شريط الاخبار
بريد الجزائر يوقع 33 اتفاقية لتعميم الدفع الالكتروني في الفنادق النفط يتراجع إلى حدود 41 دولارا تراجع الإنتاج الصناعي بـ14 بالمائة خلال الثلاثي الثاني صفة «إطار برئاسة الجمهورية» تتحول إلى «عملة» للبزنسة والاحتيال على المواطنين! احترام التباعد.. إلزامية الكمامة وتقسيم التلاميذ إلى أفواج من 20 تلميذا قضاة يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية اللجنة العلمية صادقت على 30 بروتوكولا صحيا جنّب موجة وبائية أخرى بوقادوم يشـدد على مواصلة الجهود المشتركـة للدفع بمســار الحل السياسي فـي ليبيـا الحملة الانتخابية دون تجمعات شعبية ورزنامة عمل للأحزاب والجمعيات والشخصيات الوطنية الجزائريون استهلكوا 15 مليون طن من الوقود في 2019 شرطيان ضمن عصابة حاولت ترويج قنطار من المخدرات أصحاب الجبة السوداء في إضراب وطني ليومين نهاية الشهر الجاري الحكومة تحدد شروط استفادة أصحاب المهن الحرة من إعانة 3 ملايين سنتيم الدستور الجديد أعطى صلاحيات شاملة لمجلس المحاسبة البروتوكول الصحي الخاص بالسنة الجامعية على طاولة الوصاية اليوم خبراء يدعون لمراجعة الأجور كل 4 سنوات لحماية القدرة الشرائية العرض الشرفي لفيلم «بن حنفي: رجل التاريخ» في 12 جانفي القادم إطلاق أزيد من 84 مشروعا تنمويا عبر أحياء بلدية برج الكيفان تفاوت في عمليات غربلة استمارات المسجلين في صيغة الترقوي المدعم ابرام اتفاقية لتكوين الشباب في استخراج واستغلال الذهب أسعار «الدوفيز» تبقى مرتفعة في الأسواق الموازية تسوية مستحقات الفلاحين ومخزّني البطاطا غير الموسمية تخصيص 562 حافلة لنقل 41906 طالب خارج ولاياتهم ارتفاع أسعار النفط مرهون ببعث الاتفاق السعودي - الروسي مبروك يكشف تفاصيل حادثة مجلس قضاء الجزائر ويدعو للابتعاد عن الشعبوية حجز 85 ألف أورو و21 ألف دولار بمطار هواري بومدين إدانة هامل بـ12 سنة سجنا ونجله بـ3 سنوات حبسا نافذا خبراء يوصون بالتوجه نحو إجبارية التلقيح ضد داء الكلب لزهاري يرافع لتقوية حقوق الإنسان في الدستور الجديد تحضيرات استثنائية للاستفتاء على الدستور والدخول المدرسي المقبل إدانة طحكوت ومدير عام «سوناكوم» بـ6 سنوات حبسا نافذا الجزائر تواصل احتواء كورونا والولايات المسيطرة على الوباء تتوسع تأجيل محاكمة حداد ووزراء سابقين إلى 11 أكتوبر المقبل الحكومة تسارع لإنقاذ قطاع السياحة من تبعات «كورونا» وزارة التربية تقترح التدريس بالأفواج.. الحصة بـ45 دقيقة و06 أيام في الأسبوع أصحاب الجبة السوداء يحتجون بمقر مجلس قضاء الجزائر مؤسسات جامعية تلجأ للعتبة.. موضوعان اختياريان والامتحان في المواد الأساسية فقط «بومار كومباني» تصدّر تلفزيونات «أل جي. دي زاد» إلى إسبانيا تراجع أسعار النفط بفعل المخزونات الأمريكية إطلاق الصيرفة الإسلامية عبر 40 وكالة للبنك الوطني الجزائري

سكانها عانوا الويلات خلال العشرية السوداء

تامريجت.. عنوان للتهميش والإقصاء


  21 فيفري 2016 - 15:13   قرئ 1653 مرة   0 تعليق   روبورتاجات
تامريجت.. عنوان للتهميش والإقصاء

 

 يشتكي سكان القرى الجبلية لبلدية تامريجت التابعة لدائرة سوق الاثنين شرق ولاية بجاية، من نقائص ومشاكل بالجملة، فعديد القرى الموزعة عبر إقليم هذه البلدية، على غرار زنتوت ولعلام وغيرها تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة أبرزها الغاز الطبيعي.

 
 يطالب السكان السلطات المحلية والولائية بالتفاتة جادة قصد تزويدهم بالغاز بعد أن أجبرتهم قساوة العيش على استعمال قارورات غاز البوتان في التدفئة والتي أصبحوا من خلالها في رحلة بحث دائمة ومتواصلة في ظل ندرتها الشديدة، ما يجبرهم في العديد من المناسبات للعودة إلى الاحتطاب لضمان الدفء لأبنائهم، وهو الوضع الذي جعلهم يعيشون في ظروف صعبة جدا أثقلت كاهلهم.
 
غياب الضروريات يعمق معاناة السكان
 ظلت قرى هذه البلدية لسنوات طويلة بعيدة عن اهتمام السلطات الوصية، فالإهمال والتهميش والإقصاء وقبلها الإرهاب، عوامل اشتركت في صنع الحياة اليومية لسكانها، خاصة فئة الشباب التي تمثل أكثر من 70 بالمائة، أما الفقر، البطالة والعزلة فأصبحت ثالوثا عويصا يؤرقهم يوميا، وتشهد هذه المناطق كذلك غيابا تاما لفرص العمل، حيث تعتبر البطالة الشبح الأسود الذي يلازم أبناءها، الأمر الذي جعل الشباب يصرفون النظر عن مختلف آمالهم في الحصول على منصب عمل، أمام غياب الجهات المسؤولة المكلفة بمناصب الشبكة الاجتماعية أو مديرية العمل والوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، لكن بالرغم من الغياب الفادح لفرص الشغل بهذه المناطق، إلا أن بعض الشباب يعتمدون على تشغيل أنفسهم بأنفسهم بالعمل في المهن الحرة، ومنها الأعمال الفلاحية كتربية المواشي وغرس بعض المستثمرات الفلاحية، حيث ظلت هاتين الأخيرتين مصدر رزق العديد من العائلات، لكن هناك عوامل حالت دون تحقيق الأهداف المرجوة، يتقدمها غياب التشجيع من طرف السلطات، خصوصا مع انعدام الكهرباء الريفية ونقص المياه التي تعتبر العصب الحيوي للقطاع الفلاحي.
 
مرافق عمومية غائبة
بعض السكان ممن التقت بهم «المحور اليومي» عبروا عن استيائهم، فقد أوضحوا أنهم يعيشون التهميش والنسيان منذ سنوات عديدة، حيث تنعدم الخدمات الصحية بالعديد من هذه القرى، حتى أن بعض القاعات المتوفرة والتي تعد على أصبع اليد الواحدة، تتواجد في حالة كارثية وتنعدم بها أبسط الضروريات، كما لا تزال قاعة العلاج الكائنة بقرية لعلام تحت قبضة إحدى العائلات التي استولت عليها لتحولها بذلك إلى مسكن خاص بها، بداعي ملكيتها للأرض التي شيدت عليها هذه القاعة، مع العلم أن القضية بين يدي العدالة لكنها لا تزال تراوح مكانها في ظل الحاجة الماسة لهذه القاعة، وفي ظل هذه الظروف فإن سكان المنطقة قد أجبروا على قطع مسافات طويلة للوصول إلى العيادة متعددة الخدمات الكائنة بالبلدية لكن هذه الأخيرة تفتقر هي الأخرى للعديد من المستلزمات، منها ما تعلق بجناح الاستعجالات وسيارة الإسعاف وغيرها، كما تغلق أبوابها على الساعة الخامسة من كل مساء، وتغلق الادارات أبوابها هي الأخرى، وهو الوضع الذي بدأ يثير غضب السكان الذين يطالبون بتوفير الخدمات الصحية بهذه العيادة 24 ساعة على 24.
كما يشتكي سكان هذه القرى من مشاكل أخرى شملت جميع مجالات الحياة على غرار نقص الماء الشروب ومياه السقي وانعدام الإنارة، حيث رفع سكان المنطقة رسالة استغاثة عبر صفحات «المحور اليومي»، طالبوا من خلالها الجهات المعنية وكل السلطات ذات العلاقة، بالتدخل لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة بالمنطقة التي تنعدم بها حسبهم، ضروريات الحياة بالرغم من إصرار القاطنين بها على خدمة أراضيهم ومواجهة كل الصعاب، إذ يعاني ساكنوها من ظروف اجتماعية قاسية ومن محيط معيشي تنعدم به أبسط شروط الحياة من ماء وطريق وغيرها، وحسب السكان فإنهم يعانون صعوبات جمّة أثناء تنقلهم إلى مقر البلدية أو البلديات المجاورة نظرا لنقص وسائل النقل مع انعدامها بشكل كلي ليلا، كما يشتكي سكان هذه المنطقة من اختلالات وتذبذب في توزيع المياه وانعدامها في أحيان أخرى، حيث تنقطع المياه في بعض الأحيان لمدة طويلة لأسباب مجهولة، ما يدفع بعضهم إلى جلبها عن طريق الصهاريج وعلى ظهور الحمير، حيث عبر السكان عن استيائهم ومعاناتهم وعن الصعوبات التي يتلقونها في حياتهم اليومية، وتوسعت المشاكل المطروحة إلى مشكل النقل المدرسي والدعم الفلاحي والسكن الريفي وقنوات الصرف الصحي ومشكل المسالك الوعرة وتدهور الطرقات والمرافق الشبانية، وكذا الغاز الطبيعي الذي تتجدد المعاناة معه مع حلول فصل الشتاء من كل عام، وغيرها من المشاكل التي تستدعي التدخل العاجل للسلطات المحلية من أجل التكفل بانشغالات هؤلاء الغلابى بمشاريع تنموية من شأنها إخراجهم من العزلة المفروضة عليهم والتقليل من معاناتهم اليومية، نتيجة غياب أدنى ضروريات الحياة الكريمة.
 
   أ.بجاوي