبر المسرح بمثابة رسالة؟
أكيد المسرح له رسالة، والذي لا يتضمن هدفا لا يعتبر بالأساس مسرحا، والفن الرابع إذا تحدث يتكلم عن حقيقة ما هو موجود في الواقع، فضلا عن أن المسرح يربي أجيالا، فقد كان المسرح في سنوات الأربعينيات في أوج عطائه وقيمته الفنية. 
 
 حاورته: صارة بوعياد
 
 


المزيد من حوارات