شريط الاخبار
وزير الطاقة يدعو إلى تبني استراتيجية الطاقات المتجددة انتهاء آجال شراء قسيمات السيارت تخفيضات بين 5 و15 بالمائة لصيانة وبناء سفن جديدة مجمع «حسناوي» يطلق أكبر وحدة لتحويل الغرانيت والرخام بإفريقيا عامان حبسا ليوسفي و3 سنوات لغول و20 سنة ضد بوشوارب الديوان المهني للحبوب يتابع حركة المخازن رقميا الفاف تقرر اللجوء إلى جمعية عامة لحسم مصير البطولة 27 غريقا في البحر منذ بداية شهر جوان العدالة تضرب بيد من حديد المعتدين على الأطقم الطبية الوالي يؤكد استقرار الوضعية الوبائية ببومرداس نقابة ممارسي الصحة تطالب بإدراج «كوفيد 19» ضمن الأمراض المهنية بن زيان يبرمج لقاء رابعا مع رؤساء الجامعات لاتخاذ القرار النهائي «أفسيو» يدعو إلى إصلاح المنظومة البنكية لجنة الفتوى تدعو المواطنين لعدم الذبح في الشوارع والطرقات مؤسسة الترقية العقارية تكشف عن مواقع «أل بي بي» التي ستسلّم قريبا الديوان الوطني للحبوب يطلق نظام رقمي لتسيير المخزون الوطني الترخص لـ «فيليب موريس» لتسويق منتجات التبغ معدلة المخاطر «هواوي» ترفع إيراداتها بنسبة 13.1 بالمالئة بريد الجزائر يجمد عملية سحب أموال الأشخاص المعنويين خلال هذه الأيام الشركة الجزائرية للتأمينات “كات” تحقق رقم أعمال يفوق 24 مليار دج جراد يطلق أكبر مصنع لتحويل الرخام والغرانيت في إفريقيا تجنيد 1200 عامل في السلك الطبي للتكفل بمرضى كورونا في البليدة التوقيع على بروتوكول تفاهم بين جامعة تلمسان والمجمع السويسري الألماني»تيراسولا» حجز 138 ألف قرص مهلوس خلال 48 ساعة الأخيرة بعد تشديد إجراءات الحجر ولاية الجزائر تستأنف عملية الترحيل بعد 6 أشهر من تجميدها 13 فريقا في الميدان لكسر سلسلة العدوى بوباء «كورونا» الفاف تعلن اليوم عن تأجيل الموسم الكروي ! الجمعية الوطنية للصيادلة تحذر من إصابة مرضى الكبد الفيروسي بكورونا التوجه نحو فرض «حجر جزئي انتقائي» بولاية تيزي وزو لعور يرجع ارتفاع حالات كورونا إلى الإخلال بالإجراءات الوقاية بعد 14 جوان توقعات بارتفاع جنوني في أسعار الأضاحي العام الجاري الجزائر تبحث مع الأوروبيين سبل مكافحة شبكات تهريب «الحراقة» تعليمات برفع التحفظات عن مشاريع سكنات «أل بي بي» في أقرب وقت طلبة يرفضون «تموقع» التنظيمات على حسابهم والاستئناف يوم 23 أوت حركة جزئية في سلك الجمارك لمجابهة التهريب والجرائم الاقتصادية إجراءات مستعجلة للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي أساتذة الجنوب يطالبون بسكنات وظيفية ومخلّفات مالية للترقية استعادة احتياطات الذهب المصادرة وإدراجها ضمن الاحتياطي الوطني تعليمات بتسريع اعتماد 40 وحدة للإنتاج الصيدلاني ولاية سطيف تطلق أكبر صرح طبي للكشف عن كورونا

في لمة مميزة تجمع الأصدقاء

المثلجات.. الشاي وطاولات الدومينو متنفس للشباب


  03 جويلية 2016 - 10:07   قرئ 4217 مرة   0 تعليق   زينة القعدة
المثلجات.. الشاي وطاولات الدومينو متنفس للشباب

 

بعيدا عن جو العائلات والسهرات الغنائية، يفضل الشباب بأم البواقي السهر رفقة أصدقائهم على طاولة الدومينو التي تتزين بكؤوس الشاي الأصيل وتناول المثلجات.

يلجأ البعض الآخر إلى المقاهي وقاعات الشاي ليقضوا فيها ساعات طويلة يرتشفون فيها فنجان قهوة أو كأس شاي أو يتذوقون مختلف أنواع المشروبات أو المثلجات لتعويض ما فقدته أجسامهم أثناء الصيام وطوال يوم حار، ولتقديم أحسن الخدمات للزبائن تم تجهيز معظم الأماكن العمومية بالمكيفات الهوائية لمن أراد أن يجلس داخل قاعات الشاي أو قاعات بيع المثلجات ناهيك عن تهيئة الطاولات في الخارج للاستمتاع بالنسمات الليلية اللطيفة، حيث يستغل الأحباب والأصحاب ملاقاتهم بهذه الفضاءات لتبادل أطراف الحديث والخوض طويلا في ميادين مختلفة، ويفضل بعض الشباب الجلوس جماعات على حافة الشوارع حيث يقضون الليل في التسلية بلعبة «الدومينو» متزودين بقارورات المياه والفواكه الباردة.

والعائلات تفضل تبادل الزيارات والاستجمام بالحدائق

بمجرد انتهاء الفطور لا يتوانى الكثير من سكان هذه المنطقة المحافظة، رجالا كانوا أو نساء وكبارا أو صغار في التوجه للمساجد لأداء صلاة التراويح، ويقبل آخرون بعد الإفطار على المقاهي وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا يخلو من الفكاهة والمرح والتلذذ بارتشاف القهوة والشاي حتى انقضاء السهرة وأحيانا حتى اقتراب موعد السحور، كما تتميز ولاية أم البواقي هذه الأيام بأجواء رمضانية رائعة تعبقها رائحة المسك والعنبر المنبعثة من المساجد المملوءة بالمصلين الذين يؤدون شعائرهم الدينية بكل إيمان واحتساب، فترى الفرحة في وجوههم لقداسة هذا الشهر وبركته، ورائحة الزلابية وقلب اللوز المعطر بماء الورد المنبعثين من كل مكان نقصده، منحت المكان وجها آخر، حيث زُينّت بها المحلات التجارية وراح أصحابها يبدعون في صنعها لجلب الزبائن أكثر ولأنها من الحلويات الرمضانية المفضلة فهي زينة القعدات والسهرات في رمضان، كما تتوجه العائلات بأم البواقي نحو الحدائق العمومية والمنتزهات، التي أصبحت تستهوي الكثير خلال السهرات الرمضانية هروبا من الحرارة المرتفعة ورتابة البيت، حيث أصبحت الحدائق والمنتزهات تعوض اللقاءات أو ما يعرف بـ»اللمات» لبعض العائلة التي كانت تضفي على السهرة نكهة وطعما خاصا لدى أغلب العائلات.
 
رأفت. ق